بضائع «إسرائيلية» في الأسواق اللبنانية واليقظة الشعبية تسبق التحقيق…
لم يعُد خطر التطبيع مع العدو الإسرائيلي محصوراً في المواقف السياسية أو العلاقات العلنية
جديد الموقع
لم يعُد خطر التطبيع مع العدو الإسرائيلي محصوراً في المواقف السياسية أو العلاقات العلنية
يعقد وزير المالية ياسين جابر سلسلة من الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي هذا الاسبوع،
نموذج اللغة الكبير يحول الأدب إلى شيء هجين، نصف ميت، بعيد عن مصدره الأصلي، إن لم يكن منفصلا عنه تماما. ويؤدي ذلك إلى منتج جديد بدرجة كبيرة إلى حد أن النص، بوصفه عملا فرديا، يُدمَّر فعليا. هذا الشكل الأقل وضوحا من المحو أكثر خطورة وإثارة للقلق بكثير من المسح الإتلافي.
يستمد الفيلم اسمه من مصطلح يُقال إنه كان مستخدمًا داخل الاستخبارات الإسرائيلية لتقدير عدد المدنيين الفلسطينيين المتوقع قتلهم في هجوم معيّن.
الأزمة ليست وليدة اللحظة، إذ بدأت تتصاعد منذ أواخر 2025 وبداية 2026، بالتزامن مع انتشار إمكانية تعديل الصوَر بواسطة «غروك» على منصّة X.
التحديات البنيوية، الفجوة في واشنطن، واقتصاد الحرب
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
مع بحث وزارة الاتصالات في مصير تشريج الأيام والدولارات للخطوط المسبقة الدفع
مع بداية العام الدراسي تضاف معاناة إلى معاناة النازحين من الجنوب، فالمدارس الرسمية التي يقيمون فيها تريد فتح أبوابها لتلامذتها قبل عودتهم إلى قراهم وبيوتهم، ما يعني نزوحاً فوق النزوح
سلام شدد على أن المنافسة بين مرافئ شرق المتوسط لا تقوم على الموقع الجغرافي وحده، بل تحتاج إلى إدارة رشيدة، وسرعة في إنجاز المعاملات، وشفافية في الإجراءات، وتكنولوجيا حديثة، وبنية تحتية وشبكات نقل تربط المرفأ بمحيطه
تتفاوت الزيادات على الأقساط المدرسية في لبنان هذا العام، فيما تتراكم كلفة الكتب والقرطاسية والنقل، لتثقل الفاتورة التعليمية للعائلات وتدفع بعضها نحو المدارس الرسمية.
ثمة قناعة عند الجنوبيين، أن وجود الجيش اللبناني في المدن والبلدات الجنوبية
تضغط أزمة ارتفاع أسعار المحروقات على جيوب الأهالي مع بداية العام الدراسي الحالي. فبدلات نقل الأولاد من وإلى المدرسة أصبحت تشكّل قسطاً إضافياً إلى جانب القسط المدرسي.
أزمة "تشريج الأيام والدولارات" لا تبدو مرتبطة فقط بقرار محتمل من وزارة الاتصالات، بل تكشف أيضاً عن سوق موازية نشأت حول خدمة غير متاحة بهذه الصيغة في معظم أسواق الاتصالات العالمية
يتردّد في لبنان سؤال عمّا إذا كان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يسعى إلى حرب جديدة على الساحة اللبنانية، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المُقرّرة في 27 تشرين الأول المقبل.
من ملف مخدرات عابر للحدود، وبلاغ "إنتربول" من دبي، إلى شبهات بسرقة السيارات والاتجار بها بين أكثر من دولة
وضع محافظ بيروت شروطاً تعجيزية لمنع مبادرة حبات القلوب من إحياء ذكرى الأطفال الشهداء الذين قتلهم العدو الإسرائيلي في العاصمة
يجد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع نفسه أمام معادلة غير مريحة له، فرهانه على «سوريا الجديدة» ليس في مكانه أو زمانه بعد.
حاول وزير الاتصالات شارل الحاج أمس توضيح الأسباب التي تقف خلف التوجّه المطروح بشأن آلية «تشريج» الخطوط المسبقة الدفع، مؤكداً أن أي قرار نهائي لم يتخذ حتى الآن.
بعد كل موجة تصعيد إسرائيلية وما يرافقها من سقوط شهداء وجرحى، هناك من يطالب «حزب الله» بالردّ عليها فوراً
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد