ترامب: نقترب من تحقيق أهدافنا في الحرب على إيران وسنعيدهم إلى العصر الحجري
في ما يتعلق بالطاقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة أصبحت «مستقلة تمامًا» عن الشرق الأوسط، وإن وجودها في المنطقة يهدف إلى مساعدة الحلفاء وليس لتأمين النفط.
جديد الموقع
في ما يتعلق بالطاقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة أصبحت «مستقلة تمامًا» عن الشرق الأوسط، وإن وجودها في المنطقة يهدف إلى مساعدة الحلفاء وليس لتأمين النفط.
صوّتت العام الماضي ضد تعديل كان يهدف إلى إزالة تمويل القبة الحديدية من مشروع قانون دفاعي أساسي. ورغم ذلك، عادت وصوّتت ضد قانون مخصصات الدفاع نفسه، والذي تضمّن تمويلًا لأسلحة هجومية لإسرائيل.
في ختام رسالته، قال إن الاختيار بين الصراع والتعاون هو قرار مصيري سيحدد مستقبل الأجيال القادمة. وذكّر بزشكيان، بأن إيران، عبر تاريخها الممتد لآلاف السنين، واجهت العديد من الغزاة، ولم يبقَ منهم سوى أسماء تُذكر بالعار، بينما بقيت إيران واقفة بفخر.
في وقت تتصاعد فيه تهديدات العدو العلنية حيال لبنان، وتُطرح خطط لتغيير الواقع الحدودي بالقوة، ولا سيما ما أعلنه وزير الحرب يسرائيل كاتس عن «تدمير كلّ المنازل المقابلة للحدود
أعلن المسؤول الإماراتي أن بلاده «تدرس بنشاط كيفية القيام بدور عسكري في تأمين المضيق، بما في ذلك جهود المساعدة في تطهيره من الألغام وتقديم خدمات دعم أخرى».
حث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في جلسة الحكومة أمس الثلاثاء، على تبنّي نهج هجومي شديد بشأن العدوان على لبنان، يقوم على نسف المنازل في الجنوب، بطرق قد تحدّ من المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود، في ظل الأثمان الباهظة التي يتكبدها الجيش
قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أميركيين، إن الحاملة ستنضم إلى مجموعتي حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد آر فورد" في المنطقة،
أكد أن: «تاريخ المقاومة الإسلامية مليء بالنضال والشجاعة والتضحيات، حيث قدم قادة المقاومة حياتهم في سبيل الدفاع عن الأمة دون خوف من أي تهديد».
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر قوات على البرّ في إيران لإزالة اليورانيوم عالي التخصيب في البلاد، وهي عملية معقدة وخطيرة قد تستغرق أيامًا لإكمالها.
تحاكي تصريحات كارني مواقف العديد من الدول الأوروبية والأمم المتحدة. فقد أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن قلقه إزاء احتمال قيام “أرض محتلة” جديدة في الشرق الأوسط، هذه المرة في لبنان.
أوضح لافروف، خلال اجتماع المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل لا تريدان تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، بل تعملان على تأليب دول الخليج ضدّها، معتبرًا أنّ هذا النهج يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويدفع نحو مزيد من التصعيد.
في السياق، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أن الأهداف النهائية للمهمة في إيران «باتت في متناول اليد».
أضاف أن «إسرائيل لا تزال ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه
“فتح” تعلن إضرابا شاملا بالضفة رفضا لإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى
أضاف هيغسيث: “لماذا؟ لأن كل دولة ذات سيادة وكل إقليم شمال خط الاستواء، من غرينلاند إلى الإكوادور ومن ألاسكا إلى غويانا، لا يُعدّ جزءًا من ‘الجنوب العالمي’. إنه نطاقنا الأمني المباشر في هذا الحي الكبير الذي نعيش فيه جميعًا”.
بسيطة وواضحة أهداف المقاومة. صحيح أن تحقيقها يتطلب معركة قاسية ونتائجها رهن الميدان، إلا أنها تبقى الجهة الوحيدة في لبنان التي تفعل ما تعلن عنه.
تم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار "الهجمات الإيرانية" على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
صادق الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بالقراءة الثالثة والنهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وذلك بأغلبية 62 صوتًا،
إن الانتقال الصهيو-أمريكي من الأهداف الاستراتيجية الكبرى (إسقاط النظام، السيطرة المطلقة على الطاقة، ومنع التعددية القطبية) إلى الأهداف التكتيكية (الاحتواء، الاستنزاف، وإدارة التوتر) هو اعتراف ضمني بفشل مشروع الهيمنة الكلية.
التطور الراهن يتعلق بتقاطع مسارين حيويين في لحظة واحدة. هذا التقاطع يعيد تعريف المخاطر من كونها اضطرابًا في سلاسل الإمداد إلى احتمال اختناق واسع في النظام التجاري العالمي.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد