يطلق معهد العالم العربي في باريس اليوم الخميس، معرضا مميزا تحت عنوان «كنوز منقذة من غزة.. 5000 عام من التاريخ»، ويستمر من اليوم 3 أبريل/نيسان حتى 2 نوفمبر/تشرين الثاني، احتفاء بالتراث الفلسطيني والشرقي، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات والأزمات.
يضم المعرض، 130 عملا أثريًا من تراث غزة، ومن بين هذه الكنوز، تبرز فسيفساء بيزنطية مُذهلة من «أبو برقة» تظهر أهمية غزة كمفترق طرق استراتيجي منذ العصور القديمة.
يقدم المعرضُ تاريخ غزة الذي يمتد لآلاف السنين في سياقه الصحيح، مع التوعية بضرورة حماية تراث هذه المدينة الراسخة في الذاكرة والتاريخ، والحفاظ على الجذور الثقافية والروحية لشعوب الشرق في مواجهة التحديات المُعاصرة.
كما يسلطُ الضوء من خلال هذا المعرض على قطع أثرية نادرة مُستخرجة من التنقيب الفرنسي – الفلسطيني الذي بدأ في العام 1995، بالإضافة إلى آثار من المجموعة الخاصة لجودت خضري والتي تعرض لأول مرة في فرنسا.
سيخصص قسم خاص من هذا المعرض لقضايا الحفاظ على التراث في أوقات الحرب، ويتضمن استعراضًا لحالة تراث غزة اليوم، ودراسات حديثة، وجردًا للاكتشافات الأثرية، وصورًا فوتوغرافية غير مسبوقة للمدينة في أوائل القرن العشرين.