هكذا أُخرج لبنان من الهدنة... وواشنطن تنصّلت من التفاهم تحت الضغط الإسرائيلي
هكذا أُخرج لبنان من الهدنة... وواشنطن تنصّلت من التفاهم تحت الضغط الإسرائيلي
جديد الموقع
هكذا أُخرج لبنان من الهدنة... وواشنطن تنصّلت من التفاهم تحت الضغط الإسرائيلي
تعمل فرق الإنقاذ في منطقة حي السلم تحت تهديد الغارات المعادية، وفي ظل نقص في المعدات ومشكلات لوجستية تتعلق بطبيعة المنطقة ذات الشوارع الضيقة.
قد يكون «التآمر» الوصف الأقرب لأداء السلطة اللبنانية. تآمرٌ يتعمّد الاستفزاز بما يدفع حتماً نحو الانفجار. وهو، في جوهره، انعكاس لتبنّي سردية أميركية - إسرائيلية تدّعي تحقيق النصر، وتختزل ما تبقّى من حزب الله ببعض القدرات التي ستتكفّل إسرائيل بإنهائها.
بعد تحذير برنامج الغذاء العالمي: هل يواجه لبنان أزمة أمن غذائي مع تعطل الإمدادات؟
الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مباني سكنية ومحلات تجارية في بيروت والضاحية والجبل، فضلاً عن الجنوب والبقاع، هي فعل عدو مهزوم يائس من إمكانية تحقيق أهدافه التي يحلم بها في لبنان.
الحرب على لبنان: خسائر كارثية وأزمة إنسانية واقتصادية تتفاقم
تُثير منشورات بعض أساتذة الجامعة اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي نقاشاً محتدماً حول حدود حرية الرأي والتعبير، خصوصاً عندما تفهم على أنها تماهٍ مع إسرائيل التي يصنّفها القانون اللبناني عدواً.
لا صحة للتحذيرات...المخزون الغذائي في لبنان مطمئن لأشهر
قال الكاردينال بيتسابالا إن «جميع الاحتفالات» والتجمعات أُلغيت خلال الشهر الماضي امتثالًا لقيود القيادة العسكرية. وأضاف: «لكنّ هناك أمورًا لا يمكننا إلغاؤها. لا أحد، حتى البابا، لديه سلطة إلغاء طقوس عيد الفصح».
يُصوَّر العربي هنا إمّا كمراقب حيادي منزوع الصلة بالصراع ضد الهيمنة، أو كضحية تتقاسمها أطماع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وحين يُترك الدفاع عن قضيته لصوت غير عربي، هو الأكثر تماسكًا، يصبح الاستنتاج جاهزًا: المقاومة ليست شأنًا عربيًا
التزايُد في حدّة هذا الصراع السياسي حول المسألة اللبنانية، إذا صحّ التعبير، يؤكّد، ليس فحسب على محورية العقدة اللبنانية في إنهاء الحرب عمومًا، بل على أهميّة الموقع الجيوسياسي لهذا البلد
كل هزيمة كبرى تلحق بدولة كبرى هي هزيمة كبرى، لا لشي إلا لأنها بحجم الدولة المهزومة، وفي حالات بدت هذه الهزائم أكبر من الدولة، لأنها مهدت لزوالها، أو اضمحلالها.
بينما تنشغل شاشات الأخبار بإحصاء الخسائر البشرية والعمرانية، تترسب خلف الدخان آثار
قد يكون منطقياً تخبّط الجهات الرسمية في اللحظات الأولى للطوفان البشري الذي خرج فجأة، وفي لحظة واحدة، إلى الطرقات، مع بدء العدوان الإسرائيلي.
ما زالت بيروت شوكة في عين العدو الإسرائيلي، الذي لم ينس بعد اندحاره منها في غزو لبنان صيف 1982
يشكّل شهر شباط 2026 المحطّة الأخيرة في مسار الأسعار في لبنان قبل اندلاع الحرب، إلا أنّه لا يعكس استقراراً فعلياً بقدر ما يوحي به المشهد الرقمي الظاهري.
لم تتوقف حركة النزوح الى محافظة عكار، خاصة بعد التصعيد الصهيوني الذي تخطى كل الخطوط الحمر
على بوابة الطوارئ في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، وقف المئات ينتظرون معرفة مصير أبنائهم وأقاربهم، عقب العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متفرقة من بيروت.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد