جدد رئيس الحكومة نواف سلام استعداد لبنان الرسمي الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الجيش فكك أكثر من 500 مخزن أسلحة في منطقة جنوب الليطاني.
قال سلام في كلمة له بمؤتمر إطلاق النداء الإنساني العاجل في السراي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن «هذا الصراع لم يختره ولم يرده الشعب اللبناني وهناك قرى وبلدات تفرّغ بالكامل في الجنوب وأن وقفًا فوريًا لإطلاق النار ضرورة ملحة»، مضيفًا «جددت التأكيد على استعداد لبنان للدخول في مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية». ودعا «المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب لبنان من خلال تحرك سياسي وإنساني حاسم».
أكد سلام أن «لا مبرر لاحتجاز شعب بأكمله رهينة»، لافتًا إلى أن «لبنان ليس ساحة معركة، ووقف إطلاق النار ليس خيارًا سياسيًا بل ضرورة وحكومتنا مصممة على استعادة سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها وحصر السلاح بيد الدولة واتخذنا خطوات حاسمة في هذا الاتجاه». كذلك، كشف سلام «أن الجيش اللبناني فكك أكثر من 500 مخزن أسلحة جنوب الليطاني».
من جهته، أعلن غوتيريش إطلاق «نداء إنساني طارئ بقيمة 325 مليون دولار لدعم شعب لبنان»، مؤكدًا تضامنه مع الشعب اللبناني ومشددًا على أن التصعيد العسكري في المنطقة يخلّف «خسائر فادحة».
اعتبر غوتيريش أنه «على العالم أن يُظهر أقوى أشكال الدعم للبنان، والأمم المتحدة والشركاء الدوليين يعلمون مع السلطات اللبنانية لتأمين احتياجات السكان».
في السياق نفسه، أشارت وزيرة الشّؤون الاجتماعيّة، حنين السيد، خلال المؤتمر، إلى أنّ «عدد النّازحين يقارب المليون شخص، فيما يُقدَّر أنّ هذه الأزمة تطال نحو 1,3 مليون إنسان، ويشكّل الأطفال قرابة نصف المتأثّرين، فيما تمثّل النّساء والفتيات أكثر من نصفهم».