اقتصاد الحرب: قطاعات تربح وأخرى تدفع الثمن... أسواق الضرورة تنتعش غذاءً ومستلزمات إيواء للنازحين
"الكثير من المطاعم خصوصاً في وسط بيروت بدأ يقفل أبوابه في ساعات الليل، فيما يتجه عدد منها إلى الإقفال الكامل خلال الفترة المقبلة"
جديد الموقع
"الكثير من المطاعم خصوصاً في وسط بيروت بدأ يقفل أبوابه في ساعات الليل، فيما يتجه عدد منها إلى الإقفال الكامل خلال الفترة المقبلة"
مع تضخم موجة النزوح الداخلية في لبنان بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية، وبسبب غياب أي خطة واضحة للتعامل مع الأزمة، يعاني النازحون الموجودون في مراكز الإيواء في المناطق الجبلية من البرد الشديد.
رغم العدوان الإسرائيلي الكبير على لبنان، لا زال أهل الجنوب يجدون مكاناً لهم بين القتل والدمار والخطر، هذا المكان الذي لن يتركوه ليعودوا إليه
يسافر وزيرا المال والاقتصاد وحاكم مصرف لبنان إلى العاصمة الفرنسية لعقد اجتماع مع وفد من صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء المقبل من أجل مناقشة مجموعة من الملفات المالية والمصرفية المتعلقة بالاتفاق المزمع عقده بين لبنان والصندوق
وسط خيم مؤقتة وأطفال يركضون بين الأغطية والبطانيات، يبدو أنّ النازحين يواجهون تحديين متوازيين: الأول، الصعوبات اليومية في البقاء على قيد الحياة، والثاني، محاولات الإعلام لتحويل صوتهم إلى أداة سياسية، بدل أن يكون مرآة لمعاناتهم الحقيقية.
من الناحية النفسية، واستنادًا إلى «دليل تشخيص الاضطرابات النفسية» فإن الرئيس الأميركي يتوافق مع سِمات الشخصية النرجسية: شعور مفرط بالعظمة، وانشغال زائد بالقوة والمظهر، وتصوّر ذاتي متميّز، وحاجة ملحّة إلى الإعجاب، وانعدام التعاطف مع الآخرين
في هذا الإطار، أدّت الضربات العسكرية على مدن عدّة إلى تدمير أو إلحاق الضرر البالغ بمجموعة من أبرز المعالم التاريخية في إيران، ما أثار موجة قلق واسعة في الأوساط الثقافية والدولية.
ما يقوله ذانك التصريحان هو أنّ الحرب الآن قد دخلت مرحلة ما يمكن تسميته بـ«اختلال التكلفة» بين طرفي الصراع، ولعل الفعل بدا طاغياً في الحسابات التي تستند إليها واشنطن إبّان إصرارها على إطالة أمد الصراع بعدما تكشّف أن حرباً خاطفة، وسريعة، أمر لن يكون من شأنه تحقيق المرامي الأساسية من تلك الحرب.
أكّدت أنّها كانت تتلقّى "مكالمات بعد وقوع الصدمة"، كشفت أنّ "المكالمات، الآن، تأتي في أثناء الحدث نفسه"، موضحةً أنّ "الناس يبحثون عن مساحة آمنة ليس فقط بين الجدران، بل أيضًا داخل النفس
من المؤكد ان النازحين يواجهون، مع تصاعد الضربات الإسرائيلية تهديداً إضافياً نتيجة حصولهم على وجبات فاسدة ومخالفة لمعايير السلامة الغذائي
استشهد حسين بزي ومرتضى سرور داخل حرم الجامعة اللبنانية، ورمزية المكان لم تمنع الإرهاب من استهداف من يكرّسون حياتهم للعلم والمعرفة
في ظل العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان ، والذي طال القرى المسيحية الحدودية وادى الى إستشهاد كاهن رعية بلدة القليعة بيار الراعي ومواطن آخر
سجل الأثنين الماضي اقتراح قانون تعديل قانون الإيجارات غير السكنية، ينصّ على المساواة بين المستأجرين في تمديد مهلة الإشغال إلى تسع سنوات، وبدلات إيجار تصاعدية.
بين استدعاء التاريخ واستحضار الأمثال الشعبية مثل «العِبرة في الخواتيم»، يعبّر بعض المعلقين عن اعتقاد بأنّ نتائج الحروب لا تُقاس بحجم الدمار الذي تخلّفه، بل بمصير القوى المعتدية في نهايتها، خصوصًا عندما يكون الاستهداف موجهًا ضد دولة يُنظر إليها باعتبارها تقف في مواجهة المشروع الإسرائيلي في المنطقة.
تتضاعف خطورة هذا الخطاب في زمن الحرب. في لحظات كهذه، يصبح ضروريًا التحلي بالحد الأدنى من المسؤولية الإعلامية
تواجه الاستدامة العملياتية العسكرية الأميركية تهديدًا حقيقيًا نتيجة الانخفاض الحادّ في مخزونات الذخيرة والمشاكل الهيكلية في خطوط الإنتاج. وفي بيئة صراع عالية الكثافة،
عند هذه النقطة يبدأ رهان الحسم العسكري بالتآكل، وتتحول الحرب تدريجيًا إلى عملية استنزاف متبادل لا تحقق الهدف السياسي الأصلي الذي انطلقت من أجله.
هذه الأنظمة تقترح أهدافًا عسكرية او مدنية بناءً على تجمعات الإشارات وحركة الأجهزة وتلخيص المحادثات سواء داخل الهاتف أو المحيطة به
حذرت القيادة «المواطنين من خطورة مسح الرمز والدخول إلى هذه الروابط لما ينطوي عليه من مسؤولية قانونية وخطر أمني
يعيش العمال الأجانب ظروف إنسانية صعبة بسبب الحرب، وتحصل حالات تشرد العاملات المنزليات، لم ترتق إلى حجم الظاهرة بعد.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد