لا تكن عميلًا أو قاتلًا إفتراضيًا!!
نشر معلومات تفصيليّة ودقيقة هي بمثابة إخبار للعدو يستفيد منها لتحديد أهدافه القادمة
جديد الموقع
نشر معلومات تفصيليّة ودقيقة هي بمثابة إخبار للعدو يستفيد منها لتحديد أهدافه القادمة
أثارت التقارير الأخيرة التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» سخطًا عارمًا، بعدما خرقت الأخلاقيات والقواعد المهنية الموضوعية، بعد زيارة فريقها للقرى اللبنانية الحدودية برفقة قوات الاحتلال الإسرائيلي،
الشعار الذي أطلقه رجال النظام المصري فور تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم «احنا أحسن من سوريا والعراق» تطوّرَ ليصبح «احنا احسن من غزة وبيروت». كل التناول الإعلامي يهدف إلى تهدئة الرأي العام المصري على المستويين الاقتصادي والسياسي.
من ضمن فعاليات المهرجان، كتاب مانغا بعنوان "في قلب 7 أكتوبر"، وهو مختارات من 12 فنانًا للقصص المصورة تتناول ما يصفها الاحتلال بـ"قصص البطولة". إضافةً إلى برنامج بعنوان "أقلام حديدية"
في هذا السياق، أعلنت الشبكة التي تتخذ من الرياض مقرًا لها، عن مشروعها الوثائقي في ظل مرحلة مصيرية يمر بها لبنان، وانطلاق الحديث عن التحضير للفتنة الطائفية في المرحلة المقبلة. مخطّط صرّح به علنًا رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو
في هذا السياق، تتولى شبكة «سكاي نيوز» الإماراتية دفة الترويج للعدو الإسرائيلي في حربه على المقاومة ولبنان. في إحدى غرف إمارة أبوظبي الإماراتية حيث مقرّ الشاشة، تجري عملية صياغة أخبار الشبكة بالشراكة بين الإماراتيين والعدو الإسرائيلي
من المفارقات الثابتة في لبنان أن الإعلام يلعب دوراً متباين الاتجاهات في أوقات الأزمات
صدر عن العلاقات الإعلامية البيان الآتي
كما أوردت الشبكة في تقريرها أن «مستوى المقاومة من حزب الله فاجأ العديد من المراقبين بالنظر إلى أن إسرائيل قتلت أخيرًا كامل قيادته تقريبًا»، مشيرةً إلى استمرار إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل «بشكل منتظم».
شهادة تانيا حاج حسن هي حدث نادر في تاريخ الإعلام الأميركي، خصوصًا في سياق العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أصرّت الشبكات الأميركية، بما فيها "سي أن أن" نفسها على إخفائه والتلاعب بالصور والكلمات من أجل تخفيف أثره على سمعة الاحتلال الإسرائيلي
ما يبدو حماية وخصوصية في نظر البعض، يخفي وراءه كابوسًا. فقد أظهر تحقيق MintPress أنّ عددًا من خدمات VPN الشهيرة مملوكة لشركات لديها علاقات وثيقة مع وحدة 8200 الإسرائيلية.
منذ الأسبوع الماضي، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته ضد جباليا ومخيمها للاجئين، بما يشمل فرض حصار بري وارتكاب مجازر بحق المدنيين، وتوسيع عمليات نسف المنازل والتهجير القسري للسكان>
كما يشمل اليوم مؤتمرًا تضامنيًا مع الصحافة الفلسطينية، والشعبين الفلسطيني واللبناني بعد مرور عام على العدوان،
يُذكر أنّ دراسة كشفت أن 59 % من الأشخاص يقرؤون العنوان على منصات التواصل الاجتماعي من دون أن يقرؤوا كلمة واحدة من النص، وكثيرون يشاركون الخبر بناءً على العنوان أو الصورة المرفقة به. لهذا تؤدي العناوين دورًا كبيرًا في تشكيل تصور القراء للمحتوى. هذا يعني أن العناوين المتحيزة والغامضة تشوّه الحقيقة وتخلق تصورات غير دقيقة.
لا توجد قناة واحدة بادرت لاستدعاء مثقفين وممثلي مجتمع مدني وأحزاب وبرلمانيين وناشطين مناهضين للتطبيع لعرض وجهات نظرهم، بما في ذلك رؤية السلطة السياسية والدولة التونسية
قال متحدث القسام في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى مرور عام على بدء معركة "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر: "ندعو لأوسع هجوم سيبراني على الكيان الصهيوني من كل محبي الشعب الفلسطيني والمقاومة من خبراء الحرب الإلكترونية".
مباشرة مع بدء العدوان لاحظ رواد مواقع التواصل فورًا حجب "ميتا" جزءًا كبيرًا من المحتوى المتضامن مع الفلسطينيين عبر فيسبوك وإنستغرام. إذ ظهرت رسائل من المنصتين عن حجب وسم #عملية_طوفان_الأقصى "لمخالفة بعض المنشورات التي تحمل هذا الوسم قواعد المنصة".
تركّزت تعليقات كثيرة عن اتّهام القناة بالتصهين، وهو اتّهام مُتفهّم نظرًا إلى الغضب الذي يسيطر على الناس بسبب جرائم العدوّ؛ بينما تطلّ وسائل إعلامية لتدعم حرب قاتلهم النفسية، فيما دعا البعض السلطات ولا سيّما وزارة الإعلام إلى التحرّك واتّخاذ إجراءات بحقّ الوسائل الإعلامية التي تحرّض على شعبها
أقرّت «هآرتس» بأن إطلاق الصواريخ الإيرانية الفرط صوتيّة مثّل مفاجأة لسلاح الجو، ومنظومة الاستخبارات الإسرائيليين؛ إذ اعتقد قادة هاتين المنظومتين أنه لا توجد بحوزة إيران صواريخ كهذه، مذكّرةً بأن الترسانة الصاروخية الإيرانية لا تتميز بتنوّعها فحسب، بل أيضًا بالعدد الكبير لمنصات الإطلاق والطواقم المهنية المدرّبة على تشغيلها.
اتهم صحافي CBS Mornings كوتس بإهمال "الكثير" من المنظور الإسرائيلي، وبأن كتاباته عن إسرائيل وفلسطين "تنزع الشرعية عن ركائز إسرائيل"، ثم قفز إلى سؤال اتهامي: "هل هذا لأنك لا تعتقد أن إسرائيل في أي حال لها الحق في الوجود؟"
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد