إبستين وجمهورية الأثرياء.. سقط الرجل وبقي النظام!
ما فعله إبستين هو تأسيس منظومة خداع اجتماعي؛ حيث استثمر في رغبات واحتياجات وانحرافات هذه الطبقة المخملية، محولاً العلاقات الإنسانية إلى عملة صعبة تُصرف في بنوك النفوذ والمعلومات، ليضمن استمرار عجلته في الدوران حتى وهو قابع خلف القضبان.