أوراق ثقافية

الحكومة البريطانية تخسر في قضية مغني راب اتُّهم بدعم حزب الله

post-img

خسرت الحكومة البريطانية دعوى الاستئناف التي طالبت بمحاكمة مغني الراب الأيرلندي المعروف ليام أوغ أو هانايد، المعروف باسمه الفني "مو شارا"، بتهمة الإرهاب بعد إظهاره الدعم لحزب الله اللبناني.

كانت الشرطة البريطانية قد اتهمت عضو فرقة نيكاب الأيرلندية الشهيرة بإظهار الدعم لحزب الله المحظور في بريطانيا منذ العام 2019، بعد رفعه علم التنظيم في حفل موسيقي أقيم في لندن عام 2024. غير أن المحكمة رفضت العام الماضي الدعوى بسبب انقضاء الفترة القانونية لرفع القضية ضده. ورفعت وزارة الداخلية دعوى استئناف ضد القرار أمام المحكمة العليا.

قالت المحكمة العليا إن القاضي الذي رفض القضية الأولية "كان محقًا في اعتبار أنه ليس لديه اختصاص قضائي" لنظر القضية. وقرّرت أن مو شارا لن يواجه محاكمة جديدة بتهمة الإرهاب، معتبرةً أنه "لم تتم إدانته، ولم تتم تبرئته". ويعد رفض المحكمة إعادة محاكمة المغني صفعة قويةً لمساعي الحكومة.

أسست فرقة نيكاب في العام 2017، ومنذ بداياتها ارتبط اسمها بالإثارة والجدل. فإلى جانب كلمات أغانيها المليئة بالإشارات إلى المخدرات، دخلت مرارًا في صدام مع الحكومات البريطانية المحافظة السابقة، كما عبّرت علنًا عن رفضها للسيادة البريطانية على أيرلندا الشمالية. وبعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اكتسبت الفرقة شهرة واسعة بسبب مواقفها الصريحة في دعم الفلسطينيين ورفض الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.

تعرّضت الفرقة لهجوم من مناصري إسرائيل بعد عرضها في مهرجان كوتشيلا الموسيقي الشهير في الولايات المتحدة العام الماضي، بسبب عرضهم رسائل داعمة لفلسطين وضد الإبادة الإسرائيلية. وهو ما أدى إلى امتناع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن بثّ عرضهم في مهرجان غلاستنبري الصيف الماضي. وواجهت "نيكاب" بعدها تحقيقًا من الشرطة انتهى لاحقًا إلى عدم اتخاذ أي إجراء إضافي. كما ربحت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 قضية ضدّ الحكومة البريطانية بعد أن قامت وزيرة الأعمال كيمي بادنوك بسحب منحة فنية منها.

من المقرر أن تنضم الفرقة إلى قافلة مساعدات دولية متجهة إلى كوبا، الأسبوع المقبل، التي تواجه أزمة إنسانية متصاعدة بسبب الحصار الأميركي المفروض عليها.

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد