ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ رؤساء البلديات في الشمال خلال اجتماع معهم أنّ جيشه «يعتزم تدمير موقع محصّن عميق داخل لبنان كان يشكل في السابق تهديدًا للمطلة وأصبح الآن تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي».
قال: «إنّه حصن غريب متعدد الطوابق. لم نرَ شيئًا مثله في لبنان أو غزة أو أي مكان آخر. إنّه الآن بأيدينا وسيتم القضاء عليه قريبًا»، في إشارة إلى قلعة شقيف المدرجة من قبل منظمة اليونسكو تحت بند «الحماية المعززة المؤقتة» بموجب اتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية.
أعلن نتنياهو إنّ إسرائيل لا تنوي الانسحاب من جنوب لبنان في «المستقبل المنظور»، وأضاف: «كما يقولون، ربما عندما يتم تفكيك حزب الله سنعيد النظر في خطواتنا».
زعم نتنياهو، خلال الاجتماع، أنّ «إيران ما زالت تسعى إلى المضي قدمًا في خطة لغزو حزب الله للأراضي الإسرائيلية»، وقال: «الإيرانيون يعتقدون أنّ هذا سيكون عنصرًا أساسيًا في خطة التدمير، فهي تقوم على اجتياح الأراضي».
أضاف: «لإيقاف هذا فعلًا، توصلنا إلى أنّنا بحاجة إلى مناطق أمنية: مناطق فصل ومناطق أمنية على الجانب الآخر من الحدود. هذا تغيير جوهري. منذ السابع من تشرين الأول 2023، كانت هناك عدّة تغييرات أساسية نقوم بتنفيذها: المبادرة، الهجوم، المناورة والمناطق العازلة».