بسبب الحرب وأزمة الطاقة: العمل الإنساني باهظ الثمن في لبنان
تسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في أضرار وخسائر كبيرة في البلاد، فيما يخوض العاملون في المجال الإنساني
جديد الموقع
تسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في أضرار وخسائر كبيرة في البلاد، فيما يخوض العاملون في المجال الإنساني
لنعد قليلًا إلى البدايات. حين نتحدّث عن الكيانات الخليجية، فنحن لا نتحدّث عن دول نشأت من حراك شعبي أو ثورة تحرّر أو مشروع وطني جامع. نتحدّث عن كيانات رسمها المستعمر على خرائطه بما يخدم مصالحه،
لا تقتصر الكلفة على الإنفاق العسكري المباشر. فجزء كبير من الخسائر يرتبط بتأثير الحرب على سوق العمل والإنتاج
جغرافيًا، توزعت المناورة الهجومية الإيرانية على ميدانين رئيسيين: أولًا كيان الاحتلال داخل فلسطين المحتلة، وثانيًا القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في الخليج وفي كل منطقة الشرق الأوسط، مع السفن والمدمرات الأميركية المنتشرة في مياه المنطقة.
وماكرون نقل أجواء تطمين حول الحدود السوريّة
تحاول المدارس الخاصة على خط النار استئناف الدروس رغم الحرب والنزوح، بين التعليم «أوفلاين» و«أونلاين»
بينما تتصاعد أصوات الانفجار وتنهار الأبنية في لبنان، ثمة وجه آخر للمأساة ينمو بصمت تحت ركام المدن اللبنانية وفي سماء قراها
تواجه السلطة اللبنانية، المستعجلة لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، استحقاقاً إضافياً يكش ليس فقط نقصاً في النضج السياسي، بل أيضاً قدراً كبيراً من التهاون في قضايا تُصنَّف عادة في خانة الأمن القومي.
يُعاني لبنان من خطر الركود التضخّمي، بسبب الحرب الأميركية – الإيرانية والحرب «الإسرائيلية» – اللبنانية اللتين تُقوّضان المُحاولات الحكومي
تسجل حصص التدريس حيث يمكن ذلك من أجل تمكين التلامذة من الرجوع لاحقاً إليها
شمس الدين لـ "الديار": مجموع الخسائر تجاوزت الـ ٧٠٠ مليون دولار
التاريخ القريب للصراع مع إسرائيل يقول شيئًا واحدًا بوضوح: لم يحصل لبنان على أي إنجاز سياسي أو أمني إلا عندما كان العدو يشعر بأن كلفة الحرب أعلى من كلفة التسوية. هكذا انسحبت إسرائيل من الجنوب عام 2000، وهكذا فشلت في فرض شروطها في حرب تموز 2006
في لبنان تدعو السلطة إلى «حصرية السلاح» فيما يبقى الجيش محرومًا من أدوات الردع. أما الواقع الجنوبي، فيرى في المقاومة فعل بقاء لا خيارًا سياسياً.
يستورد لبنان أكثر من 80 في المئة من حاجاته السلعية من الخارج. ويأتي حوالى نصف الكميات (48.6 في المئة) الواردة إليه
بينما تعاني بيروت من أزمة النزوح، فإنّ رئيس مجلس بلديتها، إبراهيم زيدان، في مكانٍ آخر، بعدما قرّر اقتراح حلٍّ للأزمة عبر ترحيل النازحين من لبنان!
"الضرر الأكبر يطال قطاع التصدير، إذ إن نحو 50% أو أكثر من الصادرات اللبنانية البحرية تتجه إلى الدول العربية، ولا سيما دول الخليج"
كشف تقرير لمنظمة الهجرة الدولية أنّ الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان منذ 23 أيلول 2024 أدّت إلى موجة هجرة جديدة، إذ غادر البلاد نحو 242 ألف لبناني من دون عودة خلال 17 شهراً، ما يعادل 4.4% من السكان.
"الكثير من المطاعم خصوصاً في وسط بيروت بدأ يقفل أبوابه في ساعات الليل، فيما يتجه عدد منها إلى الإقفال الكامل خلال الفترة المقبلة"
مع تضخم موجة النزوح الداخلية في لبنان بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية، وبسبب غياب أي خطة واضحة للتعامل مع الأزمة، يعاني النازحون الموجودون في مراكز الإيواء في المناطق الجبلية من البرد الشديد.
رغم العدوان الإسرائيلي الكبير على لبنان، لا زال أهل الجنوب يجدون مكاناً لهم بين القتل والدمار والخطر، هذا المكان الذي لن يتركوه ليعودوا إليه
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد