هيومن رايتس ووتش: فيسبوك وتيك توك روّجتا لمحتوى جماعات مسلحة كولومبية بهدف تجنيد أطفال
بحسب التقرير، فإن نصف الأطفال المجندين تقريبا هم من السكان الأصليين، رغم أن هؤلاء لا يشكلون إلا حوالي أربعة في المئة من عدد السكان الإجمالي.
جديد الموقع
بحسب التقرير، فإن نصف الأطفال المجندين تقريبا هم من السكان الأصليين، رغم أن هؤلاء لا يشكلون إلا حوالي أربعة في المئة من عدد السكان الإجمالي.
حفل سجل ليفيت بتصريحات ومواقف أثارت جدلاً واسعاً: من ادعاءات خضعت لتدقيق وانتهت مؤسسات التحقّق من الأخبار لاعتبارها مضلّلة، إلى مواجهاتها المتكرّرة مع وسائل الإعلام، وصولاً إلى مواقف وصفت بأنها معادية للمهاجرين والمتحولين جنسياً.
في مقالة سابقة، اثرت مسألة وجوب صياغة القوانين بشكل واضح، حتى لا تترك مجالاً للتفسير والتأويل
هذا إضافة إلى روبوتات إلكترونية تعمل على مدار الساعة؛ لاستهداف جهات بعينها وأشخاص لا يمكن استهدافهم بعمليات اغتيال تنفذ بالصواريخ والطائرات الحربية
أكثر الادعاءات تضليلًا في خطاب التطبيع اللبناني الإعلامي هو ذلك الإطار الضمني القائل: "المسيحيون يريدون السلام مع إسرائيل". هو ادعاء يُستخدم بوصفه إسفينًا طائفيًا وورقة ضغط في آن. الوقائع
في لبنان، ومنذ آذار 2026، لم تعد التغطية الإعلامية مجرّد مهنة، بل أصبحت فعل مواجهة. فكل خروج إلى الميدان.. احتمال عودة.. أو غياب..وكل بث مباشر.. قد يكون الأخير..
ليخرج داعية سلفي وهابي يسوّغ ثقافة تقبيل المؤخرات إذا كانت تصبُّ في مصلحة الأمة، فيقول صريحًا متجاهرًا بجرأةٍ حمقاء وسفاهة بلهاء :"..فإنّ من واجب المسلم أن ينظر من جهةٍ شرعية لا من جهة العاطفة والانفعال؛
في الحروب، غالبًا ما يكون المدنيون أول الضحايا، لكن ما يجرى في الحروب مع العدو الصهيوني يتجاوز هذه القاعدة ليضع الصحافي والإعلامي نفسه في دائرة الاستهداف المباشر
ليست المشكلة أن يُبدي الإعلامي رأيًا خاصًا به، لكن أن يُتقن تقديم الانقسام على أنه الحياد، ويُمرِّر الاصطفاف بوصفه قراءة هادئة! هنا لا يعود الخطر في الموقف نفسه، إنما في الطريقة التي يُعاد بها تغليفه: لغة منمَّقة… تؤجِّج انقسانات وتُحكِم تعميقها.
هذا التفاوت لا يمكن فهمه إلا ضمن سياق سياسي إعلامي أوسع، يرتبط بإدارة الحرب، نفسيًا واستراتيجيًا.
ما تقدمه هذه الأدلة يضع إيران في موقع الدفاع المشروع، ويكشف ازدواجية المعايير الغربية التي تمنح المعتدي حصانة، وتحرّم الضحية من ممارسة حقها في الدفاع. القواعد الأمريكية، بحسب الأدلة المادية والاعترافات الرسمية،
يمنح القانون الإسرائيلي الرقابة العسكرية سلطة منع نشر معلومات معينة، حتى بأثر رجعي. قد يشمل ذلك جوانب من صفقات الأسلحة الإسرائيلية أو أنشطتها الاستخباراتية،
وفّر الموقع عينات تسجيلات لهذا البث، ويُسمع فيها صوت رجل وهو يقول "توجه، توجه، توجه"، التي تعني "انتباه" بالفارسية، ثم يشرع الصوت في سرد سلسلة من الأرقام الفارسية ببطء، وبإيقاع منتظم. بعد ساعتين تقريبًا، يتوقف البث، ثم يعود لاحقًا.
قبل أيام قليلة، قطعت القناة، التي يديرها ميشال المر، بثّها المباشر لتخصّصه لنقل كلمة نتنياهو. وانشغلت ببث تصريحاته الإجرامية والتحريضية، في خطوة بدت مستفزّة للبنانيين الذين يرزحون تحت نيران العدو.
حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية من أن: "المخاوف من استنزاف مخزون الجيش "الإسرائيلي" من الصواريخ الاعتراضية قد تتفاقم، في الأسابيع المقبلة، إذا طالت الحرب".
لا تقف خطورة هذه الظاهرة عند حدود تضليل الجمهور، بل تمتد إلى غرف الأخبار نفسها. فهذه الواقعة ليست سوى مثال على تورّط الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مضلل يهدد دقة العمل الصحافي وحق الجمهور في المعرفة.
تمكّن فريق "مسبار" من تحديد موقع منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية عبر مقارنة العناصر الظاهرة في تقرير القناة 13 مع صور الأقمار الصناعية.
يشير مختصون إلى أن «الإرهاق الرقمي» يتضاعف في الفترات التي تشهد أحداثًا متسارعة، مثل الحروب أو الكوارث، إذ يجد كثيرون أنفسهم يتنقلون بشكل متكرر بين التطبيقات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لمواكبة التطورات لحظة بلحظة.
تقدّم عدد من المحامين، الاثنين، بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية في بيروت ضدّ قناة إم تي في ممثلة برئيس مجلس إدارتها ميشال المر، ومعدّة التقرير مريم مجدولين اللحام. وأشار الإخبار إلى أن الأخيرة زعمت أن هناك مباني "لقوات المقاومة اللبنانية بينما هي في الواقع شقق سكنية"،
كما أن عبثية المنشورات لا تمنع جيسيكا من تلقي مئات الآلاف من الإعجابات على كل صورة مزيفة بوضوح. وافادت تقارير "Fast Company" بأنها تحول تلك الإعجابات على إنستغرام إلى مبالغ مالية (Tips)
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد