كريم سعيد «يتفركش» بالسياسة النقـدية
ثمّة قناعة متزايدة في الأوساط المالية بأن حاكم مصرف لبنان كريم سعيد يتعثّر في إدارة السياسة النقدية بسبب انعدام خبرته في هذا المجال وما يظهره من «غرور» في التعامل مع مديري مصرف لبنان.
ثمّة قناعة متزايدة في الأوساط المالية بأن حاكم مصرف لبنان كريم سعيد يتعثّر في إدارة السياسة النقدية بسبب انعدام خبرته في هذا المجال وما يظهره من «غرور» في التعامل مع مديري مصرف لبنان.
لم يسبق أن تناول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملف لبنان وحزب الله بشكل مفصّل، إذ غالباً ما جاءت مواقفه في سياق ردود مقتضبة على أسئلة الصحافيين.
تنذر "الإسكوا" بأن النزاع المتصاعد في المنطقة يسبّب صدماتٍ شديدة ومترابطة في نظم الطاقة والمياه والغذاء التي قد تكون عواقبها مدمّرةً على الأمن البشري والاستقرار الاقتصادي.
لم يعد أسلوب القتال محصورًا بنمط تقليدي، بل أصبح أقرب إلى منظومة متكاملة تتحرك بانسيابية ضمن إطار تنسيقي أوسع. وقد برز ذلك من خلال إدارة العمليات عبر غرف مشتركة، حيث يجري توزيع الأدوار وتبادل المعلومات بشكل مستمر، ما يمنح المعركة طابعًا مرنًا ومتعدد الجبهات.
مع تجدّد العدوان على إيران في عام 2026، برزت حربها النفسية من جديد، وهذه المرّة انضمّ الأميركيّون كهدف. فكان من ثوابت الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية في خضمّ الحرب، استخدام مصطلح «إمبراطورية إبستين» للإشارة إلى الولايات المتّحد
يبدو أن مستوى انعدام الثقة المرتفع، والفجوة الواسعة بين مطالب الطرفين، يصعّبان إلى حدّ بعيد الوصول إلى تسوية. فالولايات المتحدة ما زالت تصرّ على مطالبها القصوى، المتمثّلة في الإغلاق الكامل للبرنامج النووي الإيراني، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي،
بحسب المصادر نفسها، فإنه بعد أسبوع إلى عشرة أيام على اندلاع الحرب، تهاوى هذا التصوّر بالكامل، وسارعت الجهات العسكرية والأمنية التي كانت تشكّك في السردية الإسرائيلية إلى إعادة تظهير مواقفها وتقديراتها، محذّرة القوى السياسية من مغبّة الإقدام على خطوات خاطئة.
أمران باتا ثابتين بعد انقضاء الشهر الأول من الحرب والنزوح: الوضع الإنساني كارثي، وتكليف وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بإدارة ملف النزوح أكثر كارثية.
«الأشغال» تباشر تسريع مشروع تأهيل مطار القليعات
بررت وزارة الاقتصاد موجة الارتفاع الأخيرة في الأسعار بعوامل خارجية وهيكلية، في مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ولا سيما النفط والديزل، ما انعكس زيادة في كلفة الإنتاج المحلي وكلفة الاستيراد.
استنكرت مجموعات حقوقية اغتيال العدو الإسرائيلي الإعلاميين في لبنان كما في غزة بشكل متعمد، بهدف منع وصول الحقائق إلى الرأي العامّ الصهيوني والعالمي، معتبرة ذلك جريمة في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التخلّص من الإعلاميّين الذين يكشفون جرائمه وخسائره.
أشار رئيس بلدية رميش، حنا العميل، إلى أن الوفد نقل إلى سلام «مطالب أهلنا الصامدين والموجودين في هذه البلدات الحدودية». كما نقل إليه أن «المنطقة التي نعيش فيها، خصوصاً في مثلث رميش ودبل وعين إبل، أصبحت معزولة كلياً عن العالم بعد إعادة تموضع الجيش اللبناني».
تاريخيًا، عرف لبنان لحظات صريحة من هذا التلاقي، أبرزها خلال الحرب الأهلية، حين نشأت علاقات علنية بين بعض القوى اللبنانية وإسرائيل، في إطار صراع داخلي وإقليمي مُعقّد. لم يكن ذلك مجرد «خيانة» بالمعنى الأخلاقي المباشر،
تتبدّى بين لبنان بوصفه فضاءً للتعايش والتلاقي الديني والفكري، وبين كيان الاحتلال العنصري المتشدّد، هوّةٌ وجودية تجعل حالة العداء أمرًا طبيعيًا في منطق التاريخ والصراع. وهو ما يضع اللبنانيين جميعًا أمام مسؤوليةٍ إضافية
لماذا قتلناه إذًا.. ؟ ربما لأننا نريد حربًا دينية
نحو 700 مدير يطالبون بإلغاء الامتحانات النهائية في دورة إعداد المديرين في كلية التربية، بسبب ضغوط العمل والظروف الاستثنائية التي ستشهدها فترة ما بعد العدوان الإسرائيلي
لا يمكن وصف واقع الحال في الشمال الا بالفوضى .. فوضى على مختلف الاصعدة الامنية والمعيشية والاقتصادية
نُقل موقوفو الجنوب مع اندلاع الحرب إلى نظارات في مناطق أخرى، لكنّ ملفاتهم القانونية تُركت مُعلّقة. ثلاثة أسابيع من التأخير كشفت غياب خطة قضائية طارئة، فيما لا يزال هؤلاء عالقين بلا مسار واضح.
في ظلّ التصعيد الإقليمي المتسارع، يشهد لبنان موجة ارتفاعٍ حادّة في أسعار السلع، تجاوزت في مجملها عتبة 30% خلال فترة قصيرة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد