لا ضمانات لمن هم في أمسّ الحاجة إليه
لا يُحمّل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، او أي مؤسسة ضامنة أخرى، مسؤولية عدم رعاية فئات من اللبنانيين لأنه يعمل وفق ما تنص عليه قوانين يقرها ويعدّلها مجلس النواب لتأمين الرعاية للموظفين.
جديد الموقع
لا يُحمّل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، او أي مؤسسة ضامنة أخرى، مسؤولية عدم رعاية فئات من اللبنانيين لأنه يعمل وفق ما تنص عليه قوانين يقرها ويعدّلها مجلس النواب لتأمين الرعاية للموظفين.
يتعاطى "الثنائي الشيعي" مع قرار وزارة الخارجية سحب اعتماد السفير الايراني في لبنان على أنه جزء من حملة منظمة متواصلة لمحاصرته انطلقت بالتوازي مع الحرب
"المشكلة الحالية ليست محلية فقط، بل إقليمية، حيث تواجه سلاسل التوريد صعوبات"
مع بلوغ الحرب في لبنان شهرها الأول تقريباً، بدأت ملامح تحولات واضحة في الأنماط الاستهلاكية اليومية لدى الأفراد والعائلات
هذه براءات اختراع دينية. لا عقلانية حكومية تعمل هكذا. بدلًا من مالك مستقر نحتاج إلى مالك وحشي. ترامب لا يستطيع أن يعدنا بجحيم فهذا بالضبط ما يريدونه. ضرب المنشآت الكهربائية سيكون غير مجدٍ (عكس المنتج). إذا استدرجونا إلى معركة استنزاف وألعاب بينغ بونغ، خسرنا».
إلا أن الدولة اللبنانية، حينما أقدم المقاومون على إطلاق الصواريخ تجاه «اسرائيل»، لم تكن، حينها، قد اتخذت قرارات أكدت حيادها، وانما عبّرت عن تمنيات أو مواقف سياسية لا ترقى إلى مستوى التدابير، وبالتالي فعناصر التجريم غير مكتملة.
تأتي تصريحات قاليباف بعد تقارير تداولتها وسائل إعلام أميركية خلال الأيام الأخيرة، تحدّثت عن استعداد الجيش الأميركي لإنزال قوات برية على الأراضي الإيرانية بهدف فتح مضيق هرمز. وفي هذا السیاق،
في كتابه الجديد «واشنطن تحترق: الفساد والأكاذيب في عصر ترامب» (Washington Is Burning: Corruption and Lies in the Age of Trump ـــ فيرسو ـ 2026)، يمدّد كوكبيرن الإمبراطورية على طاولة تشريح مفتوحة، يتجاوز سريعًا عارض دونالد ترامب، ليعيد رسم ما تمثله واشنطن جهازًا يعمل وفق قواعد محددة:
أين أصبح قرار مجلس الوزراء القاضي بمنح موظفي القطاع العام، بمختلف أسلاكهم، والمتعاقدين، ستة رواتب إضافية
لقد بلغ هذا التنمّر مداه خلال حربه على إيران (ابتداءً من 28 شباط 2026)، حيث لم يعد ترامب يكتفي بالبلطجة السياسية، بل انتقل إلى «البلطجة الميتافيزيقية». إن حديثه عن رغبته في التدخل بتعيين «المرشد الأعلى لإيران»
موقفه الحاسم رسمه بوضوح: أولوية مطلقة لوقف الحرب وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، والتفاوض غير المباشر مع إسرائيل ضمن لجنة «الميكانيزم»، وبعدها «لكل حادث حديث».
لم يعد الصحافي في الميدان مجرد ناقل للخبر، بل أصبح هدفا مشروعا يلاحق ويصنف ويقتل، ليس لأنه في المكان الخطأ، بل لأنه في المكان الصحيح يوثق
احتضنت مدينة طرابلس النازحين إليها، والتعرّض لهم محصور بحوادث فردية ومعزولة، وسط سعي المجتمع المدني لخدمتهم وتأمين احتياجاتهم
في بعلبك-الهرمل، تبقى المدينة خارج خارطة النزوح الرسمي رغم استقبالها آلاف النازحين في البيوت، ووجود مراكز ضعيفة التجهيز، مع غياب دعم الدولة والشفافية، ما يفاقم أزمة الصمود ويحمّل البلديات عبء إدارة النزوح.
لطالما شكّل شارع الحمرا في بيروت واحداً من أبرز معالم بيروت التجارية والثقافية، ومقصداً دائماً للتسوّق والتنقّل بين محالّه ومقاهيه التي حملت لعقود نبض المدينة وحيويتها.
حذر «اللقاء الوطني للهيئات الزراعية» من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، ولا سيما مادة المازوت، على القطاع الزراعي في لبنان
كيف تعاطى الخبراء الأميركيون ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة مع هذه التحشيدات؟ وكيف يتوقعون أن تجري أي عملية محتلمة لاحتلال الجزيرة الإيرانية؟
لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان
هنا تحديدًا بدأ الخلل البنيوي في الاستراتيجية الأميركية بالظهور. فالإفراط في استخدام الأداة الاقتصادية، من دون توفير بديل دبلوماسي، حوَّل الضغط من وسيلة لتغيير السلوك إلى حالة استنزاف دائمة لا أفق لها.
كل هذه القدرات، لم تنفع لتكون حاجزًا بين أميركا والكيان والتخبط، تخبط عسكري وسياسي واقتصادي، إلى حدّ أنّ وزير الحرب الأميركي، دون أن يدري، أعطى شهادة براءة لإيران من تهمة الطائفية ومحاولات "نشر التشيع
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد