رأت كتلة «الوفاء للمقاومة» أنّ المواجهات القائمة اليوم تفتح مسارًا جديدًا «سيبدأ معه عدّ عكسي باتجاه التحرر من الاستيلاب والنهوض لتقرير جاد للمصير».
قالت الكتلة، في بيانٍ، بمناسبة يوم القدس العالمي، إنّ «مستوى التنمّر العدواني الذي بلغته القوى العدوانية المتحالفة ضدّ شعوب منطقتنا ومصالحها بات يؤشر إلى حجم وفاعلية الدور الاستنهاضي الذي التزمته الثورة وإيران لرفع منسوب الاهتمام والمقاربة الجادة لرسم مستقبل المنطقة في ضوء مناهضة الاحتلال الصهيوني ومقاومة كيانه الغاصب وإسقاط مشاريع السلب والضم والاستحواذ الناعم على المنطقة ومواردها وثرواتها من قبل قوى الاستكبار الطاغوتية وعلى رأسها الإدارة الأميركية وحارس مصالحها العدوانية الكيان الصهيوني الغاصب للقدس وفلسطين».
رأت الكتلة أنّ «المواجهة القائمة اليوم بشكلٍ مباشر بين اللص الدولي الأصيل والمباشر ومستخدميه الإقليميين من جهة وبين إيران الداعمة لأصحاب الحق المشروع المتمثلين بالشعب الفلسطيني وحلفائه المقاومين من جهة أخرى، مؤشرًا استراتيجيًا واعدًا لإنهاء الضبابية وحالة النفاق التي سترت بشاعة العدوانية الأميركية والصهيونية على المنطقة كلها طوال الفترة الماضية من الصراع».
رأى البيان أنّ «المواجهة المحتدمة اليوم تفتح مسارًا جديدًا سيبدأ معه عدّ عكسي باتجاه التحرر من الاستيلاب والنهوض لتقرير جاد للمصير».
دعت الكتلة «إلى مزيد من التكامل على كل المستويات للانتقال إلى مرحلة جديدة من الصراع الحاسم من أجل تأكيد هوية الأمة الحضارية وتعزيز قدراتها على النهوض والتحرّر الشامل، وتفخر باعتزاز بما تؤديه المقاومة الإسلامية في لبنان من تصدٍّ وإعاقة وإحباط لأهداف العدوان الصهيوني على لبنان والمنطقة».
في مقالٍ له نُشر في جريدة الأخبار، يوم أمس، قال رئيس الكتلة، النائب محمد رعد، إنّ «انتهاك السيادة يفرض على السلطة والدولة، ومعهما المواطنين، واجب التكافل والتضامن الوطني من أجل استعادة هذه السيادة، بما يوفّر المقدّمة الضرورية لبناء الدولة وتشكيل سلطاتها».