وأنت ترتّب تفاصيل الموعد القريب..
وأنت ترتّب تفاصيل الموعد القريب، تحضّر أوراقك، تستلّ من خزانة الثياب صايةً جديدة، تعيد لفّ العمامة بهدوء على ركبتك اليمين، تختار عطر المناسبة، وخاتم العقيق...
جديد الموقع
وأنت ترتّب تفاصيل الموعد القريب، تحضّر أوراقك، تستلّ من خزانة الثياب صايةً جديدة، تعيد لفّ العمامة بهدوء على ركبتك اليمين، تختار عطر المناسبة، وخاتم العقيق...
هذه الظاهرة التي وصفها غرامشي قبل أكثر من 70 عاما تجد صدى لها في العالم العربي المعاصر، وتحديدا في الجزائر، حيث برز مؤخرا نموذج الروائي بوعلام صنصال كمثال صارخ على هذا "الهوس بالخارج".
أعلن معهد فلسطين للتنوع الحيوي والاستدامة في جامعة بيت لحم عن مسابقة فنية تحتفي بالمناظر الطبيعية، والحياة البرية في فلسطين، على أن تصل المشاركات في موعد نهائي هو 23 الشهر الجاري
ذاك الاهتمام الأميركي المثير بلبنان من انتخاب رئيس الجمهورية إلى اختيار رئيس الحكومة وحتّى تسمية الوزراء الذين لا نشكك بكفاءة أي منهم
بعدَ فشلهم في إقصاء حزب الله ومنع الثنائي الشيعي من المشاركة في الحكومة وانشغالهم بإطلاق تهديدات حول ارتدادات ذلك على الداخل
لن يكون ورديًا هذا العالم والإقليم الذي نقطنه لو كانت السعودية وإيران على وئام كامل لكنّه بالتأكيد سيكون أفضل حالاً
في ظل التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية المتلاحقة في الشرق الأوسط يشكل المشروع الاسرائيلي للضفة الغربية قضيةً حساسة ذات أبعاد متعددة
أربع تحديّات رئيسية ستواجه حكومة القاضي نوّاف سلام خلال الأيّام المتبقية من شهر شباط الجاري
إنّ الجهد الممنهج لإخراج الجماعة الشيعية (باعتبارها رافعة مشروع مواجهة العدو الإسرائيلي) والمجتمع المقاوم (وهو أعمّ)، من الهوية الوطنية ليس جديداً، بل امتدّ حديثاً بأشكال مختلفة منذ عام 2005
ليس من باب الخيال محاولة استبعاد الثنائي الشيعي من التشكيلة الحكومية، وإكمال محاصرته خارجيًا بمحاصرة داخلية من خلال فرض وزراء الشيعة من خارج إطار الثنائي، تلبيةً لرغبة أميركية
عندما كان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مجتمعًا مع الرئيس المكّلف نواف سلام في حضور الرئيس نبيه بري بصفته رئيسًا لمجلس النواب من جهة وأيضًا بصفته "الأخ الأكبر" لـ"حزب الله" كان الاعلاميون ينتظرون في الباحة الداخلية للقصر الجمهوري وكانوا يعتقدون أن التشكيلة الحكومية ستعلن بين لحظة وأخرى
هل انتصرنا؟ سؤال يحتلّ مساحة من النقاشات وسط مجتمع المقاومة في إثر انتهاء الأعمال القتاليّة على الجبهة. وقد كشفت تلك النقاشات عن التباسات متعدّدة عن معايير النصر والهزيمة،
فلسفة الحياة قائمة على مُعضلة وجودية. هي مُعضلة رغم وضوحها وإدراك الجميع حلّ رموزها وفك شيفرتها، وتتمثل في أن لا حياة أبدية لأحد من البشر في هذه الدنيا، فكُل مولود حتمًا سيموت وكل وثيقة ولادة تُكتب، تعني في فلسفة الحياة، أنّ وثيقة موت قد كُتبت معها أيضًا.
دأبت الأدبيات العسكرية والقتالية على التمييز بين المدارس العسكرية، وأنماط القتال، وأشكال مُتباينة من الإستراتيجيات والتكتيكات العسكرية والقتالية، ليس فقط في الحروب أو الجيوش النظامية، بل في المُنظمات العسكرية وحركات المُقاومة التي تعتمد أنماطًا قتاليةً أكثر مُرونة وحيوية من تلك المُعتمدة في الجيوش الكلاسيكية والتي يُصطلح على تسميتها بـ«حرب العصابات»
لم يعد خافيًا على أحد أنّ علم المصطلحات بات يُعدّ جزءًا أساسيًا من الحرب الناعمة التي يخوضها محور الاستكبار العالمي ضدنا؛ ففي معركتنا الوجوديّة مع الكيان الصهيوني، هناك مصطلح نستخدمه في خلط واضح بين المفهوم وحقيقة المعنى بوجهَيه الواقعي والإيديولوجي، مثل: الإعلام العبري، الصحيفة العبريّة، الدّولة العبريّة... وكأنّها مسلّمات تاريخيّة، وهو ما يفضي إلى وصف الكيان الصهيوني أحيانًا بـ«الدولة العبريّة»، وصحافته بـ«الصحف العبريّة».
قضايا عدة أثارها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في لقائه الشهر الماضي مع قائد "الإدارة السورية الجديدة" أحمد الشرع
ثمّة حيرة واضحة لدى غالبية القوى السياسية والشخصيات التي تتعامل مع نواف سلام ليس واضحاً من يُصدِّقُه القول، كما ليس واضحاً من يبدو أن سلام نفسه يثق به حتى يصارحه بكل أفكاره
كان جنوب لبنان وما يزال الهدف الأول للاعتداءات الإسرائيلية بحكم موقعه الجغرافي
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد