تصاعد الجدل،, في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بعد اكتشاف روايات كتبت بالكامل باستخدام الذكاء الصناعي، وصدرت كما هي من دون مراجعة كافية وتنقيح من "الكاتب".
أظهرت صور متداولة، أن بعض النصوص احتوت على رسائل وتعليمات داخلية موجهة من تطبيق "تشات جي بي تي" إلى المؤلف حول طريقة بناء الحبكة والشخصيات، في ما وصفه ناشطون بـ"فضيحة ثقافية".
في إحدى هذه الروايات، التي تحمل اسم "روح واياد" ظهر رد برنامج المحادثة على تعليمات الكاتب قائلا إنه سيواصل السرد مع التركيز على تطور العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين، والابتعاد عن الماضي لصالح الحاضر والمستقبل، قبل أن ينتقل مباشرة إلى استئناف الحكاية بجملة افتتاحية من نوع: "بعد أن زرعوا الزهور في الحديقة الخلفية، كانت الأيام تمر ببطء"، ما كشف أن المؤلف نسي حذف مقاطع الحوار مع التطبيق من المسودة النهائية، وفق ما زعمت تقارير صحافية نشرتها وسائل إعلام مصرية.
أثار انتشار هذه الأمثلة مخاوف في الأوساط الثقافية من أن يستعيض بعض الكتاب عن الموهبة والخبرة الأدبية بالاعتماد المفرط على أدوات الكتابة الآلية، بما يهدد أصالة السرد ويشوش الحدود بين الإبداع الإنساني والنصوص المصنعة رقميا.