ضبط أطنان من الأدوية المزورة... الرقابة تبدأ من المعابر
تتوالى فصول قضية الأدوية المهربة والمزوّرة في لبنان
جديد الموقع
تتوالى فصول قضية الأدوية المهربة والمزوّرة في لبنان
تعود مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك اليوم الى محاولة لفت الأنظار إلى قطاع، لطالما شكّل مرآةً للفوضى الإدارية والهدر المزمن في لبنان
«مبلغ الـ23 مليون دولار الذي كان لديه قبل تعيينه، لم يصرّح عنه وفق الأصول»، وتبيّن أن «أحد الموظفين برتبة متدنّية في الدوائر العقارية كان في حسابه 6 ملايين دولار لكن لم يسأله أحد عن مصدرها»
في ظلّ تراجع جودة الإنترنت في لبنان وتكرار انقطاع الشبكات
بالرغم من كلّ الضغوط الدولية والإقليمية والاعتداءات المتواصلة، فإن موازين القوى في لبنان ما تزال عصية على أهداف "إسرائيل"
"الإنذار" هدفه تحقيق الضغط النفسي وتأليب الناس على المقاومة وتنفيذه هو جريمة حرب
بعدما جرّب اللبنانيون كلّ أشكال الوصاية، بات السؤال الذي لا مفرّ منه: هل يستطيعون فعلًا العيش بلا وصيّ؟
منذ اللحظة الأولى لوصول الشكوى إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، لم يُتعاطَ مع الملف كقضية احتيال عادية
يعلم أصحاب القرار في لبنان، من نواب ووزراء ومصرفيين ومديرين عامين، أسباب الانهيار النقدي والمصرفي، ويدركون في المقابل طرق الخروج من الأزمة.
أضحت منصات التداول الزائفة، المتنكرة في ثوب «الاستثمار المضمون» أو «البرامج الآلية المدرة للدخل»، خطرا مجتمعياً واقتصادياً متزايدا
أنهى مجلس الوزراء إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. المشروع يُحمّل الدولة مسؤولية أساسية في انهيار القطاع المصرفي، بسبب «تخلّف الدولة عن سداد التزاماتها الناتجة عن سندات اليوروبوندز».
طلب النائب العام المالي، القاضي ماهر شعيتو، في كتاب أرسله إلى حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، في 18 تشرين الثاني 2025، إيداعه كشفاً مفصلاً بحركة الحسابات المصرفية لمدراء المصارف.
تحولت النفايات المرمية في شوارع لبنان، في بعض المناطق، من مشكلة يومية إلى أزمة متفاقمة خاصة في فصل الشتاء
شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات مستهدفةً الأطراف الشرقية في جباع، متسببةً بحال من الهلع والتوتر لدى الأهالي.
خلت "Oracle" في سلسلة طويلة من العقود العسكرية والأمنية مع جيش الاحتلال ووزارة الأمن
تتقاطع كلّ الشهادات المتقدّمة عند نقطة واحدة: غياب القرار لا غياب القدرة؛ فالجيش كان لا يزال موجودًا، والسلاح ظلّ متوفّرًا، لكنّ القيادة لم تكن هناك
ترامب مقتنع انه حان الوقت للاستفادة من نتائج الحروب سياسيًّا في المنطقة بعدما انخرطت فيها واشنطن على نحو مباشر ولا داع لاستئناف القتال
لم يقتصر الردّ على الرسميين الإسرائيليين، إذ اصطف إلى جانبهم الملياردير الأميركي، بيل أكمان، الذي هاجم قرار «غينيس»، داعيًا إلى إنشاء منصّة منافسة «لا تتحيّز سياسيًا»، وفقًا لوصفه
الاستراتيجية تؤكد المطامع الأميركية في المنطقة لكن تغيّر النطاق والاتجاه. سابقًا، نظرت الاستراتيجية الأميركية إلى المنطقة بأنها «أهم مورّد للطاقة في العالم»، إذ سعت لسنوات إلى نقل الثروات منها في هذا المجال باتجاه العالم،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد