جلسة رئاسية من دون توافق.. والنصاب في عهدة المعارضة
إنطلق العد العكسي لجلسة إنتخاب رئيس الجمهورية العتيد في التاسع من الشهر الجاري، وسط حالة من الضياع والارباك في ظل عدم إفصاح أي من التيارات السياسية عن مرشحها
جديد الموقع
إنطلق العد العكسي لجلسة إنتخاب رئيس الجمهورية العتيد في التاسع من الشهر الجاري، وسط حالة من الضياع والارباك في ظل عدم إفصاح أي من التيارات السياسية عن مرشحها
تعتزمُ الحكومة التّركيّة البدء بمفاوضات مع القيادة السّوريّة الجديدة لترسيم الحدود البحريّة بين البلديْ
نشرت صحيفة «هآرتس» العبرية أخيرًا، مقالًا بعنوان «عندما تغادر إسرائيل وتدخل غزّة، فأنت الله: عقول جنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يرتكبون جرائم حرب»
طُرحت وتُطرح أسئلة حول التحديات التي قد تواجه المقاومة في المرحلة المقبلة، بعد معركة الإسناد التي خاضتها على مدى عام وشهرين تقريباً وتُوّجت بتضحيات عظيمة بدءاً من أعلى الهرم القيادي
استعدادات العدو للحرب بدأت منذ 2006 ولم يكن ينقصه سوى تحديد التوقيت وهو أمر كان مرتبطاً بالدرجة الأولى بمآلات الحرب على غزة
لا يمكن أن يقتصر دور الولايات المتحدة، في سوريا طبقاً لمراقبين، على مجرد التفرج على ما ستؤول إليه الأوضاع في البلاد
يدور الاستحقاق الرئاسي في حلقة مُفرغة أحد أبرز عناصر كَسرِها التوصّل داخلياً إلى تسوية تَمنع الثنائي الشيعي
يتقاسَم الحدث السوري المشهد السياسي في بيروت جنباً إلى جنب الملف الرئاسي المتصل بتعقيدات يتداخل فيها المحلي بالإقليمي والدولي
تفيد الجدلية الفلسفية للتاريخ بأن لا دوام لنظام طالما أنه يفتقد للعدالة في مفهومها الاجتماعي
تكثر هذه الأيام العودة عند كثير من الناس إلى حاضنة الروايات والأحاديث التي تتناول أخبار آخر الزمن من ملاحم وفتن.
تحيّز واضح اعتمدته قناتا «العربية» و«الحدث» السعوديتان، لمصلحة كيان الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من سنة، بلغ حدّ إشادة الجانب الإسرائيلي مرارًا بدورهما في نقل السردية الصهيونية.
موقف "الحكم الجديد" في سورية من العدوان الصهيوني الشامل عليها تحديث إستراتيجي دراماتيكي على الموقف السوري التاريخي من الصراع
تشهد سورية اليوم عدواناً إسرائيلياً برياً وجوياً واسعاً، وذلك بالتوازي مع توليف عملية تغيير جذري وواسع للسلطة، بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد،
ليس من قبيل المصادفة أن الهجوم على سوريا قد بدأ في اليوم الذي أعلن فيه وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. فالقوى الجهادية لا تريد أن تظهر بمظهر من يقاتل إلى جانب إسرائيل
غير أنّ المناطق التي فتحت على بعضها، تبيّن لاحقًا، أنّ انفتاحها اقتصر على الجغرافيا، أي في حركة الذهاب والإياب حيث الطريق مفتوحة؛ فـ«أبناء المناطق» بمعظمهم، بقوا أسرى «الغيتو» الثقافيّ والسياسيّ الخاصّ بهم،
نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» مقالًا احتفاليًا بمجنّدات إسرائيليات دخلن الجنوب اللبناني قبل أسابيع، لتنفيذ مهمات تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية، وتحديد موقع المقاومين، وإنشاء قوائم للأهداف. إلا أنّهن أُجبرن على الخروج هربًا!
في صورة مغايرة تمامًا لما كان رئيس حكومة العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو وزمرته من اليمين العنصري يمنون أنفسهم بها، شهدت الأراضي اللبنانية ولا سيما البقاع، بمناطقه المختلفة والجنوب بقراه الصامدة والضاحية الجنوبية، زحفًا بشريًا كبيرًا من مواطني وأهالي هذه المناطق،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد