الأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!
رغم الحمل والظروف الصعبة، تابعت سارة القاضي تعليم أطفالها حتى استشهادها، تاركة حضوراً لا يُنسى
جديد الموقع
رغم الحمل والظروف الصعبة، تابعت سارة القاضي تعليم أطفالها حتى استشهادها، تاركة حضوراً لا يُنسى
تطرح مسألة امتناع بعض اللبنانيين عن تأجير مساكنهم لمواطنين نازحين من الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية
تتواصل أعمال تجهيز المدينة الرياضية في بيروت لاستقبال النازحين، وسط تحديات تتعلق بالمياه والخدمات والبنية التحتية، مع جهود لتوسعة القدرة الاستيعابية وتحسين الظروف المعيشية.
أمام حالات طرد النازحين من منازل استأجروها، ينصح حقوقيون هؤلاء بسلوك المسار القضائي للجم المعتدين ومحاسبتهم، حتى لو كانوا تابعين لشرطة البلديات
حذّر نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي، من النوايا الإسرائيلية الهادفة إلى "نقل الصراع من الحدود إلى الداخل اللبناني"
في انتظار الفصل المرتقب بين التوجُّه القائم على الخيارات العسكرية في مواجهة الديبلوماسية منها، ينتظر المراقبون ما ستؤول إليه فصول الحرب على إيران
لا يُحمّل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، او أي مؤسسة ضامنة أخرى، مسؤولية عدم رعاية فئات من اللبنانيين لأنه يعمل وفق ما تنص عليه قوانين يقرها ويعدّلها مجلس النواب لتأمين الرعاية للموظفين.
يتعاطى "الثنائي الشيعي" مع قرار وزارة الخارجية سحب اعتماد السفير الايراني في لبنان على أنه جزء من حملة منظمة متواصلة لمحاصرته انطلقت بالتوازي مع الحرب
"المشكلة الحالية ليست محلية فقط، بل إقليمية، حيث تواجه سلاسل التوريد صعوبات"
مع بلوغ الحرب في لبنان شهرها الأول تقريباً، بدأت ملامح تحولات واضحة في الأنماط الاستهلاكية اليومية لدى الأفراد والعائلات
هذه براءات اختراع دينية. لا عقلانية حكومية تعمل هكذا. بدلًا من مالك مستقر نحتاج إلى مالك وحشي. ترامب لا يستطيع أن يعدنا بجحيم فهذا بالضبط ما يريدونه. ضرب المنشآت الكهربائية سيكون غير مجدٍ (عكس المنتج). إذا استدرجونا إلى معركة استنزاف وألعاب بينغ بونغ، خسرنا».
إلا أن الدولة اللبنانية، حينما أقدم المقاومون على إطلاق الصواريخ تجاه «اسرائيل»، لم تكن، حينها، قد اتخذت قرارات أكدت حيادها، وانما عبّرت عن تمنيات أو مواقف سياسية لا ترقى إلى مستوى التدابير، وبالتالي فعناصر التجريم غير مكتملة.
تأتي تصريحات قاليباف بعد تقارير تداولتها وسائل إعلام أميركية خلال الأيام الأخيرة، تحدّثت عن استعداد الجيش الأميركي لإنزال قوات برية على الأراضي الإيرانية بهدف فتح مضيق هرمز. وفي هذا السیاق،
في كتابه الجديد «واشنطن تحترق: الفساد والأكاذيب في عصر ترامب» (Washington Is Burning: Corruption and Lies in the Age of Trump ـــ فيرسو ـ 2026)، يمدّد كوكبيرن الإمبراطورية على طاولة تشريح مفتوحة، يتجاوز سريعًا عارض دونالد ترامب، ليعيد رسم ما تمثله واشنطن جهازًا يعمل وفق قواعد محددة:
أين أصبح قرار مجلس الوزراء القاضي بمنح موظفي القطاع العام، بمختلف أسلاكهم، والمتعاقدين، ستة رواتب إضافية
لقد بلغ هذا التنمّر مداه خلال حربه على إيران (ابتداءً من 28 شباط 2026)، حيث لم يعد ترامب يكتفي بالبلطجة السياسية، بل انتقل إلى «البلطجة الميتافيزيقية». إن حديثه عن رغبته في التدخل بتعيين «المرشد الأعلى لإيران»
موقفه الحاسم رسمه بوضوح: أولوية مطلقة لوقف الحرب وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، والتفاوض غير المباشر مع إسرائيل ضمن لجنة «الميكانيزم»، وبعدها «لكل حادث حديث».
لم يعد الصحافي في الميدان مجرد ناقل للخبر، بل أصبح هدفا مشروعا يلاحق ويصنف ويقتل، ليس لأنه في المكان الخطأ، بل لأنه في المكان الصحيح يوثق
احتضنت مدينة طرابلس النازحين إليها، والتعرّض لهم محصور بحوادث فردية ومعزولة، وسط سعي المجتمع المدني لخدمتهم وتأمين احتياجاتهم
في بعلبك-الهرمل، تبقى المدينة خارج خارطة النزوح الرسمي رغم استقبالها آلاف النازحين في البيوت، ووجود مراكز ضعيفة التجهيز، مع غياب دعم الدولة والشفافية، ما يفاقم أزمة الصمود ويحمّل البلديات عبء إدارة النزوح.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد