صحيفة المدن
نفذت مجموعات من المودعين، تحركات احتجاجية في منطقة سن الفيل، استجابة لدعوة أطلقتها جمعية "صرخة المودعين" وعدد من جمعيات وتجمعات المودعين مؤخراً، للمطالبة باستعادة الودائع وإنهاء المماطلة في معالجة الأزمة.
وشهد التحرك اقتحام فرعي بلوم بنك وبنك بيبلوس في المنطقة، حيث أقدم محتجون على تكسير بعض محتوياتهما وإشعال النيران عند المداخل، قبل أن يتوجهوا لاحقاً إلى محيط منزل رئيس جمعية المصارف السابق سليم صفير في سن الفيل، حيث تجمعوا رافعين شعارات تطالب بإعادة أموال المودعين وتحميل المسؤولين مسؤولية الأزمة
وأكد المحتجون أن تحركهم يأتي للضغط من أجل تسريع إقرار القوانين المرتبطة بحل أزمة الودائع، معتبرين أن الملف لا يزال عالقاً وسط السجالات السياسية، فيما تستمر معاناة المودعين منذ أكثر من سبع سنوات.
من جهته، شدد المتحدث باسم المودعين، ريشار فرعون لـ"المدن" على أن التحركات ستتواصل حتى استعادة حقوق المودعين، مؤكداً أن أصحاب الودائع لن يتراجعوا عن مطالبهم بعد سنوات من "المماطلة والتسويف"، في وقت لا تزال القوانين الإصلاحية الأساسية المرتبطة بمعالجة الأزمة المالية وإعادة الودائع تواجه التعثر في المسار السياسي.