أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، رصده إطلاق أول صاروخ من اليمن منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وجاء في بيان لجيش الاحتلال أن "أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد".
يأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، استعدادها للتدخل العسكري المباشر في حال استمرار التصعيد الأميركي الإسرائيلي ضد إيران و"محور المقاومة"، مشددة على أن خياراتها العسكرية مرتبطة بتطورات مسرح العمليات وتوسع التحالفات في المنطقة.
في بيان، شدد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، على ضرورة الاستجابة الفورية للمساعي الدولية والدبلوماسية لوقف الهجمات على إيران و"بلدان المحور"، واصفًا إياها بأنها "عدوان غير مبرّر يضر بالاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، ويهدّد سلامة الاقتصاد العالمي".
فيما لم يعلن سريع انضمام الحوثيين إلى الحرب فورًا، حدد ثلاث حالات ستدفع الجماعة إلى التدخل المباشر، قائلًا: "أيدينا على الزناد للتدخل العسكريّ المباشر". وتتمثل الحالات الثلاث، بحسب الحوثيين، بـ"انضمام أي تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل ضد إيران ومحور المقاومة"، و"استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من أميركا وإسرائيل ضد إيران وضد أي بلد مسلم"، و"استمرار التصعيد ضد إيران ومحور المقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية".
كذلك حذر الحوثيون، في الوقت ذاته، من أيّ إجراءات تهدف إلى تشديد الحصار على الشعب اليمني، مؤكدين أن عملياتهم تستهدف المصالح الأميركية والإسرائيلية حصرًا و"لا تستهدف أي شعب مسلم"، على حد قول يحيى سريع.