صحيفة الأخبار
استهدف العدو الإسرائيلي دوريةً تابعةً للوحدة الإندونيسية في قوات «اليونيفيل» أثناء مرورها على طريق بني حيان – مركبا، ما أدّى إلى سقوط ضحايا في صفوفها، بحسب مراسلة «الأخبار».
وأفادت مراسلتنا عن نقل الجنود الإندونيسيين الذين أُصيبوا في الاستهداف إلى مستشفى مرجعيون الحكومي لتلقي العلاج، موضحة أنّ الدورية اضطرت إلى الخروج لنقل جثمان أحد الجنود الذي قتل متأثراً بإصابته، وذلك رغم قرار الوحدة الإندونيسية التزام مراكزها بعد استهداف عدشيت القصير ليل أمس.
وكانت «اليونيفيل» قد أعلنت أنّ أحد أفرادها قتل إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها قرب بلدة عدشيت القصير في جنوب لبنان أمس.
في هذا الإطار، أجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالاً بقائد «اليونيفيل» الجنرال ديوداتو أباغنارا، مقدّماً التعازي بمقتل الجندي الإندونيسي الذي سقط نتيجة تعرّض موقعه في عدشيت القصير للقصف، ما أدّى أيضاً إلى إصابة جندي آخر بجروح، متمنياً له الشفاء العاجل.
وجدد عون إدانته للتعرّض لقوات حفظ السلام، ومنوّهاً «بتضحيات الجنود الدوليين العاملين في الجنوب».
بدورها، تقدّمت وزارة الخارجية والمغتربين بأحرّ التعازي من حكومة جمهورية إندونيسيا ووزارة خارجيتها، مؤكدةً أنّ «لبنان يُشيد بشجاعة وتفاني عناصر حفظ السلام الإندونيسيين الذين وقفوا إلى جانبه في السعي لتحقيق السلام والاستقرار».
وشدّد البيان على أنّ «أي اعتداء على أفراد الأمم المتحدة أمر مرفوض ويقوّض الجهود الرامية إلى حفظ السلام»، داعياً إلى «الاحترام الكامل لولاية اليونيفيل وضمان سلامة وأمن جميع عناصرها وفقاً للقانون الدولي»، ومؤكداً التزام لبنان مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي «لضمان المساءلة ومنع المزيد من التصعيد وصون السيادة».