السياسة الأمنية الإسرائيلية في جنوب لبنان.. من الاحتلال الأول 1978 إلى اليوم

post-img

فادي الحاج حسن/كاتب لبناني

يمتد جنوب لبنان، بمحافظتيه الجنوب والنبطية، بين الحدود الفلسطينية المحتلة ونهر الليطاني، والذي وصفه الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان، والذي أصبح أول رئيس لــ"إسرائيل"، في رسالة إلى وزارة الخارجية البريطانية، في العام 1919 بأنه الحدود الطبيعية لـــ"الدولة العبرية" المرتقبة.

لم يتحقق هذا الترسيم رسميًا، غير أن الفكرة بقيت حاضرة في التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلي، طوال العقود اللاحقة، فالنهر الذي يمتد نحو 170 كيلومترًا ويغذي خمس مساحة لبنان بالمياه والكهرباء يمثل من جهة موردًا حيويًا تتوق "إسرائيل" إلى جزء منه، ومن جهة أخرى يشكّل خطًا دفاعيًا متقدمًا يبعد أي تهديد مسلح عن مستوطنات الجليل. من هذا التقاطع بين الجغرافيا والمياه والأمن، نشأت منذ العام 1978 منظومة أمنية إسرائيلية معقدة في الجنوب اللبناني، تبدّلت أدواتها من الميليشيا العميلة إلى الاختراق الرقمي، فيما ظل هدفها المعلن ثابتًا؛ وهو إبعاد أي قوة معادية عن الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

"الحزام الأمني".. من عملية الليطاني إلى ميليشيا الوكيل

في 14 آذار 1978؛ شنّت "إسرائيل" عملية برية أطلقت عليها اسم"عملية الليطاني"، بمشاركة أكثر من 25 ألف جندي، احتلت خلالها المنطقة الواقعة جنوب النهر باستثناء مدينة صور، بذريعة إبعاد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عن الحدود. كما أفضت ضغوط دولية، بقراري مجلس الأمن 425 و426، إلى انسحاب إسرائيلي جزئي على مرحلتين وانتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة اليونيفيل. غير أن "إسرائيل"، عشية انسحابها الأخير في حزيران من العام نفسه، سلّمت شريطًا حدوديًا بعمق عشرة كيلومترات إلى ميليشيا محلية بقيادة الضابط المنشق عن الجيش اللبناني سعد حداد، عُرفت لاحقًا باسم "جيش لبنان الجنوبي"، وكانت برعاية إسرائيلية كاملة، تسليحًا وتمويلًا وتدريبًا، رافقتها سياسة عُرفت زورًا  باسم "الجدار الطيب" لاستقطاب سكان القرى الحدودية. مع هذا الوكيل المحلي؛ أرست "إسرائيل" نواة جهاز ميداني ضم شبكات من المخبرين والمحققين، مهّد لاحقًا لتأسيس معتقل مركزي للتحقيق في بلدة الخيام المحلتة. توفي سعد حداد، في العام 1984، فخلفه العميل أنطوان لحد، والذي قاد الميليشيا حتى انحلالها الكامل في تحرير العام 2000.

سنوات الاحتلال المباشر.. معتقل الخيام عنوان الإجرام

مع توسّع رقعة السيطرة بعد اجتياح العام 1982، تحوّل جنوب لبنان إلى ما أسمّته "إسرائيل" المنطقة الأمنية: حواجز تفتيش دائمة، واعتقالات طالت آلاف المدنيين، ونظام تصاريح تنقل قيّد حياة السكان اليومية. لقد شكّل معتقل الخيام، والذي أنشأه جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع "جيش لبنان الجنوبي"، في العام 1985، محور هذه المنظومة، حيث اعتقل فيه بين 250 و300 معتقل بشكل دائم، خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، من دون محاكمات واضحة في أغلب الاعتقالات. كشفت وثائق سرية لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اضطرت "إسرائيل" للإفراج عنها بقرار من محكمتها العليا، أساليب تحقيق وصفتها تقارير صحافية بأنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. إذ أشرف الشاباك على عمليات التحقيق والتجنيد داخل المعتقل، فيما تولت شعبة الاستخبارات العسكرية، والمعروفة باسم "أمان"، الإشراف الميداني على جيش لبنان الجنوبي وتحركاته في المنطقة الأمنية. بعد إغلاق المعتقل، في العام 2000، إثر اندحار قوات الاحتلال، أسس أحد الناجين منه، وهو محمد صفا، مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، في محاولة لتوثيق تجربة الاعتقال وتحقيق امتدت خمسة عشر عامًا.

اندحار العسكر وبقاء الاستخبارات

اندحرت "إسرائيل" من جنوب لبنان في أيار 2000 تحت ضربات المقاومة، فتفكك جيش العملاء، في غضون أيام معدودة، في مؤشر مبكر على هشاشة نموذج الوكيل المحلي حين يفقد الغطاء الإسرائيلي المباشر. غير أن الاندحار العسكري لم يعنِ توقف العمل الاستخباراتي، بل أعاد تشكيله مع أدوات أكثر تخفيًا، مثل التجنيد المالي والاختراق التقني للاتصالات والاغتيالات الموضعية. إذ نفذت، بين عامي 2000 و2006، في عمق العاصمة بيروت والجنوب سلسلة اغتيالات استهدفت كوادر من المقاومة، من رمزي نهرا إلى جهاد جبريل نجل أحد قياديي الجبهة الشعبية القيادة العامة فــ"علي حسين صالح"، وصولًا إلى القيادي غالب عوالي الذي فجّرت عبوة زُرعت في سيارته في تموز 2004. كما كشف تفكيك أكثر من إحدى عشرة شبكة تجسس، في العام 2009، ضمت أكثر من سبعين عميلًا بينهم ضباط رفيعو الرتبة في الأمن العام اللبناني، عمق الاختراق الذي كانت هذه الشبكات تغذيه منذ سنوات، ويزوّد "إسرائيل" بإحداثيات مواقع عسكرية لبنانية استُهدفت لاحقًا خلال حرب 2006.

من تموز إلى البيجر.. عقد الاختراق الصامت

في تموز 2006 أسر حزب الله جنديين إسرائيليين في عملية نوعية، فردّت "إسرائيل" بحرب استمرت 34 يومًا خلّفت أكثر من 1200 شهيد في لبنان غالبيتهم مدنيون. خلصت لجنة فينوغراد الإسرائيلية الرسمية إلى إخفاقات عملياتية جسيمة، أبرزها غياب استراتيجية خروج واضحة. لم توقف هذه الإخفاقات جهود الاستخبارات، بل دفعتها إلى استثمار عقد كامل في بناء قاعدة معلومات أعمق عن حزب الله. تُوّج هذا المسار في أيلول 2024 بعملية غير مسبوقة: تفجير آلاف أجهزة النداء البيجر التي زُرعت متفجرات داخل بطارياتها عبر شركات واجهة، في عملية استمر التحضير لها أكثر من عشر سنوات نفذها الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع وحدة الاستخبارات الإشارية 8200، أعقبها في اليوم التالي تفجير أجهزة لاسلكي في أثناء تشييع ضحايا الموجة الأولى. أوقعت الموجتان عشرات الشهداء وآلاف الجرحى وأربكتا شبكة اتصالات الحزب بالكامل. تلا ذلك اغتيال سلسلة من كبار القادة العسكريين، خلال أسابيع، من فؤاد شكر إلى إبراهيم عقيل وإبراهيم قبيسي ومحمد سرور، قبل أن تبلغ الحملة ذروتها في 27 أيلول 2024 باغتيال الأمين العام السيد حسن نصر الله، حين أسقطت مقاتلات إف-15 عشرات القنابل الثقيلة المحملة بثمانين طنًا، والخارقة للتحصينات، على مقر تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت، استنادًا إلى معلومات استخباراتية جُمعت على مدى عقد كامل، شملت مصادر تكنولوجية بشرية زُرعت قرب الدائرة المقربة.

الحرب المفتوحة في توغل بري وذكاء اصطناعي

شنّت "إسرائيل"، في الأول من تشرين الأول 2024، توغلًا بريًا في جنوب لبنان أعقب أسابيع من الاغتيالات والقصف المكثف. أفضى ذلك إلى اتفاق وقف إطلاق نار في 27 تشرين الثاني 2024 نصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي خلال ستين يومًا وحصر السلاح بالجيش اللبناني في جنوب الليطاني. غير أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بالموعد المحدد، فمددته واشنطن مرتين، وأبقت على خمسة مواقع عسكرية على تلال الجنوب حتى بعد الموعد النهائي في شباط 2025. تجدد التصعيد على نطاق واسع، في الثاني من آذار 2026 في سياق حرب إقليمية أوسع، حيث أطلق حزب الله صواريخ على مستوطنات شمال فلسطين المحتلة ردًا على انتهاكات دامت خمسة عشر شهرًا، وذلك للمرة الأولى منذ اتفاق 2024، فردّت "إسرائيل" بغارات موسعة على بيروت وضاحيتها والجنوب والبقاع، ووصل توغلها البري إلى أكثر من عشرة كيلومترات وهو الأعمق منذ اندحار العام 2000.

أوقعت هذه الجولة، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، نحو أربعة آلاف شهيد وأكثر من 11 ألف جريح ونزوح أكثر من مليون شخص، فيما استمرت الغارات شبه اليومية حتى صيف العام 2026، على الرغم من إعلان الطرفين في حزيران تنفيذ وقف لإطلاق النار مشروط بانسحاب كامل من عناصر حزب الله في الجنوب. إلى جانب أدوات الاستهداف التقليدية، بات جيش الاحتلال يعتمد، بحسب تقارير صحافية غربية، على أنظمة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحديد عناصر المقاومة وتعقبهم على غرار منظومتي الإنجيل ولافندر المستخدمتين في غزة، في حين لجأ حزب الله بدوره إلى الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة الهجمات السيبرانية التي شنّها ضد أهداف إسرائيلية، منذ تشرين الأول 2023

.

نصف قرن من العمل الأمني الإسرائيلي.. نجاح تكتيكي وإخفاق استراتيجي

بمقارنة العقود التي سبقت العام 2023 حتى العام 2026، يتضح أن الآلة الأمنية الإسرائيلية، في جنوب لبنان، راكمت مع الوقت قدرة تقنية واستخباراتية غير مسبوقة: من ميليشيا محلية هشة تفككت خلال أيام التحرير في العام 2000، إلى اختراق سيبراني وبشري بلغ حد تفخيخ سلسلة توريد كاملة واغتيال أمين عام حزب الله.

غير أن هذا التطور التكتيكي لم يُترجم إلى نجاح استراتيجي. إذ إن الهدف المعلن منذ العام 1978، وهو إبعاد أي تهديد مسلح عن الحدود الشمالية عبر منطقة عازلة مستقرة، تكرر إخفاقه في كل جولة تقريبًا: من انهيار جيش العملاء (جيش لبنان الجنوبي) فور سحب الغطاء الإسرائيلي، إلى تشابه الإخفاقات التي رصدتها لجنة فينوغراد بعد حرب العام 2006 مع ما شهدته الحرب اللاحقة من غياب استراتيجية خروج واضحة، مرورًا بتجدد المواجهة العسكرية الواسعة أربع مرات خلال نصف قرن على الرغم مما استُثمرته من موارد استخباراتية وتقنية. يبقى جنوب لبنان بذلك ساحة مفتوحة أمام هذه المفارقة: آلة أمنية تزداد دقة وفتكًا على المستوى التكتيكي، في حين يظل الاستقرار الاستراتيجي، والذي صُممت من أجله، بعيد المنال.

في الخلاصة

تكشف قراءة نصف قرن، من العمل الأمني الإسرائيلي في جنوب لبنان، مفارقة مركزية. إذ كلما تطورت أدوات الاستخبارات الإسرائيلية، من ميليشيا محلية هشة إلى منظومة اختراق سيبراني وبشري بالغة الدقة، ازدادت الفجوة بين هذا التطور التكتيكي وبين تحقيق الهدف الاستراتيجي المعلن منذ العام 1978، وهو إبعاد أي تهديد مسلح عن الحدود الشمالية عبر منطقة عازلة مستقرة.

إذ إن انهيار جيش العملاء، منذ عقدين ونصف، كشف هشاشة نموذج الوكيل المحلي؛ وإخفاقات حرب 2006 التي رصدتها لجنة فينوغراد تكررت بصورة أو بأخرى في الحروب اللاحقة، على الرغم من الفارق التقني الهائل بين الحقبتين.. أما ذروة الاختراق التقني والبشري التي بلغتها "إسرائيل"، في العام 2024، يشير إلى أن هذا التفوق، مهما بلغت دقته، لا يُترجم تلقائيًا إلى استقرار سياسي أو أمني دائم، وأن جنوب لبنان يبقى ساحة تُختبر فيها حدود القوة الصلبة في تحقيق أهداف سياسية طويلة الأمد.

المصادر والمراجع
  1. اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 2024. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/اتفاق_وقف_إطلاق_النار_بين_إسرائيل_ولبنان_2024
  2. اغتيال حسن نصر الله. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/اغتيال_حسن_نصر_الله
  3. الجزيرة نت. (2024، 13 تشرين الثاني/نوفمبر). جيش لبنان الجنوبي.. يوم أنشأت إسرائيل جيشا عربيا حليفا لها. https://www.aljazeera.net/politics/2024/11/13/جيش-لبنان-الجنوبي-يوم-أنشأت-إسرائيل
  4. الجزيرة نت. (2022، 26 آذار/مارس). الشاباك يقر بوسائل تعذيب قاسية بمعتقل الخيام بلبنان. https://www.aljazeera.net/politics/2022/3/26/وثائق-للشاباك-تكشف-أساليب-التعذيب
  5. الجزيرة نت. (2024، 15 تشرين الأول/أكتوبر). كيف غرقت إسرائيل في مستنقع الجنوب وانتصر حزب الله في حرب تموز؟. https://www.aljazeera.net/politics/2024/10/6/كيف-غرقت-إسرائيل-في-مستنقع-الجنوب
  6. الجزيرة نت. (2024، 15 تشرين الأول/أكتوبر). ما بعد اغتيال نصر الله.. هل حرق جنوب لبنان خطوة نتنياهو القادمة؟. https://www.aljazeera.net/politics/2024/9/28/لماذا-قرر-نتنياهو-حرق-جنوب-لبنان-وهل
  7. العربية نت. (2022، 1 شباط/فبراير). ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية في لبنان. https://www.alarabiya.net/politics/2022/02/01/ضبط-17-شبكة-تجسس-اسرائيلية-في-لبنان
  8. العربية نت. (2024، 23 كانون الأول/ديسمبر). الموساد يكشف تفاصيل صادمة حول عملية البيجر المفخخة ضد حزب الله. https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2024/12/23/عملاء-اسرائيليون-يدلون-بتفاصيل-حول-الهجوم-باستخدام-أجهزة-الكترونية-مفخخة-ضد-حزب-الله
  9. العربية نت. (2026، 15 آب/أغسطس). 11 قتيلًا و19 جريحًا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان. https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2026/08/15/11-قتيلا-و19-جريحا-في-غارات-إسرائيلية-بجنوب-لبنان-
  10. الغزو الإسرائيلي للبنان 2024. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/الغزو_الإسرائيلي_للبنان_2024
  11. المدن. (2024، 30 كانون الأول/ديسمبر). تحقيق يكشف اختراق الموساد لحزب الله ودور التكنولوجيا. https://www.almodon.com/politics/2024/12/30/تحقيق-يكشف-اختراق-الموساد-لحزب-الله-ودور-التكنولوجيا
  12. النهار. (2026، 18 آذار/مارس). لهذه الأسباب يُشكّل الليطاني هدفًا استراتيجيًا لإسرائيل. https://www.annahar.com/lebanon/288832/لهذه-الأسباب-يشكل-الليطاني-هدفا-استراتيجيا-لإسرائيل
  13. النهار. (د.ت.). تفاصيل اغتيال حسن نصرالله: معلومات جديدة. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://www.annahar.com/lebanon/317279/إعلام-عبري-يكشف-تفاصيل-جديدة-عن-اغتيال-نصرالله-عملا-زرعوا-أجهزة-تتبع
  14. انفجار أجهزة النداء واللاسلكي في لبنان. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/انفجار_أجهزة_النداء_واللاسلكي_في_لبنان
  15. حرب لبنان 2006. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/حرب_لبنان_2006
  16. حرب لبنان 2026. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/حرب_لبنان_2026
  17. دايلي بيروت. (د.ت.). حزب الله يستخدم الذكاء الاصطناعي في هجمات سيبرانية. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://dailybeirut.com/لبنان/بمساعدة-الـai-حزب-الله-يشن-هجمات-سيبرانية-على-إسرائيل/
  18. صيدا أون لاين. (2026، 13 أيار/مايو). آخر مفاجأة عن اغتيالات لبنان.. الذكاء الاصطناعي يحددها. https://www.saidaonline.com/317325
  19. عملية الليطاني. (2026). في ويكيبيديا. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://ar.wikipedia.org/wiki/عملية_الليطاني
  20. مؤسسة الدراسات الفلسطينية. (د.ت.). الشريط الحدودي في لبنان الجنوبي: نظرة محلية. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://www.palestine-studies.org/ar/node/35267
  21. مؤسسة الدراسات الفلسطينية. (د.ت.). العدوان الإسرائيلي على لبنان 2026: آلاف الضحايا وتدمير للأعيان المدنية. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://www.palestine-studies.org/ar/node/1659157
  22. مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة. (د.ت.). كيف وظفت إسرائيل الذكاء الاصطناعي في حرب غزة ولبنان؟. استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://futureuae.com/ar-AE/Mainpage/Item/9708
  23. مركز مدار للدراسات الإسرائيلية. (د.ت.). جيش لبنان الجنوبي (موسوعة المصطلحات). استُرجع في 3 أيلول/سبتمبر 2026، من https://www.madarcenter.org/موسوعة-المصطلحات/1067-جيش-لبنان-الجنوبي
  24. نون بوست. (2025، 16 شباط/فبراير). احتلال تحت ستار الهدنة: إسرائيل ومماطلة الانسحاب من تلال لبنان الخمسة. https://www.noonpost.com/293319/
  25. نون بوست. (2026، 5 أيار/مايو). كيف تبني إسرائيل بنك أهدافها في لبنان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ (ترجمة عن لوس أنجلوس تايمز). https://www.noonpost.com/373229/
  26. CNN بالعربية. (2024، 27 أيلول/سبتمبر). تفجير البيجر في لبنان.. مسؤولون يكشفون التفاصيل. https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2024/09/27/israel-pager-attack-hezbollah-lebanon-invs-intl-6
  27. CNN بالعربية. (2026، 3 حزيران/يونيو). إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام حزب الله. https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/06/04/israel-and-lebanon-agree-to-implement-ceasefire-contingent-on-hezbollah-actions
  28. kobayat.org. (2004، آب/أغسطس). ما الجديد بين اغتيال علي صالح واغتيال غالب عوالي؟. https://www.kobayat.org/data/documents/arab_awlamat/awlamat21_aug2004/ma_eljadid.htm
  29. Legal Agenda. (2021، 28 أيار/مايو). موسوعة معتقل الخيام: صفا يوثّق نضال 38 عامًا لإعادة فتح ملفّ التعذيب. https://legal-agenda.com/موسوعة-معتقل-الخيام-صفا-يوثق/
  30. South24. (2025، 20 تموز/يوليو). لماذا تفشل إسرائيل في اليمن رغم نجاحها في إيران ولبنان؟. https://south24.net/news/newse.php?nid=4787
  31. Yeni Safak عربي. (2026، 19 حزيران/يونيو). حزب الله: إسرائيل تواصل خرق وقف النار والتوغل جنوبي لبنان. https://ar.yenisafak.com/world/4125460
  32. Aql Hashem. (2026). In Wikipedia. Retrieved September 3, 2026, from https://en.wikipedia.org/wiki/Aql_Hashem

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد