قراءة نقديّة في العدالة المفقودة بين التّعليم الرّسميّ والخاصّ
قرار إعفاء طلاب الثانوية من الامتحانات الرسمية يخفّف الضغط النفسي، لكنه يثير أسئلة جوهرية حول العدالة التربوية، وتكافؤ الفرص، ومستقبل الشهادة الرسمية
جديد الموقع
قرار إعفاء طلاب الثانوية من الامتحانات الرسمية يخفّف الضغط النفسي، لكنه يثير أسئلة جوهرية حول العدالة التربوية، وتكافؤ الفرص، ومستقبل الشهادة الرسمية
المرسوم الذي نُشر في الجريدة الرسمية عدل الرسوم المفروضة على المواد والمنتجات المنتِجة للنفايات، ووسع لائحة السلع المشمولة بنسب تراوح بين 1% و2.5%.
ينتظر الجنوبيون طيّ صفحة الحرب بصورة نهائية وضمان العودة الآمنة إلى بيوتهم، على عكس القلق السائد راهناً رغم وقف إطلاق النار. وبانتظار تحقيق تقدّم واضح في هذا المجال
تراجع عدد النازحين في مراكز الإيواء إلى النصف، من 141,440 إلى 73,580 نازحاً، بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية
أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتي الثانوية العامة والبكالوريا الفنية للعام الدراسي 2025-2026، بعدما أبدت الجهات الأمنية والعسكرية المعنية عدم قدرتها على «توفير الضمانات اللازمة لإجراء الامتحانات بصورة آمنة».
لم يعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الأطفال مجرد وسيلة للترفيه، بل اضحى جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية
«الدول لا تنهض من الحروب عندما يتوقف القصف، بل عندما يقتنع المجتمع بأن مستقبله سيكون أفضل من ماضيه. وهذه هي المهمّة الاقتصادية الكبرى التي تنتظر لبنان في اليوم التالي لوقف إطلاق النار».
صناعة التأثير: كيف يشكل تيك توك الأمن المجتمعي؟
إذا كانت الهيئة التي انتظرها لبنان أكثر من عقدين قد تعثرت قبل أن تثبت حضورها، فهذا يعني أن الخلل ليس فقط في الأشخاص، بل في البيئة التي أطلقت فيها الهيئة.
11,095 مبنى مُدمّراً كلياً، أي ما تمّ تقديره 17,891 وحدة سكنية مُدمّرة كلياً، و3.1 ملايين متر مُكعّب من الركام، و1.384 مليار دولار كلفة أولية للأضرار.
يفتح برنامج الدعم الأكاديمي لطلاب الثانوية العامة، قبل خضوعهم للامتحانات الرسمية، نقاشاً حول فعاليته، في ظلّ المشاركة المحدودة، ولا سيما من النازحين
منذ اندلاع العدوان على لبنان، ارتفعت الأسعار في لبنان بنحو 8%، في زيادة يرتبط جزء أساسي منها بارتفاع أسعار النفط وما يجرّه من كلفة إضافية على المحروقات والنقل والمولدات والتبريد والتخزين وتشغيل المؤسسات وغيرها من الأكلاف.
"هذه الشبكات لا تعمل عشوائيا، بل تمتلك مراكز اتصال وفرقا متخصصة، حيث يتولى بعض الموظفين استقطاب الضحايا، بينما يتخصص آخرون في إقناعهم بجدوى الاستثمار".
أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة أنها منعت "كارثة محتمة" في مرفأ بيروت، بعدما نجحت في إجلاء مواد نفطية شديدة الاشتعال وإعادة تصديرها إلى خارج البلاد.
172 اعتداءً على الإسعاف والطواقم الطبية، بنتيجتها تضرّرت 173 آلية إسعاف و38 مرفقاً صحياً، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار متسلسل في خدمات الرعاية
تعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ارتفاع أعداد العائدين بعد التوصّل إلى الاتفاق بين إيران وأميركا
توقّف الغارات على الضاحية أعاد شيئاً من الحياة إلى المنطقة، ولكنّ العودة ليست بهذه السهولة، فالناس يعيدون الحياة إلى منطقة مزّقتها الغارات التي هشمت الأحياء وبنيتها التحتية
يخاف عدد من النازحين من الضاحية الجنوبية من تسليم منازلهم المُستأجرة لأصحابها خشية عودة الاعتداءات، بالنسبة إليهم العودة متعثّرة إلى حين اتّضاح «الصورة الأمنية».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد