الحركة السياحيّة العامة تشهد تراجعاً يقدّر بنحو 35% مقارنة بالسنة الماضية
الأشقر لـ "الديار": مستمرّون في العمل للحفاظ على هذا القطاع الحيوي
جديد الموقع
الأشقر لـ "الديار": مستمرّون في العمل للحفاظ على هذا القطاع الحيوي
اشتراط الانتماء الديني في بيع العقارات وتأجيرها يتكرّر في بعض المناطق اللبنانية، فيما يؤكد قانونيون أن البلديات لا تملك صلاحية فرض مثل هذه القيود.
في كل مرة تنتهك فيها وسائل الإعلام أدبيات المهنة وأخلاقياتها، وتقدّم أداء مهينًا، تتجدّد الأسئلة
إن الوطنية ليست امتيازًا يُطلب من الفقراء وحدهم، وليست واجبًا يقتصر على الجنود والمقاومين وسكان القرى الحدودية. الوطنية هي قبل كل شيء مساواة في الالتزام بالدولة. ومن غير المقبول أن تكون هناك طبقة تدفع ثمن الدفاع عن الوطن، وطبقة أخرى تتمتع بحصانة تجعلها فوق كل مُساءلة.
الصراع تحول سريعًا إلى حرب استنزاف تصب مصلحتها العليا في صالح الجانب الإيراني، لافتًا إلى قدرة طهران على امتصاص الصدمات الأولى وإحداث هزات في أسواق الطاقة العالمية عبر الضغط المؤثر في ممرات الملاحة الاستراتيجية
التمسّك بأمر أو موقف أو مبدأ، لا يكفي للقول إنه لا وجود للمشكلة. وهذا هو حال اللبنانيين مع اتفاق الطائف. وكثرة الحديث عن التمسك به، لا تعني أنه لا يزال صالحاً للعمل.
نفذت “إسرائيل” فجر يوم الجمعة الماضي تفجيراً هائلاً بين الشقيف ويحمر وأرنون في الجنوب اللبناني مستخدمة أكثر من 700 طن من المتفجرات بلغت طاقته نحو 3,8 درجات على مقياس ريختر، وشعرت به مناطق واسعة
تواجه مفاوضات روما التي تُستأنف اليوم بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، اختباراً صعباً، وسط تعنت تل أبيب، التي لا تزال تسعى إلى تثبيت احتلالها لجزء من الأرض الجنوبية
لم يناقش مجلس التعليم العالي ملف الكولوكيوم كما وعد المدير العام، فيما يدرس أطباء ممتحنون اللجوء إلى مجلس شورى الدولة اعتراضاً على إعادة تفعيل الامتحان السريري وتأخر صدور النتائج
لم تعد معركة الأقساط في المدارس الخاصة مرتبطة فقط بقيمة الزيادة، بل بما تمثّله من عبء جديد على عائلات تواجه أصلًا ضغوطًا اقتصادية متراكمة
تحمل المصارف، إلى جانب الخسائر الكبيرة في الودائع، محفظة ائتمانية مُصنّفة مُتعثِّرة ويقدّرها مصرف لبنان بناءً على إفصاحات المصارف بنحو 86% من مجمل محفظة القروض.
يعتبر رئيس لجنة المال والموازنة النائب ايراهيم كنعان أن نحو 90% من مواد القانون كانت موضع توافق منذ البداية، وأن الملاحظات التي أدخلت لاحقا لم تمس جوهر النص
مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد موجات الجفاف، تتجدد سنويا أزمة حرائق الغابات والأحراج في لبنان بفعل عوامل طبيعية وبشرية، فتلتهم مساحات واسعة من الغطاء الحرجي، وتخلف خسائر بيئية واقتصادية كبيرة.
أنهت لجنة المال والموازنة الأسبوع الماضي نقاشاتها المتعلّقة بمشروع قانون إصلاح أوضاع المصارف
تبدو جزين اليوم نموذجاً لمنطقة لم تصبها الحرب عسكرياً، لكنها تلقّت ضربة اقتصادية قاسية، أصابت القطاعات السياحية والإنتاجية فيها
بدأ مجلس الجنوب أعمال إزالة الركام والأنقاض في بلدة زوطر الغربية تمهيداً لتحضير الأرضية المناسبة لاستقبال البيوت الجاهزة المنوي تسليمها للأهالي
كان يُفترض أن يبدأ الإصلاح في الكهرباء من قانون تنظيم القطاع الرقم 462/2002. هذا ليس «تنظيراً» أو نصيحة أو قراءة في المسار الصحيح الذي يجب اتّباعه
نوابا صوتوا في اخر جلسة الخميس الفائت على صيغة تخدم المصارف وجاءت النتيجة بفارق صوت واضح لتصبّ في مصلحة المصارف وتعارض الصيغة التي قدمتها الحكومة وصندوق النقد الدولي
تدرس هيئة الأسواق المالية تحويل التداول في بورصة بيروت إلى «الفريش»، لكنّ الأمر يتطلّب «إنقاذ» المصارف، أيضاً، من التداعيات والكلفة.
منذ سنوات قليلة، كانت حرائق الغابات تُصنَّف في نشرات الأخبار كحدث موسمي عابر، يظهر مع اشتداد الحر ثم يختفي مع أول أمطار الخريف
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد