مارك زوكربيرغ في القفص: هل تتفكّك «ميتا»؟
مارك زوكربيرغ يواجه أخطر معركة قضائية في حياته: محاكمة تهدّد بتفكيك «ميتا»، وموظفة سابقة تفضح تعاونًا مع الصين، وكتاب تحاول الشركة منع نشره... هل بدأت نهاية «ميتا»؟
جديد الموقع
مارك زوكربيرغ يواجه أخطر معركة قضائية في حياته: محاكمة تهدّد بتفكيك «ميتا»، وموظفة سابقة تفضح تعاونًا مع الصين، وكتاب تحاول الشركة منع نشره... هل بدأت نهاية «ميتا»؟
اختير اسم الكاتب لتمثيل هذا المركز أولًا: "لأنه المؤلف الأكثر تمثيلًا لأميركا اللاتينية في عصره، والحائز جائزة نوبل في الأدب، وهو أعظم ممثل للسرد الكولومبي.
استند التحقيق في ما سبق إلى فضيحة «لاڤندر» العام الماضي التي أظهرت تسلّل «الوحدة 8200» إلى مجموعات واتساب ووضعها شارات على كلّ الأسماء في مجموعة ما لاغتيالها إذا كان اسم واحد فقط عضوًا مزعومًا في «حماس»، بصرف النظر عن حجم المجموعة أو محتواها.
هذه ليست المرة الأولى التي يحاكَم فيها مؤثرون وصُنّاع محتوى في مختلف منصات التواصل الاجتماعي في تونس.
أعلنت قناة "الحرة" الممولة من الحكومة الأمريكية أنها ستوقف بثها وتسرّح معظم موظفيها، بعد قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء التمويل الفدرالي المخصص لوسائل الإعلام الدولية، في إطار خطط أوسع لخفض الإنفاق الحكومي.
ترى شريحة لا يستهان بها من السوريين أنّ الضربات الإسرائيلية على «سوريا الجديدة» تسعى إلى تقويض أمن واستقرار الدولة.
في القانون يعد الاعتراف إدانةً. أما في الإعلام الغربي، فالاعتراف لا يعتدّ به حتى ولو كان صادرًا عن "إسرائيل". يعرفون مصلحتها أكثر منها. القاعدة المتبعة التي لا حياد فيها هي تبرئتها من كل جرم.
النائبة غرين اتهمت المؤسستين بأنهما «غرف صدى يسارية متطرّفة لجمهور ضيّق من الليبراليين البيض الأثرياء في المناطق الحضرية». وانتقدت على وجه التحديد «بي بي إس» لبرامجها حول الأشخاص المتحولين جنسيًا،
كان وادي السيليكون مركزًا لحرية التعبير والانفتاح على الأفكار المختلفة. مؤسسو الشركات والمبرمجون والمستثمرون كانوا دائمًا على استعداد لمناقشة آرائهم بحرية، سواء تعلق الأمر بقضايا سياسية أم اقتصادية أم حتى حول إدارة أعمالهم الخاصة. لكن منذ أن بدأ ماسك في تعزيز نفوذه داخل إدارة ترامب من خلال DOGE، تبدلت الأجواء كثيرًا.
بين المصدر أن "الحملة تأتي في إطار توجيهات أمنية للحد من انتشار المحتوى الذي يسيء للذوق العام، ويشوه صورة مدينة الموصل ومجتمعها"، مؤكدا أن "التحقيقات ما تزال جارية مع الموقوفين تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
أفعال ماسك تناقض أقواله، إلى حد أنّه لم يكتف بالرضوخ لطلبات عدد من الحكومات لقمع محتوى معارضيها، بل بات شخصيًا من القامعين لكل منشور لا يناسبه ويتعرض له، ولو على منصات ومواقع لا يملكها.
اجتمعت "ميتا" وممثلوها مع ترامب وكبار مستشاريه قبل محاكمة لجنة التجارة الفيدرالية المقررة في 14 إبريل، والتي قد تجبر الشركة على التراجع عن استحواذها على منصتي "واتساب" و"إنستغرام"،
تصل إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي إلى نحو 50 مليون شخص في بيلاروسيا والصين وإيران وروسيا، وتبث مواد مضادة للدعاية الرسمية. وقد وضعت إذاعة أوروبا الحرة العديد من موظفيها في إجازة بأجر مخفض، الثلاثاء الماضي، بانتظار الإفراج عن 77 مليون دولار التي تحتاج إليها لمواصلة العمل حتى الخريف.
تداول رواد الفضاء الافتراضي صورة للصحافية الشهيدة وهي تحمل إبنتيها شام ومريم. وكانت مرتجى قد نقلت على مدار أشهر طويلة، معاناة سكّان القطاع في ظلّ التصعيد المستمرّ.
أشار المركز إلى أن عدد أكواد العداء التي رصدها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وصلت إلى 70 كودًا مختلفًا. كما لفت إلى أن السياسيين والمسؤولين الإسرائيليين كانوا خلف 26.3% من أكواد العداء لفلسطين، تلاهم الناشطون في مجال الاستيطان بنسبة 21.1%،
لم يعلق رئيس «سيغنال»، ميريديث ويتيكر، مباشرة على الحادثة التي وصفها مشرعون ديموقراطيون بأنها خرق للأمن القومي الأميركي، لكنه شدّد في منشور على منصة «إكس» على أن «سيغنال» يمثل «المعيار الذهبي للاتصالات الخاصة».
وثقت كاميرات المراقبة مشهدا مؤثرا لتاجر يمني يظهر رباطة جأش نادرة، في أثناء الغارات الأمريكية التي استهدفت مواقع قريبة من متجره في مدينة صعدة، بحسب ما تداوله نشطاء على مواقع التواصل.
عاد الموقع لاحقًا إلى استكمال الرواية بتكذيب رواية الناجين من خلال نشر تقرير بعنوان «حملة إعلامية مضللة تتلاعب بصور وفيديوهات أحداث سوريا» حاول التقليل من أعداد الضحايا، أو التركيز على التشكيك بصحة مقاطع الفيديو والصورللجرائم التي ارتكبها ووثقها عناصر مسلحون.
دانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في بيان قيام :"الاحتلال بارتكاب مجزرة جديدة بحق الصحافيين واستهداف الزميلين محمد منصور وحسام شبات". واتهمت النقابة الجيش الإسرائيلي باستهدافهما مباشرة، في جريمة حرب مروعة تهدف إلى طمس الحقيقة وإرهاب كل من يحمل رسالة الكلمة الحرة”.
أشار المركز إلى أن عدد أكواد العداء التي رصدها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وصلت إلى 70 كودًا مختلفًا. كما لفت إلى أن السياسيين والمسؤولين الإسرائيليين كانوا خلف 26.3% من أكواد العداء لفلسطين،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد