عكّار بين المكبّات العشوائيّة وغياب الحلول

post-img

داني القاسم (صحيفة الديار)

أشارت مصادر خاصة لـ « الديار» إلى أنّ أزمة النفايات في عكّار تتفاقم بشكل ملحوظ، مع الإنتشار الواسع للمكبّات العشوائية على جوانب الطرقات وفي الأودية والأراضي المفتوحة، في ظل غياب أي حلّ جذري أو مكبّ قانوني مركزي ينظّم عملية التخلّص من النفايات.

ولفتت المصادر إلى أنّ هذا الواقع دفع العديد من السكان إلى رمي النفايات بشكل عشوائي، نتيجة غياب البدائل الفعلية وضعف منظومة الجمع والنقل، ما حوّل مساحات واسعة إلى نقاط تلوّث مزمنة تهدد البيئة والصحة العامة.

وأضافت المصادر أنّ هذه المكبّات غير النظامية، تؤدي إلى تلوث التربة والمياه الجوفية، وتكاثر الحشرات والقوارض، إضافة إلى الروائح الكريهة وتشويه المشهد الطبيعي، في منطقة تُعد من المناطق ذات الطابع البيئي والزراعي المهم.

وفي السياق نفسه، شددت المصادر على أنّ إستمرار غياب البُنيّة التحتيّة اللازمة لمعالجة النفايات، وضعف الرقابة والإجراءات الرادعة، ساهم في تفاقم الأزمة وتحولها إلى مشكلة يومية متجذّرة.

وأمام هذا الواقع، دعت المصادر إلى تدخل عاجل وسريع من وزارة البيئة، لوضع خطة طارئة لإدارة النفايات في عكّار، تشمل إنشاء مكبّ نظامي، وتفعيل الرقابة على الرمي العشوائي، إضافة إلى دعم البلديات بإمكانات لوجستية تسمح بالمعالجة السليمة، قبل تفاقم الأضرار البيئية بشكل أكبر.

وختمت المصادر بالتشديد على أنّ إستمرار هذا الوضع دون معالجة جدية، يهدّد البيئة والصحة العامة على حد سواء، ويحوّل الأزمة إلى ملف مفتوح بلا حلول. 

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد