رابطة الأساتذة المتعاقدين في الأساسي: كرامي «تُشخْصِن» عمل وزارة التربية

post-img

الوكالة الوطنية 

حذّرت رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، نسرين شاهين، من وجود فجوة واسعة بين التربويين والطلاب والأهالي ووزيرة التربية ريما كرامي، منتقدةً «تشخيص» الأخيرة العمل في وزارتها.

وتوجّهت شاهين، في رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، بالقول إن ذلك يأتي «بعدما عمدت وزيرة التربية، ريما كرامي، إلى انتقاء من تدعوهم إلى اجتماع وزارة التربية اليوم لمناقشة ملف الامتحانات الرسمية، ثم تصف هذا الاجتماع بأنه اجتماع "الأسرة التربوية"».

وتابعت: «ليس هنا بيت القصيد، فالأمر الأهم هو النموذج الوزاري الذي تقدّمه الوزيرة كرامي»، التي «سرعان ما وصفت الآراء التربوية المعارضة لقراراتها بـ"الغوغائية"، في محاولة لتسخيفها والتقليل من شأنها، ثم استتبعت موقفها باجتماع نظمته وعقدته اليوم باستنسابية واضحة».

كما أشارت شاهين إلى أن الرابطة لطالما قالت لسلام إن «الوزيرة كرامي تُشخْصِن عمل وزارة التربية، وتُقصي كل من يخالفها الرأي، وتلجأ إلى معاقبة كل من يعارضها أو ينتقد سياساتها».

ولفتت إلى أنه خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم «عرض المدير العام للتربية أرقاماً تتعلق بأعداد الطلاب في المناطق غير الآمنة»، وقد أتت «مغايرة للأرقام التي كانت الوزيرة قد استندت إليها سابقاً»، في حين «طالب أكثر الحاضرين بإلغاء الامتحانات الرسمية، الأمر الذي أكد مجدداً وجود فجوة واسعة بين وزيرة التربية وبين التربويين والطلاب والأهالي».

وأوضح البيان أن الرابطة سجلت موقفها «من الامتحانات الرسمية عبر الإعلام لأن أبواب وزارة التربية مغلقة»، مشدداً على أن «بناء الإنسان أهم من بناء الأرقام، واحتضان الدولة للطلاب، عبر وزارة التربية، أهم من امتحانات تعزز مفهوم الانقسام وتترك شعور التخلي عند نصف طلاب لبنان».

وفي الختام، تساءلت شاهين: «أيعقل أن يُقال إن في حكومة القاضي الذي يحكم بالعدل والمساواة ويرفع الظلم عن الناس، وزيرةً تتمادى في الإقصاء ومعاداة أصحاب الرأي الحر الذين رفعوا صوتهم دفاعاً عن التعليم والدولة والإنسان؟»، معربةً عن أسفها لـ«تحول هذا القطاع الوطني إلى ساحة استنساب وإقصاء بدلاً من أن يكون مساحةً للحوار والشراكة والعدالة، يكون فيها الإنسان أولويةً قبل كل اعتبار».

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد