شبّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل بأنها «إعانة اجتماعية»، معلنًا رغبته في البدء تدريجيًا بالاستغناء عنها، ومؤكدًا أن بلاده باتت قادرة على تمويل احتياجاتها الاقتصادية بشكل مستقل.
قال نتنياهو، خلال مقابلة مع «القناة 14» العبرية مساء أمس: «أريد وقف المساعدات الأميركية، إنها أشبه بالإعانة الاجتماعية، لا أريدها»، مدعيًا أن الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد يُصنّف كاقتصاد صغير، بل أصبح قادرًا على الاعتماد على ذاته وتحمل تكاليفه بالكامل.
اعتبر أن حجم التمويل الأميركي يمثل «جزءًا صغيرًا من الناتج المحلي الإجمالي»، وأن إسرائيل باتت تمتلك القدرة المالية الكافية لتغطية هذا الدعم من مواردها الذاتية. وأضاف أنه يتطلع إلى «مرحلة تمتد لعشر سنوات» يتم خلالها تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة بشكل تدريجي، وصولًا إلى الاستغناء الكامل عن المساعدات الاقتصادية الأميركية.
قال نتنياهو: «عندما تم انتخابي رئيسًا للوزراء لأول مرة عام 1996، قلت للكونغرس الأميركي إن إسرائيل ستسعى إلى ثورة اقتصادية قائمة على السوق الحرة، وستصل في نهاية المطاف إلى الاستقلال عن المساعدات الاقتصادية الأميركية، وقالوا آنذاك: انظروا إلى هذا الرجل، يتحدث عن التخلي عن المساعدات من أجل عنوان رئيسي». زعم أن اقتصاد إسرائيل يقترب من حاجز التريليون دولار، معتبرًا أنها ستكون قادرة على تمويل نفسها بدءًا من العام المقبل.
في المقابل، كانت صحيفة «بوليتيكو» قد كشفت الأحد أن الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع إسرائيل باعتبارها حليفًا استثنائيًا خارج إطار مبدأ «أميركا أولًا» الذي تتبناه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كان موقع «أكسيوس» قد أفاد في 2 حزيران بأن ترامب وجّه خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو انتقادات حادة لسياسته في الشرق الأوسط، مستخدمًا عبارات شديدة اللهجة وفق ما نقلته مصادر الموقع.