ماذا تغير في سلوك «الجزيرة»؟
راحت الشاشة تستعمل عبارة «قتيل» لوصف الشهداء اللبنانيين من الأطفال والنساء والأبرياء. كما برعت باللعب على الحبلين.
جديد الموقع
راحت الشاشة تستعمل عبارة «قتيل» لوصف الشهداء اللبنانيين من الأطفال والنساء والأبرياء. كما برعت باللعب على الحبلين.
«شبه معدومة». هكذا يمكن وصف تغطية القنوات العامة التابعة لـ «المتحدة» لاغتيال السيد نصر الله. أما السبب، فبسيط! البرامج الحوارية والسياسية المسائية متوقفة ــ من دون سبب معلن ــ على كل هذه الشاشات منذ مطلع تموز (يوليو) الماضي. وبالتالي لا مساحات أصلًا يمكن من خلالها تقييم حجم التغطية، فيما اكتفى تامر أمين في برنامجه «آخر النهار» على قناة «النهار» باستضافة الإعلامي اللبناني طوني خليفة الذي اكتفى بدوره بالندب والعويل على حال لبنان والخشية من حرب أهلية!
هذه الرسائل قد تكون مزيفة في بعض الأحيان، وفي حالات أخرى تكون حقيقية، لكن بسبب ضعف أنظمة الفلترة، تُستغلّ بسهولة. قد تُرسل هذه الرسائل عبر واتساب باستخدام أرقام وهمية، ما يجعل تتبعها صعبًا. ومن الممكن وقوف جهات عدة خلفها منها قراصنة أو جهات خارجية تستغل ضعف أنظمة الأمان في لبنان أو غيرها. السلطات الأمنية مثل الجيش وقوى الأمن تسعى لملاحقة هذه الجهات، ولكن الأمر يتطلب وقتًا وتقنيات متقدمة.
تمر في بداية التقرير الجملة الخالدة التي أدلى بها السيد في العام 2006، تلك الجملة المؤلفة من ثلاث كلمات، لكنها كما عبّر عنها أحد الأصدقاء تضاهي كل ما كتبه مثقفون وأدباء التطبيع، «انظروا إليها تحترق» ليليها الخبر التالي: «بقنابل خارقة للتحصينات،
على أي حال، في زحمة الموت بين غزة ولبنان، قد يكون الحديث عن أداء الإعلام مجرّد تفصيل هامشيّ، لا يسرّع ولا يبطئ وتيرة القتل اليومي. فبعد عام من المقتلة في فلسطين، يتّضح أن خبار استخدام المفردات الإسرائيلية، لا هو كسل ولا سذاجة ولا بلادة، بل خيار تحريري واضح، اعمتدته كبرى المؤسسات، التي رفضت الرضوخ لكل الانتقادات التي تلقتها سواء من صحافيين في داخلها أو من قراء وأكاديميين وحقوقيين. خيار تحريري يقوده خيار سياسي لا يرى الشهداء سوى "أهداف لحزب الله" يسقطون في "معقل حزب الله".
عُرف عن الشهيدة قولها لكلمة الحقّ مهما كان الثمن، فضلا عن إنسانيتها وتكريس وقتها للعمل الخيري.
يقول الناشط والصحافي الفلسطيني محمد الأطرش إن حساباته تتعرض باستمرار لعمليات تقييد وتهديد بحذف المنشورات أو القصص من إدارة "ميتا"، وتحديدًا عبر "إنستغرام" التطبيق الأشهر للصور والفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
أشاد الجانب الإسرائيلي مرارًا بدورها في نقل السردية الصهيونية، آخرها من مستشار الرئيس الإسرائيلي والمتحدّث السابق باسم حكومة الكيان، إيلون ليفي، الذي علّق على X قبل استضافته على القناة قائلًا إنّ تغطيتها «أكثر إنصافًا من عدد من وسائل الإعلام الغربية»
اختلفت اللغة التي تحدثت بها القنوات اللبنانية عن اغتيال قائد محور المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، في حين كانت أم تي في كعادتها تبثّ ريح الفتن بين الرأي العام..
لم يكن نعيه تقليديًا في الصحف العالمية مهما كانت مؤيدة للعدو الصهيوني
ستصدر الكاتبة والصحافية الفلسطينية بلستيا العقاد كتابًا يسرد الحياة في غزة في ظل الأيام الـ45 الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة، الذي خلّف حتى حدود، يوم الأربعاء الفائت، 41495 شهيدًا و96006 إصابات، معظمهم أطفال ونساء، مع دمار هائل ومجاعة قاتلة أودت بحياة أطفال ومسنين. ويتوفّر الكتاب للطلب المسبق الآن قبل نشره العام المقبل 2025.
فاز تقرير "أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة" للصحافية الفلسطينية بيسان عودة بجائزة إيمي للأخبار والأفلام الوثائقية، يوم الأربعاء الفائت، على الرغم من دعوات سابقة لإلغاء ترشيحها وجّهها داعمون للاحتلال إلى القائمين على حفل الجوائز.
مع توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان، بدأت الوحدات المختصّة في الموساد والوحدة 8200 المسؤولة عن الحرب السيبرانية في شنّ هجوم شامل على مختلف أنواع الأجهزة في لبنان، تارةً للقتل المباشر كما حدث في تفجيرات «البيجرز» والأجهزة اللاسلكية، وتارةً أخرى من أجل التمعّن في الخروقات السيبرانية لجمع أكبر قدر من المعلومات.
في ظلّ التضامن الوطني الذي يشهده لبنان، ظهرت حملة «بيتي بيتك» على مواقع التواصل الاجتماعي.
في عصر الديجيتال، تُخاض المعركة ضد القلوب والعقول بضراوة المعركة نفسها على الأرض. منصات مثل «إكس»، التي تدّعي أنها تعزّز حرية التعبير ونشر الحقيقة، تُستخدم بشكل متزايد لصياغة ونشر الروايات التي تتماشى مع المصالح السياسية.
نعت قناة «المنار» يوم أمس المصوّر كامل كركي الذي استشهد في غارة صهيونيّة استهدفت بلدة القنطرة في جنوب لبنان، بعد مسيرة مهنيّة امتدت على أكثر من 25 عامًا في قناة المقاومة.
في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قتل الاحتلال الإسرائيلي المصوّر في وكالة رويترز عصام العبدالله، في استهداف مباشر لمجموعة من الصحافيين كانت تغطي التطورات في جنوب لبنان.
اختارت قناة العربية عدم بث كلمة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الهواء مباشرة، والتي ندّد فيها بما يتعرّض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من عدوان إسرائيلي، واصفًا إياه بـ"الأشد همجية وشراسة". بدلًا من ذلك اختارت القناة بث مؤتمر صحافي للمندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة.
وجّه مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة رسالة إلى إدارة قناتي العربية والحدث في يوليو/ تموز الماضي، اعتراضًا على تغطيتهما الإعلامية المنحازة إلى رواية الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.
أصدرت نقابة الصحافيين المصريين بيانًا أعلنت فيه تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني. ودعت النقابة، في بيانها، يوم الثلاثاء، لجبهة موحدة ضد العدوان الصهيوني وقطع العلاقات ووقف التطبيع معه، كما دانت الصمت والتخاذل تجاه العدوان ضد لبنان وفلسطين، مؤكدةً أن "حكومة الاحتلال المتطرفة تهدّد المنطقة بالدخول في نفق مظلم".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد