رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن خطط الولايات المتحدة لإحداث تغيير في النظام في كلٍّ من إيران وفنزويلا تهدف إلى بسط مزيد من السيطرة على موارد النفط والغاز، محذّرًا من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى صراع أوسع نطاقًا.
رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن خطط الولايات المتحدة لإحداث تغيير في النظام في كلٍّ من إيران وفنزويلا تهدف إلى بسط مزيد من السيطرة على موارد النفط والغاز، محذّرًا من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى صراع أوسع نطاقًا.
أوضح لافروف، خلال اجتماع المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل لا تريدان تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، بل تعملان على تأليب دول الخليج ضدّها، معتبرًا أنّ هذا النهج يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويدفع نحو مزيد من التصعيد.
أشار إلى أنّ «بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرًا بإعلانها حقوقًا في أراضٍ أجنبية دون أي أساس قانوني»، مضيفًا أنّ «الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، وأصبح صراع حياة أو موت، ونحن في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي».
حذّر من أنّ الأزمة في منطقة الخليج قد تتطور إلى صراع أكبر، وُصف من قبل البعض بأنّه «حرب عالمية جديدة»، في ظلّ استمرار التوترات والتدخلات المتزايدة، مجددًا التأكيد على استعداد روسيا للقيام بدور الوساطة وتقديم مختلف أشكال المساعدة لحل الأزمة، وشدد على أنّ «استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية أمر غير مقبول»، داعيًا إلى إعادة المسار السياسي والدبلوماسي كخيار أساسي لتسوية النزاع.
في ما يتعلق بالعلاقات مع الغرب، أكد أنّ روسيا تُبقي الباب مفتوحًا أمام المفاوضات، شرط أن تقوم على أساس المنفعة المتبادلة بعيدًا عن «الأهواء» ومحاولات الهيمنة.