في الأسبوع الأخير من تموز/يوليو 2026، تحوّل الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية والتراب المغربي إلى مسرح لأكبر عملية عبور جماعي تشهدها المنطقة منذ سنوات.. ذلك حين اندفع آلاف الشبان نحو الحواجز البحرية سباحة، في مشهد أعاد إلى الواجهة جدلًا قديمًا متجددًا عن طبيعة الهجرة غير النظامية: هل هي أزمة اجتماعية بحتة تفرزها ضغوط اقتصادية داخلية، أم أنها أيضًا أداة تُدار بعناية سياسية في لحظات إعادة تموضع التحالفات الإقليمية؟
تأتي هذه الموجة في توقيت لافت: بعد أسابيع قليلة من توقيع الرباط و"تل أبيب" خطة عملهما العسكرية المشتركة للعام 2026، وفي خضم حرب أمريكية-إسرائيلية على إيران اندلعت في أواخر شباط/فبراير من العام نفسه، وفي ظل انقسام أوروبي حاد في ملف الهجرة. هذا المقال يحاول تفكيك هذه الطبقات المتشابكة، بدءًا من الأرقام الموثقة وصولًا إلى الفرضيات المتداولة، مع التمييز الصارم بين ما هو مسنود بمصدر وما هو تحليل مرجّح لا أكثر.
أرقام العبور وأسبابها المباشرة
بحسب وزارة الداخلية الإسبانية، لم تسجَّل سبتة أي وصول بحري لمهاجرين غير نظاميين، حتى 15 تموز/يوليو 2026، مقارنة بأربعة أشخاص فقط، خلال العام 2025 كاملًا و28 شخصًا في العام 2024. هذا يعكس حجم الانضباط الحدودي الذي ساد قبل الأزمة. غير أن الوضع انقلب خلال أيام معدودة: تحدثت مصادر رسمية محلية عن دخول ما يقارب 60 ألف شخص إلى المدينة، خلال أواخر الشهر المنصرم، وهو رقم يمثل أكثر من نصف عدد سكانها، في حين رصدت تقارير إعلامية عربية أرقامًا تراكمية تجاوزت 50 ألفًا، ووثّقت مصادر أخرى نحو 1500 عبور موثق بين 20 و29 تموز الماضي وحده، قبل تصاعد التدفق بشكل دراماتيكي، في الأيام الأخيرة من الشهر.
هذا التباين في الأرقام بين المصدر والآخر يستدعي حذرًا منهجيًا، لكنه لا ينفي حقيقة أن الحادثة تُوصف بأنها الأكبر منذ أزمة العام 2021، حين عبر نحو 10 آلاف مهاجر مغربي إلى إسبانيا خلال يومين، إثر أزمة دبلوماسية بين البلدين.
أما الحصيلة الإنسانية؛ فقد بقيت هي الأخرى متضاربة: تحدثت بعض التقارير عن 34 وفاة غرقًا، في حين رفعتها مصادر أخرى إلى نحو 72 وفاة، من دون أن تصدر السلطات الإسبانية حصيلة رسمية موحدة حتى كتابة هذا التقرير. وارتفع عدد القاصرين غير المصحوبين في مراكز الإيواء من 180 إلى نحو 472، خلال يومين فقط، ما تسبب بانهيار شبه كامل لمرافق الاستقبال في المدينة.
السبب المباشر الذي حدَّده معظم المتابعين هو حكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية، في 8 تموز/يوليو، يقضي بمنع الإعادة الفورية لأي مهاجر يُعترض في عرض البحر، فاستغلته شبكات التهريب عبر منصات التواصل الاجتماعي لبث شائعات موجهة مفادها أن الوصول إلى سبتة يعني تسوية فورية للوضع القانوني. جاء هذا الحكم في سياق اقتصادي ضاغط أصلًا؛ فقد أعلن المغرب في شباط/فبراير 2026 أن معدل البطالة بلغ 13% خلال العام 2025. كما تُظهر الأرقام الرسمية أن تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى إسبانيا كان في تراجع فعلي قبل الأزمة، فقد انخفض من 17,990 مهاجرًا، خلال النصف الأول من العام 2025، إلى 12,138 خلال المدة نفسها من العام 2026، أي بنسبة تراجع تقارب 32%، بفعل التعاون الأمني المكثف بين الرباط ومدريد. هذا التناقض بين مسار تراجعي طويل الأمد وانفجار مفاجئ، في أواخر يوليو/تموز، هو ما يغذي التساؤلات عن العوامل الخفية المحتملة، من دون أن يرقى ذلك إلى دليل قاطع.
السياق الداخلي المغربي وأزمات متراكمة
لا يمكن فصل موجة سبتة عن مناخ اجتماعي مغربي مشحون. إذ دخلت حركة احتجاجية شبابية عُرفت بـ«جيل زد 212» أسبوعها الثاني في خريف 2025، رافعة مطالب بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير فرص العمل، واعتراضًا على أولوية الاستثمار في البنية التحتية الرياضية استعدادًا لكأس أفريقيا 2026 وكأس العالم 2030 على حساب الخدمات الأساسية. بحسب المندوبة السامية للتخطيط، بلغ معدل البطالة بالمفهوم الضيق 10.8% خلال الفصل الأول من العام 2026، مع تفاوتات حادة بين الشباب وخريجي الجامعات والعالم القروي، حيث تتحول الهجرة نحو المدن أو نحو الخارج إلى خيار اضطراري.
اقتصاديًا، يعرض المغرب صورة مزدوجة: توقعت وكالات تصنيف نموًا بنسبة 4.2% لعام 2026 مقارنة بـ4.7% في العام 2025، وتضخمًا يستقر عند نحو 2.2%، ما يعكس صمودًا نسبيًا على الرغم من موجة جفاف ممتدة وارتفاع تكاليف الطاقة. غير أن البنكين الدولي والإفريقي للتنمية يشيران في تقاريرهما إلى أن هذا الصمود الكلي لا ينعكس بالقدر الكافي في سوق العمل، فاتساع عجز الحساب الجاري المتوقع خلال العام 2026 يفرض تسريع الإصلاحات الهيكلية المتعلقة بالأمن المائي والتشغيل. هذه الفجوة بين مؤشرات الاستقرار الماكرو-اقتصادي ومعاناة المواطن اليومية هي التي يراها باحثون في الهجرة، مثل خديجة الكور، انعكاسًا لاختلالات في التنمية تدفع حتى الشباب المتعلم والماهر إلى مغادرة البلاد، لا تقتصر على الفئات الأكثر هشاشة.
مثلث المغرب - إسبانيا - الاتحاد الأوروبي
منذ سنوات، يرسّخ المغرب موقعه شريكًا لا غنى عنه لأوروبا في إدارة الهجرة، بتأمين حدوده الشمالية وإحباط محاولات العبور ومكافحة شبكات التهريب. إذ تزامن دخول الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيّز التنفيذ، خلال العام 2026، مع تشديد إضافي على مراقبة حدود الاتحاد الخارجية، فيما توصل مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، في حزيران/يونيو 2026، إلى اتفاق بشأن إعادة رعايا الدول الثالثة المقيمين بشكل غير قانوني، يتضمن إنشاء «مراكز عودة» خارج الاتحاد، ما أثار جدلًا داخل المغرب نفسه حيال مدى استعداده لأداء هذا الدور.
في دراسة، نشرتها شبكة «Migrapress» في أواخر العام 2025، خلصت إلى أن غالبية التمويلات الأوروبية الموجهة للمغرب في ملف الهجرة، بين 2023 و2025، تركزت على مراقبة الحدود أكثر من التمويلات الموجهة لمعالجة الأسباب الجذرية، ما يعزز وصف المغرب بـ«حارس بوابة أوروبا». إلا أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة كان قد رفض هذا الوصف صراحة في تصريحات سابقة، مؤكدًا أن المملكة «ليست دركيًا للاتحاد الأوروبي» والتعاون يقوم على منطق الشراكة لا الإملاءات. مع اقتراب التفاوض على الإطار المالي الأوروبي متعدد السنوات للمرحلة 2028-2034، والذي وافق المجلس الأوروبي على موقفه التفاوضي الجزئي بشأنه في تموز/يوليو 2026، يملك المغرب أوراق ضغط تفاوضية إضافية يمكن أن تنعكس على وتيرة وحجم الدعم المالي الموجه إليه.
محور المغرب - أمريكا – "إسرائيل"
أعلن المغرب، في 10 كانون الأول/ديسمبر 2020، استئناف العلاقات مع الكيان الإسرائيلي ضمن صفقة اعتراف أمريكي متزامن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية، في إطار ما عُرف بـ«اتفاقيات إبراهام». بحسب تقرير استندت إليه تقارير إسرائيلية سابقة، فإن مساعي هذه الصفقة الثلاثية كانت قد بدأت فعليًا قبل ذلك بعامين، في اتصالات سرية أشرف عليها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك مئير بن شبات، ولقاء جمعه بوزير الخارجية المغربي في نيويورك عقب خطاب بنيامين لنتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول/سبتمبر 2018.
بعد خمس سنوات لاحقًا، تطور التعاون العسكري بشكل ملموس: في مطلع كانون الثاني/يناير 2026، وقّع الجانبان، في "تل أبيب" خطة عملهما العسكرية المشتركة للعام نفسه، خلال الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة بينهما. كما وصف مسؤولون إسرائيليون هذا التعاون بأنه «شراكة رئيسة لاستقرار المنطقة». في تموز/يوليو 2026، أدرجت الولايات المتحدة المغرب ضمن برنامج عسكري؛ تقدَّر قيمته بنحو 332.6 مليون دولار لصيانة خوذات التصويب الذكية المستخدمة في مقاتلات F-16 المغربية، على أن تُنفَّذ بعض أعمال الصيانة في منشآت أمريكية وإسرائيلية معًا حتى العام 2032.
كما تحدثت تقارير عن تنسيق ميداني مع تكنولوجيا مضادة للمسيّرات، وعن احتمال مشاركة شركات دفاعية إسرائيلية، في معرض «مراكش إير شو 2026»، ما قد يشكّل سابقة في العلاقات التطبيع العسكرية العلنية بين كيان الاحتلال والمغرب. هذا التطور المتسارع، في الملف الأمني، يجعل «ثمن التطبيع السياسي» المغربي أكثر تجذرًا، إذ ينتقل من التبادل الدبلوماسي إلى شراكة تسليحية وتقنية طويلة الأمد.
إسبانيا وإسرائيل.. ما الذي تغيّر فعليًا؟
خلافًا للافتراض الشائع بوجود «محور» إسباني-إسرائيلي يفسّر ضغط مدريد على الرباط، فإن الوقائع الموثقة تشير إلى العكس تمامًا. إذ منذ اشتداد الحرب العدوانية على قطاع غزة، بلغت العلاقات الإسبانية-الإسرائيلية أسوأ مستوياتها تاريخيًا؛ فقد اعترفت إسبانيا رسميًا بدولة فلسطين، في العام 2024، وانضمت إلى دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، وأقرت حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في أيلول/سبتمبر 2025 مرسومًا ملكيًا يفرض حظرًا شاملًا على تصدير الأسلحة واستيرداها من "إسرائيل" وإليها، وألغت صفقة تسليح ثالثة بقيمة 207 ملايين يورو. كما أكد سانشيز، في تشرين الأول/أكتوبر 2025، أن هذا الحظر سيبقى قائمًا على الرغم من وقف إطلاق النار في غزة، واصفًا ما جرى بأنه «إبادة جماعية» تستوجب المساءلة القضائية.
هذا يعني أن تفسير التقارب الإسباني-المغربي بوصفه امتدادًا لتحالف إسرائيلي-إسباني لا يجد سندًا في الوقائع الحالية؛ بل على العكس، تتعامل مدريد مع الرباط، على الرغم من تطبيعها مع "تل أبيب" لا بسببه، مدفوعةً بحسابات براغماتية صرفة تتعلق بضبط الحدود والهجرة، فيما تبقى قضية فلسطين وموقف إسبانيا الرافض للحرب على غزة عاملًا فارقًا في المزاج السياسي الشعبي هناك.
توقيت العام 2026 وملف إيران.. بين الوقائع والفرضيات
في 28 شباط/فبراير 2026، اندلعت مواجهة عسكرية موسّعة بعد قيام الولايات المتحدة و"إسرائيل" بالإعتداء على الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث امتدت تداعياتها إلى استهداف إيراني للقواعد العسكرية الامريكية في الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن. سارع المغرب إلى إدانة الهجمات الإيرانية على هذه القواعد؛ زاعمًا أن أمن الخليج «امتداد لأمنه». إذ يرى باحثون، من بينهم الكاتب بلال التليدي، أن المصلحة الاستراتيجية للرباط تكمن في انتهاء هذه الحرب من دون منتصر واضح، ما يخفف الضغط الإسرائيلي عليها، ويتيح لها الإبقاء على خط توازن بين تثبيت مكاسبها في ملف الصحراء والاستمرار في خطاب التضامن مع القضية الفلسطينية.
في التحليل السياسي والمعلوماتي، لا سيما المسار الذي تعتمده كل من الولايات المتحدة وربيبتها "إسرائيل"، يمكن القول إن الأدوات الجيوسياسية المتاحة ضمن منظومة التحالفات هذه قد تتجاوز الأبعاد التقنية البحتة لتتحول إلى ورقة ضغط غير مباشرة. كما استخدمت القوى الضاغطة أدوات متنوعة للرد أو تقويض الدول التي تقود تحركات قانونية وسياسية مناهضة لــ"إسرائيل" في المحافل الدولية، على غرار ما تتعرض له جنوب أفريقيا من ضغوط ومسارات استهداف سياسي واقتصادي، فإن توظيف الملفات الحساسة، مثل الهجرة والحدود، يظل فرضية مطروحة في إطار الصراع الدبلوماسي الواسع.
ثلاثة سيناريوهات محتملة
السيناريو الأول يقول باستمرار المعادلة الحالية؛ يبقى المغرب «حارسًا» فعليًا لحدود أوروبا الجنوبية مقابل استمرار الاعتراف الأمريكي بسيادته على الصحراء الغربية وتدفق التمويل الأوروبي الموجه أساسًا لمراقبة الحدود، مع بقاء موجات الهجرة المفاجئة أداة ضغط دورية تُستخدم عند الحاجة لتذكير الشركاء الأوروبيين بأهمية الرباط.
السيناريو الثاني؛ وهو تعمق الانقسام الأوروبي: تصعيد خلافات مثل تعليق إيطاليا العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا مؤقتًا، بعد أزمة سبتة، قد يدفع مدريد إلى فرض شروط أكثر صرامة على الرباط، ما يعيد إنتاج أزمات حدودية متكررة كل حين، ويزيد من هشاشة العلاقة الثنائية أمام أي توتر سياسي جديد.
لسيناريو الثالث؛ وهو انعكاسات إقليمية أوسع: في حال اتسع نطاق التصعيد الإيراني-الإسرائيلي أو تجدد، قد يجد المغرب نفسه مضطرًا لإعادة موازنة علاقاته الأمنية مع "تل أبيب" ما يحفظ توازنه الداخلي والعربي، ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على وتيرة التعاون الأمني الذي يشكّل أحد أعمدة إدارة ملف الهجرة نفسه.
في النهاية؛ يثبت المشهد الراهن أن ملفي الهجرة والتطبيع لم يعودا قابلين للفهم بمعزل عن السياق الجيوسياسي الأوسع وإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية. بينما تتمسك مدريد بمواقفها القضائية والأخلاقية الرافضة للسياسات الإسرائيلية، وتستمر الرباط في موازنة مصالحها الأمنية والسياسية مع حلفائها الجدد والتقليديين، تظل احتمالية استخدام الورقة الحدودية أداةً خفية للتأثير في المواقف الأوروبية المعارضة للسياسات الإسرائيلية مسارًا تفسيريًا مشروعًا، يحتاج إلى مزيد من التدقيق المنهجي، ويعكس مدى هشاشة الحدود الفاصلة بين الأزمات الإنسانية والتوظيفات السياسية في منطقة شرق البحر المتوسط.
أصوات الدريوش. (2026، 5 مايو). بطالة المغرب تشتعل في 2026… أرقام صادمة تضرب الشباب والنساء في العمق. https://aswatdriouch.com
الأخبار (جريدة). (د.ت). صفقة نتنياهو مع المغرب: «سيادة» مقابل سيادة. جريدة الأخبار.
الجريدة 24. (2026، يوليو). المغرب شريك ضروري لأوروبا في ضبط الهجرة غير النظامية. https://aljarida24.ma
الجزيرة نت. (2025، 5 أكتوبر). احتجاجات جيل زد بالمغرب.. أرقام عن البطالة والفوارق الاجتماعية. https://www.aljazeera.net
الجزيرة نت. (2026، 30 يوليو). 1500 مهاجر يعبرون سباحة إلى سبتة وإسبانيا. https://www.aljazeera.net
الجزيرة نت. (2026). ما وراء تدفق عشرات آلاف المغاربة نحو سبتة. https://www.aljazeera.net
الخبر (alkhabar.ma). (2026، 8 مايو). مشاركة إسرائيلية محتملة في معرض مراكش إير شو. https://www.alkhabar.ma
الصحيفة (جريدة مغربية). (2026، 27 يوليو). المغرب ضمن برنامج أمريكي لضمان جاهزية خوذات التصويب الذكية لمقاتلات إف-16 وتعزيز قدراتها القتالية حتى عام 2032. https://www.assahifa.com
القدس العربي. (2026، 26 مارس). التليدي، ب. الحرب على إيران: أية تداعيات على المغرب؟ https://www.alquds.co.uk
القدس العربي. (2026، مارس). المغرب: أحزاب معارضة تدين العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران والسلطات تمنع وقفتين تضامنيتين. https://www.alquds.co.uk
بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب. (2026، 17 فبراير). الاتحاد الأوروبي والمغرب: تعزيز الشراكة الاستراتيجية برسم سنة 2026. https://www.eeas.europa.eu
جريدة الرياض. (2025، 14 أكتوبر). سانشيز: إسبانيا تبقي على حظر الأسلحة المفروض على إسرائيل. https://www.alriyadh.com
شفق نيوز. (2026، 6 يناير). المغرب توقع مع إسرائيل خطة تعاون عسكري لعام 2026. https://shafaq.com
صوت المغرب. (2026، 14 مارس). بين أخلاقيات القناعة ومنطق المصالح.. كيف يحدد المغرب موقفه من حرب إيران؟ https://thevoice.ma
فاس24. (2026، 1 يونيو). البنك الإفريقي للتنمية: الاقتصاد المغربي يواصل الصمود رغم تحديات الجفاف والطاقة. https://www.fes24.com
مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير. (2021، 3 ديسمبر). تاريخ التواطؤ المغربي مع الكيان الصهيوني [ملف معلومات].
مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير. (2025، 16 ديسمبر). تداعيات التطبيع بين المغرب والكيان المؤقت: بين المكاسب المزعومة والخسائر الواقعة [ورقة سياسية].
مصر 360. (2026، 3 أغسطس). أزمة سبتة.. الهجرة الجماعية من المغرب وتداعياتها السياسية. https://masr360.net
هسبريس. (2025، 22 أكتوبر). دراسة: غالبية تمويلات أوروبا للمغرب في الهجرة تتوجه إلى مراقبة الحدود. https://www.hespress.com
هسبريس. (2026، 3 يونيو). الاتحاد الأوروبي يشدد إجراءات «الهجرة السرية».. والمغرب تحت دائرة الأضواء. https://www.hespress.com
ويكيبيديا. (2026). أزمة سبتة 2026. https://ar.wikipedia.org
Al-Ain News. (2025, October 8). حظر إسباني على أسلحة إسرائيل.. وسانشيز يوبخ زعيم «الشعب». https://al-ain.com
Sky News Arabia. (2025, September 23). إسبانيا توافق على حظر تصدير واستيراد الأسلحة من إسرائيل. https://www.skynewsarabia.com