في ذكرى القسّام.. المقاومة من جبلة وجبل عامل إلى جنين
لقد كانت علاقة أهل جبل عامل في تلك المدة بالمدن الفلسطينية أقوى من علاقتهم مع المدن اللبنانية خاصة صيدا وبيروت. وكان الثوار في جبل عامل وفلسطين يعملون كجناحين لحركة مقاومة واحدة
جديد الموقع
لقد كانت علاقة أهل جبل عامل في تلك المدة بالمدن الفلسطينية أقوى من علاقتهم مع المدن اللبنانية خاصة صيدا وبيروت. وكان الثوار في جبل عامل وفلسطين يعملون كجناحين لحركة مقاومة واحدة
هذا المقال أو التحقيق أدناه، يعود تاريخه إلى بداية السبعينيات من القرن الماضي، والذي يوثق صاحبه من دون أن يعلم أن تحقيقه هذا سيصبح دليلًا ساطعًا على إهمال الدولة اللبنانية وجيشها الدفاع عن الجنوب وأهله من الاعتداءات الإسرائيلية التي كانت شبه يومية،
يجني مستخدمون لمنصة إكس (تويتر سابقًا)، آلاف الدولارات من مشاركة محتوى يتضمن معلومات مضللة عن الانتخابات الرئاسية الأميركية 2024 وصورًا فبركها الذكاء الاصطناعي ونظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة.
لماذا دعم ممثل في وزن ميل غيبسون رجلًا في مواصفات دونالد ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة؟ ربما كانت الذكورية الفجة في شخصيته هي السبب،
تقترب الحرب مع العدوّ الإسرائيلي من بلوغ شهرها الثاني ولا يزال «المنزل» في مستعمرات الشمال غير مأهولٍ. المستوطنون الذين تركوا «منازلهم» مهدَّدون بصواريخَ لم يُعلنْ عنها بعد رغم مرور كل هذا الوقت.
يواجه الحزب الديموقراطي الأميركي اليوم لحظة حرجة، إذ تضيق الهوّة بينه وبين قواعده الشعبية التي طالما اعتمد عليها في تحقيق انتصاراته. على مدار عقود، تبنّى حزب قيم «العدالة» مواقف تقليدية في السياسة الخارجية
أظن أننا قطعنا في الأحداث الجسام التي عايشناها في أواخر ايلول المنصرم، مرحلة بلوغ القلوب الحناجر. ما سمعه المرء منا طوال سني عمره عاشه الآن حقًا. ماذا أكثر من أن نفقد في أيام قليلة جزءًا وازنًا من قيادة المقاومة، وعلى رأسهم القائد نفسه.
يتلعثم اللسان تهيّبًا، وينحني الكلام إجلالًا واحترامًا، أما الروح فتكابد الشوق، وأما القلب فيعتصرُه الألم.
ما سرُّ أبناء جبل عامل؟ من أين يستمدون هذه الشجاعة النادرة والثبات الراسخ في مواجهة الغطرسة الصهيونية المتمادية؟ وكيف لشباب في عمر الورد أن يقفوا صامدين أمام آلة حرب جهنمية، وطائرات تمطر أرضهم بقنابل ثقيلة ومُسيّرات تراقبهم على مدى الساعة وصواريخ ذكية تزلزل أفئدة أعتى المحاربين؟
للمرة الثانية على التوالي، لم يظهر محمد علي الحسيني في برنامج «ساعة حوار» على شاشة «العربية». الخبر الذي يُشاع على وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بأن إدارة الشبكة السعودية قررت طرد العميل صاحب العمامة من دون شرح الأسباب الكامنة وراء هذا الطرد
في عالمٍ مليء بالصور والمشاهد التي تتسابق لتغزو صفحات الصحف والمجلات، في عالمٍ يتطلع فيه الناس إلى كل ما هو جديد وغريب، تبقى هناك صورة واحدة لم تجد طريقها إلى العناوين العالمية الكبرى. إنها صورة طفلة، صغيرة تدعى «أسماء» لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، حافية القدمين، منهكة، مثقلة الخطى، تمشي تحت الشمس الحارقة.
هكذا يضع صاغية معايير للهزيمة ويُقرّر، بخلاف أغبياء العرب - أي جميعنا تقريبًا ما عداه وحفنة من أشباهه- «أنّ قوى الحرب، في غزّة ولبنان، مُنيت بهزيمة». هزيمة يجب أن نقرّ بها لأنّ هذا الإقرار يفيد في وقفها «عند الحدّ الذي بلغته»؛ أي يدرأ «خطر احتلال الأرض، أكان في لبنان أم في غزّة»، وينقذ «البشر الذين يدفعون أكلاف هذا الكتمان إطالةً لمعاناتهم موتًا وتجويعًا وتهجيرًا وإفقارًا وذلًا».
في ظل الأزمات المتفاقمة التي تعصف بـ «إسرائيل» على المستويين السياسي والاجتماعي، تبرز ظاهرة جديدة تشكل تحديًا جوهريًا لأمن «الدولة» وهويتها: تجنيد إسرائيليين من مختلف الخلفيات للتجسّس لمصلحة إيران. ما كان يُعد سابقًا انحرافًا فرديًا صار يعكس اتجاهًا أوسع،
لم تستطع واشنطن ولا أحلافها في العالم ولا حروب "إسرائيل" على لبنان، منذ أكثر من أربعين عامًا، أن تحقق هذه الغاية، أي تغيير وجه لبنان المقاوم، بل أسهم هذا المسعى في تقوية المقاومة وصولًا إلى تشكيل جبهة حلّت مكان ما كان يُسمّى بمحور "دول الطوق"
ن الاتصالات حصلت مع أن المقاومة تعلم أنه مجرد حصول الاتصال الهاتفي سيشكّل خطرًا أمنيًا على صفا"، لافتًا إلى أن هذه المخاوف تمّ التثبت منها، عندما نفّذ العدو الإسرائيلي غارة مستعجلة في بيروت، وسرّب أنباء عن أن الهدف كان صفا نفسه، قبل أن يعلن حزب الله لاحقًا أن الخبر غير صحيح".
يقدم «إسرائيل سايبر كامبوس» برامج متخصصة في الأمن السيبراني تستهدف المستوطنين الإسرائيليين الشباب و«الدوليين» من سن 14 عامًا حتى 17 عامًا. ويمكن لأي شخص يستوفي المتطلبات التسجيل، سواء من داخل الأراضي المحتلة أو من خارجها.
على الرغم من المصاب الجلل والأليم الذي ألمّ بلبنان
بالرغم من تكذيب رواية الاحتلال في اليوم نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت CNN تقريرًا تبنّت فيه رواية الاحتلال، من دون أي تدقيق أو مراجعة.
يجسد هذا المشروع أحد الخطط غير المعلنة التي تحاول حكومة الاحتلال دعمها وتنفيذها على أراضي بيت المقدس، وهي بناء مدينة تقنية تجذب كبرى الشركات العالمية للاستثمار فيها وبناء المصانع ومكاتب المنطقة فيها مباشرةً، وهذا للإفادة من الموقع المميز لدولة الاحتلال الذي يربط بين جميع الطرق الاقتصادية في العالم.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد