اجتاحت شوارع العاصمة طهران ومختلف المدن الإيرانية مسيرات حاشدة وطوفان بشري، تعبيرًا عن التضامن المطلق مع الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية، وتنديدًا بجرائم العدو الصهيوني. وقد شهدت هذه المظاهرات، التي تزامنت مع إحياء ذكرى مرور أربعين يومًا على استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي، هتافات مدوية أكدت وحدة المصير والموقف، حيث صدحت الحناجر بشعار: "لن نترك لبنان.. نحن ولبنان في خندق واحد".
في ساحة الثورة ومحطات المترو والشوارع الرئيسية بالعاصمة طهران، ارتفعت الملصقات واللافتات التي حملت شعارات "لبنان روح إيران" و"إيران لا تتخلى عن لبنان". ورفع المشاركون أعلام حزب الله إلى جانب الأعلام الإيرانية وصور القادة، مرددين شعارات منددة بالولايات المتحدة وبالعدوان "الإسرائيلي"، مؤكدين عبر هتافاتهم أن "حزب الله هو عين ونور إيران".
كما شهدت مدينة أرومية، شمال غرب البلاد، طوفانًا بشريًا للمطالبة برد حازم على انتهاكات الكيان "الإسرائيلي" للهدنة في لبنان، وسط حالة من الغضب الشعبي الكبير. وقد عكست هذه التحركات الجماهيرية التحامًا كاملًا بين الشعب الإيراني وقيادته في دعم جبهة المقاومة، ورفضًا قاطعًا للاعتداءات التي تطال الأراضي اللبنانية.