أطلقت المقاومة صلية صاروخية باتجاه الشمال الفلسطيني المحتل في إطار ردها على المجازر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، أمس الأربعاء، والتي أسفرت عن وقوع مئات الشهداء والجرحى، في وقت يواصل العدو استهداف المدنيين.
أعلنت المقاومة في بيان أنها استهدفت «مستوطنة المنارة بصليّة صاروخيّة، دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدوّ». وأكدت في بيانها، أنّ «هذا الردّ سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيليّ الأميركيّ على بلدنا وشعبنا».
كما أعلنت المقاومة أن مجاهدوها استهدفوا صباح الخميس «آلية نميرا في بلدة الطيبة بصاروخ موجّه»، و«قوّة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في مشروع الطيبة بمحلّقة إنقضاضيّة»، وحققوا «إصابة مباشرة».
شدد حزب الله، في بيان منفصل، ليل الأربعاء، على أن «دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا»، لافتًا إلى أن «مجازر اليوم كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه، وستزيدنا إصرارًا على المقاومة والمواجهة لكبح جماح العدو والدفاع عن أهلنا ووطننا وحماية أمننا في وجه العدوان المستمر».
في المقابل، شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية منذ منتصف ليل الأربعاء - الخميس، مستهدفة منطقتي الليلكي والشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت. وجنوبًا استهدفت الغارات بلدات كونين، والزرارية، والعباسية، والدوير، وحاروف وجبشيت، وحبوش، وميفدون، والقليلة.
أسفر العدوان على الزرارية عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، حيث تفيد الإحصاءات الأولياء بارتقاء 9 شهداء.
في حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة العامة، أدت غارات العدو، الأربعاء، إلى ارتقاء 182 شهيدًا و890 جريحًا. ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 8 نيسان إلى 1,739 شهيدًا و5,873 جريحًا.