«الجديد» تشرع بابها لبني صهيون

post-img

تمضي قناة «الجديد» بخطوات متسارعة نحو فتح منبرها لشخصيات إسرائيلية. فبعد الحملات التي استهدفت المقاومة، فتحت المحطة، التي يديرها تحسين خياط، شاشتها لاستضافة شخصيات إسرائيلية تهاجم المقاومة وتدعو إلى السلام بين لبنان والعدو الإسرائيلي.

باراك رافيد على شاشة لبنانية

في هذا السياق، أجرى بدرو غانم، مراسل قناة «الجديد» في واشنطن، مقابلة مع مراسل موقع «أكسيوس» والقناة 12 الإسرائيلية، باراك رافيد، تناولت زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى الولايات المتحدة ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وصف رافيد اللقاء بأنه «حدث تاريخي»، معتبرًا أن الجيش اللبناني يحظى بثقة اللبنانيين. كما رأى أن زيارة عون هي الأولى من نوعها منذ عام 2009، وتشكل، بحسب رأيه، فرصة لإحداث تغيير في الواقع اللبناني.

خلال المقابلة، ركّز غانم على ملف العلاقة بين لبنان والعدو الاسرائيلي، فسأل رافيد عن معارضة رئيس مجلس النواب نبيه بري من أي اتفاق محتمل بين الجانبين. وردّ الصحافي الإسرائيلي بأن ما يهم، وفق وجهة نظره، هو موقف الشعب اللبناني لا السياسيين، مضيفًا أنه إذا أيد اللبنانيون هذه الخطة، فإنها قد تتحقق.

لم تتوقف الأسئلة عند هذا الحد، إذ عاد غانم ليسأل عن احتمال إبرام اتفاقية سلام بين لبنان وإسرائيل. فأجاب رافيد أنه «اسرائيل» تتجه إلى انتخابات في الاشهر الثلاثة المقبلة، وأن أي حكومة جديدة ستتعيّن عليها دعم الخطوات التي يتخذها الرئيس جوزيف عون.

ليست «سابقة»

لم تكن هذه المرة الأولى التي يطل فيها باراك رافيد عبر وسائل إعلام لبنانية. إذ سبقت قناة LBCI قناة «الجديد» إلى استضافته قبل اشهر قليلة في مقابلة أجراها الإعلامي طوني مراد ضمن إحدى نشرات الأخبار، وتمحورت حول كواليس المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. ويُعدّ هذا التحوّل في سياسة وسائل الإعلام اللبنانية لافتًا، في ظل استمرار الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان. ففي وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية، تتجاهل بعض المنابر الإعلامية هذه الجرائم، وتمنح مساحة للترويج لفكرة الاتفاق مع الكيان الإسرائيلي، في مشهد تطبيعي يثير كثيرًا من علامات الاستفهام.

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد