بلدية بيروت تنقسم مُجدّداً... على التلزيمات!
تصاعدت الخلافات داخل بلدية بيروت عقب جلسة أول من أمس، مع غياب لافت لأعضاء أساسيين واتهامات بصفقات مشبوهة
جديد الموقع
تصاعدت الخلافات داخل بلدية بيروت عقب جلسة أول من أمس، مع غياب لافت لأعضاء أساسيين واتهامات بصفقات مشبوهة
تقوم هذه المقالة على تحليل كمي ونوعي لـ 14 مقطع فيديو تم رصدها بدقة على صفحة «قناة الجديد». إنّ الأرقام المستخرجة لا تمثل مجرد إحصاء حسابي، بل هي انعكاس لكتلة بشرية تفاعلت مع لحظة زمنية حرجة (من 20 نيسان إلى 3 أيار)
كنت أعتبر نفسي من بين هؤلاء المؤيدين: كنت أكرر لنفسي أن ثمة وقتًا قادمًا بالتأكيد عندما يغير الشعب الإسرائيلي نهجه ويحقق نوعًا من العدالة للفلسطينيين الذي استولى على أرضهم. وبهذه الروح، زرت القدس في عام 1987 لتسلم جائزة أورشليم، لكن حملة الإبادة في غزة غيرت كل شيء».
تعتمد هذه الوسائل الإعلامية على مجموعة من الآليات لترسيخ مفاهيم جديدة عبر النقاش، مثل اختيار القضية عبر طرح موضوع لم يكن في السابق قابلًا للنقاش، مثل «التطبيع» وتجريم المقاومة، وإدخاله إلى المجال العام
«الجديد» و«بنت جبيل» يَذهبان إلى السفارة الفلانية ويبيعونه جمهور المقاومة الذي جمّعوه على مدى سنوات (أساس عمل المقاولات الإعلامية)، بينما «درج» وقبل أن يؤسَّس يقدِّم مقترَحًا للسفارة الفلانية يحاول فيه إقناعها بتمويله لأن منصته مستقبلًا سيكون لها الأثر الفلاني. ومن الواضح أن التصدّي لموقع «درج» أسهل بكثير من التصدّي لموقع «بنت جبيل».
تكتسب الإجتماعات اللبنانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية في واشنطن غداً وبعد غد أهمية استثنائية، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية تتداخل فيه الحسابات
يعكس واقع الامتحانات الرسمية في لبنان ضبابية في القرار وضغطا نفسيا متزايدا على الطلاب، مع استمرار طرح مقاربات تربوية من دون حسم نهائي.
بعد أن تزامن تعيين أعضاء الهيئة الناظمة لزراعة القنب في العام الماضي مع نمو موسم "غير شرعي"، تعود الأضواء إلى سهول قرى بعلبك الهرمل
بين «هدنة» تحيّد بيروت وخيم نزوح تُزعِج صورة الصيف على الواجهة البحرية، تتحوّل أزمة النازحين إلى ملف يُدار بمنطق التجميل السياسي أكثر من مقاربة إنسانية تحفظ الكرامة
أفادت إحصاءات دليل الصادرات والمؤسسات الصناعية اللبنانية بأن العجز الكبير الذي سجله الميزان التجاري للبنان
سبَّب قرار بلدية الفاكهة - الجديدة في البقاع الشمالي التنازل عن عقارين للجيش اللبناني، دون علم أحد، ضجّة شعبية وإعلامية
يقول المثل الشعبي “انّ الغريق يتعلّق بقشّة”، والنازح كذلك، مع أنّ هناك مثلاً يقول: “القشة التي قَصَمَت ظهر البعير”، لاعتقاده بأنّ القشة هي أمله الوحيد
بعدما سقطت محاولة تمرير تشغيل مطار رينيه معوّض – القليعات لصالح شركة الشرق الأوسط لخدمات المطارات (MEAS) تحت مبرّر «الضرورة الملحّة» و«تقليص الكلفة»، أُطلقت مزايدة عمومية وعُدّل دفتر الشروط بما يوحي بأنها فُصّلت على قياس MEAS
"كل مرحلة تشتدّ فيها الأزمات الأمنية والاقتصادية تتطلّب منّا، كلبنانيين، التكاتف من خلال دعم الصناعة اللبنانية"
لا توحي مؤشرات الجبهة اللبنانية وخط التماس الأميركي - الإيراني انّ ظروف التهدئة الحقيقية قد نضجت، الأمر الذي يعني انّ التصعيد الإسرائيلي مستمر
شهد العالم استنفاراً صحياً إثر إصابات بفيروس «هانتا» على متن سفينة سياحية، مما أثار مخاوف من جائحة جديدة. علمياً، يعد الفيروس قديماً وغير قابل للانتشار السريع كـ «كوفيد»، لكن الضجيج الإعلامي يغذيه البحث عن المشاهدات والقلق النفسي الجماعي.
يقال في إسرائيل إن فشل العدو في تنفيذ عملية ضد جنودنا أو مواطنينا لا يتطلب تهنئة من تولى تعطيل الهجوم، بل تنبيه المسؤول عن ملاحقة الأعداء إلى تقصيره في منع التهديد من أصله.
على وقع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وتوسعها، يستعد لبنان الرسمي للانخراط في جلستي التفاوض المباشر في واشنطن هذا الأسبوع، بينما يصرّ الثنائي الشيعي
في الجنوب تعتب الأرض من تعداد الحروب، هناك تتقاسم الناس الحياة مع الحذر والفقد واحتمالات الغياب المفاجئ، فالطرقات ليست للعب دائماً والسماء قد تتحوّل بلحظة إلى فم حديدي مفتوح على النار.
رسالة تختصر وجع اللبنانيين جميعاً: "نحنا الشعب اللبناني، كلنا منحب بعضنا".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد