فريق قانوني... لحماية ظهر المقاومة
يقدّم فريق «المقاومة القانونية» الذي وُلد مع بداية الحرب الحالية، الدعم القانوني للنازحين، ويوثّق المحتوى المتماهي مع العدو الإسرائيلي تمهيداً لرفع دعاوى قضائية بحقّ أصحابه
جديد الموقع
يقدّم فريق «المقاومة القانونية» الذي وُلد مع بداية الحرب الحالية، الدعم القانوني للنازحين، ويوثّق المحتوى المتماهي مع العدو الإسرائيلي تمهيداً لرفع دعاوى قضائية بحقّ أصحابه
تستمر الحرب في لبنان بلا أي حدود جغرافية، فقد دفعت ما يقارب المليون شخص الى دوامة نزوح
تؤكّد بلدية بيروت، يوماً بعد آخر، أنّها أبعد ما تكون عن مجلس يتحمّل مسؤولية أبناء العاصمة وشؤونهم، وأقرب إلى مجموعة «عواطلية» يجلسون على قارعة الطريق للتحدّث في الشأن العام.
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
الجدل مستمر حول استئناف التعليم الرسمي وسط الحرب، مع تفاوت بين المناطق، في ظلّ تحويل معظم المدارس إلى مراكز إيواء، وحاجة التلامذة إلى دعم نفسي قبل العودة
في ظل العدوان المستمر، تدور في محافظة بعلبك الهرمل مأساة صامتة خلف جدران المنازل
تسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في أضرار وخسائر كبيرة في البلاد، فيما يخوض العاملون في المجال الإنساني
لنعد قليلًا إلى البدايات. حين نتحدّث عن الكيانات الخليجية، فنحن لا نتحدّث عن دول نشأت من حراك شعبي أو ثورة تحرّر أو مشروع وطني جامع. نتحدّث عن كيانات رسمها المستعمر على خرائطه بما يخدم مصالحه،
لا تقتصر الكلفة على الإنفاق العسكري المباشر. فجزء كبير من الخسائر يرتبط بتأثير الحرب على سوق العمل والإنتاج
جغرافيًا، توزعت المناورة الهجومية الإيرانية على ميدانين رئيسيين: أولًا كيان الاحتلال داخل فلسطين المحتلة، وثانيًا القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في الخليج وفي كل منطقة الشرق الأوسط، مع السفن والمدمرات الأميركية المنتشرة في مياه المنطقة.
وماكرون نقل أجواء تطمين حول الحدود السوريّة
تحاول المدارس الخاصة على خط النار استئناف الدروس رغم الحرب والنزوح، بين التعليم «أوفلاين» و«أونلاين»
بينما تتصاعد أصوات الانفجار وتنهار الأبنية في لبنان، ثمة وجه آخر للمأساة ينمو بصمت تحت ركام المدن اللبنانية وفي سماء قراها
تواجه السلطة اللبنانية، المستعجلة لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، استحقاقاً إضافياً يكش ليس فقط نقصاً في النضج السياسي، بل أيضاً قدراً كبيراً من التهاون في قضايا تُصنَّف عادة في خانة الأمن القومي.
يُعاني لبنان من خطر الركود التضخّمي، بسبب الحرب الأميركية – الإيرانية والحرب «الإسرائيلية» – اللبنانية اللتين تُقوّضان المُحاولات الحكومي
تسجل حصص التدريس حيث يمكن ذلك من أجل تمكين التلامذة من الرجوع لاحقاً إليها
شمس الدين لـ "الديار": مجموع الخسائر تجاوزت الـ ٧٠٠ مليون دولار
التاريخ القريب للصراع مع إسرائيل يقول شيئًا واحدًا بوضوح: لم يحصل لبنان على أي إنجاز سياسي أو أمني إلا عندما كان العدو يشعر بأن كلفة الحرب أعلى من كلفة التسوية. هكذا انسحبت إسرائيل من الجنوب عام 2000، وهكذا فشلت في فرض شروطها في حرب تموز 2006
في لبنان تدعو السلطة إلى «حصرية السلاح» فيما يبقى الجيش محرومًا من أدوات الردع. أما الواقع الجنوبي، فيرى في المقاومة فعل بقاء لا خيارًا سياسياً.
يستورد لبنان أكثر من 80 في المئة من حاجاته السلعية من الخارج. ويأتي حوالى نصف الكميات (48.6 في المئة) الواردة إليه
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد