لا صحة للتحذيرات...المخزون الغذائي في لبنان مطمئن لأشهر
لا صحة للتحذيرات...المخزون الغذائي في لبنان مطمئن لأشهر
جديد الموقع
لا صحة للتحذيرات...المخزون الغذائي في لبنان مطمئن لأشهر
قال الكاردينال بيتسابالا إن «جميع الاحتفالات» والتجمعات أُلغيت خلال الشهر الماضي امتثالًا لقيود القيادة العسكرية. وأضاف: «لكنّ هناك أمورًا لا يمكننا إلغاؤها. لا أحد، حتى البابا، لديه سلطة إلغاء طقوس عيد الفصح».
يُصوَّر العربي هنا إمّا كمراقب حيادي منزوع الصلة بالصراع ضد الهيمنة، أو كضحية تتقاسمها أطماع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وحين يُترك الدفاع عن قضيته لصوت غير عربي، هو الأكثر تماسكًا، يصبح الاستنتاج جاهزًا: المقاومة ليست شأنًا عربيًا
التزايُد في حدّة هذا الصراع السياسي حول المسألة اللبنانية، إذا صحّ التعبير، يؤكّد، ليس فحسب على محورية العقدة اللبنانية في إنهاء الحرب عمومًا، بل على أهميّة الموقع الجيوسياسي لهذا البلد
كل هزيمة كبرى تلحق بدولة كبرى هي هزيمة كبرى، لا لشي إلا لأنها بحجم الدولة المهزومة، وفي حالات بدت هذه الهزائم أكبر من الدولة، لأنها مهدت لزوالها، أو اضمحلالها.
بينما تنشغل شاشات الأخبار بإحصاء الخسائر البشرية والعمرانية، تترسب خلف الدخان آثار
قد يكون منطقياً تخبّط الجهات الرسمية في اللحظات الأولى للطوفان البشري الذي خرج فجأة، وفي لحظة واحدة، إلى الطرقات، مع بدء العدوان الإسرائيلي.
ما زالت بيروت شوكة في عين العدو الإسرائيلي، الذي لم ينس بعد اندحاره منها في غزو لبنان صيف 1982
يشكّل شهر شباط 2026 المحطّة الأخيرة في مسار الأسعار في لبنان قبل اندلاع الحرب، إلا أنّه لا يعكس استقراراً فعلياً بقدر ما يوحي به المشهد الرقمي الظاهري.
لم تتوقف حركة النزوح الى محافظة عكار، خاصة بعد التصعيد الصهيوني الذي تخطى كل الخطوط الحمر
على بوابة الطوارئ في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، وقف المئات ينتظرون معرفة مصير أبنائهم وأقاربهم، عقب العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متفرقة من بيروت.
عند شارع الزهراء، قرب تعاونية البعلبكي، في حي السلم، في الضاحية الجنوبية لبيروت، تبدو المنطقة منكوبة. ما زاد الطين بلّة، الأزقّة الضيّقة، وجدران الأبنية المتلاصقة، التي صعّبت مهمة الوصول إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا في يوم الإبادة الإسرائيلية أمس.
لا صورة أفظع مما جرى أمس. خمسون طائرة حربية، بحسب بيان لجيش العدو، استهدفت في 10 دقائق المئات في بيوتهم، ما أسفر عن حصيلة ضحايا هي الأعلى في يوم واحد منذ بداية العدوان الحالي، بلغت في حصيلة غير نهائية 254 شهيداً و1156 جريحاً.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن مخزون بعض المستشفيات في لبنان من مستلزمات الإسعافات الأولية الضرورية قد ينفد خلال أيام وذلك نتيجة لنقص الإمدادات
أثار استثناء لبنان من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران موجة ردود فعل دولية، خصوصاً بعد الغارات الإسرائيلية العنيفة أمس، والتي زادت المخاوف من تقويض أي تهدئة إقليمية.
ولد محمد مرندي في أميركا لكنه لا يملك جواز سفرٍ ولا رقمًا للضمان الاجتماعي. هو واحدٌ من الجنود الشجعان في هذه الحرب، من المثقفين الذين يعتنقون اللوغوس؛ واللوغوس هو الكلمة والكلمة هي العقل
ويشير التقرير إلى أن فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا أصلًا قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل، إيران، في 28 شباط، يتمّ تصويره على أنه «انتصار»، فيما لم يعُد البيت الأبيض يناقش مطالب ترامب السابقة بـ«الاستسلام غير المشروط» والإطاحة بالحكومة الإيرانية.
هكذا، تَمثّل الهدف الأساسي لإيران، خلال الـ40 يومًا الماضية، أولًا، في الدفاع الشامل في مواجهة العدوان؛ وثانيًا، في خلق معادلة ردع للمستقبل، أي جعل الولايات المتحدة وإسرائيل تستبعدان خيار الحرب باعتباره خيارًا سهلًا في المواجهة معها.
قد تستغرق إعادة تشغيل المصافي النفطية المتضررة بين أسبوعين و6 أشهر، بينما يمكن المنشآت التي لم تتوقف كلياً أن تعمل بوتيرة أسرع.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد