ما وراء الركام.. اللبنانيون بين أزمة الهوية وتشكّلات المشروع الوطني الجامع
الدولة اليوم تحتاج إلى الدعم الشامل للنهوض شعبياً وسياسياً وحزبياً من أجل إعادة بناء هياكلها البالية واستعادة سلطتها
جديد الموقع
الدولة اليوم تحتاج إلى الدعم الشامل للنهوض شعبياً وسياسياً وحزبياً من أجل إعادة بناء هياكلها البالية واستعادة سلطتها
بدأ الصراع انتخابياً بين حزبي «القوات» والكتائب و"قوى التغيير»، المتعطّشين لتكرار مشهد عام 2022، وحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر الراغبين بإنشاء الدائرة الـ16
دعت المنظمات الحكومة إلى استكشاف كلّ السبل القانونية المتاحة، لضمان التحقيق في الجرائم المنصوص عليها بموجب القانون الدولي وملاحقة مرتكبيها
اجتماع الناقورة كان "أقل من عادي لناحية المضمون والمفاعلات"
هذه العملية تُنتج ما يسميه علماء الاجتماع "الشرعية التعبوية"، أي شرعية تستند إلى الدفاع عن الوجود، لا إلى الأداء الاقتصادي أو الديمقراطي. في مثل هذه اللحظات، يصبح الخطاب الرمزي (الشهادة، الصمود، الكرامة) جزءًا من البنية المعنوية للحرب
تختفي مفردات “الهيمنة” و“الوصاية” فجأة، وتُستبدل بلغة “الواقعية” و“التوازنات الإقليمية”. كأنّ السيادة ليست مبدأً ثابتاً
في ضوء الاتصالات والضغوطات الجارية، والتسريبات التي تحدثت بوضوح عن أنّ قرار عدم إجراء الاستحقاق الانتخابي قد قطع شوطاً بعيداً في النقاش وفي القبول المبدئي والمشروط به
يُعدّ حزب الله وحليفه حركة أمل الأكثر حماسة لإجراء الانتخابات في موعدها، بعكس القوات والكتائب والتغيريين
صار في شخص السيد سرّ غريب يجعل جمهوره يرتاحون لمجرد الاستماع إلى خطاباته المسجّلة
ما ارتبط باسم جيفري إبستين لا يمكن فصله عن بنية السلطة العالمية
نتائج المواجهة مع حزب الله لم تُترجم بعد على المستوى السياسي والشعبي كما كان يُفترض، ولم تؤدِّ إلى إضعاف موقعه أو تقليص نفوذه داخل بيئته الحاضنة
كما أن التنافس بين الصين وروسيا من جهة وبين أميركا في مجال التجارة ووفقا لقواعد العولمة، يجعل هناك سقفًا للمواجهات حتى لا تنهدم جدران الحلبة وتسقط اللعبة بأكملها ويلحق الضرر بالجميع.
اللافت أن هذا التقارب يتم بلا ضجيج. لا خطاب وحدوي، لا شعارات كبرى، ولا استدعاء للرموز التاريخية. هذا الصمت مقصود. كلا النظامين يعرفان أن الاعلان المفرط يستدعي الاستهداف، والبناء البطيء هو الخيار الوحيد الممكن في بيئة عربية هشة.
تدّعي "اسرائيل" أن إيران دخلت الحرب وهي تمتلك مخزوناً يزيد عن 2000 صاروخ، وأنهتها وهي تملك نحو نصف هذا العدد
لا يمكن لأي مسؤول في لبنان الجزم بإمكانية حصول الانتخابات من عدمها، ولولا زيارة الحريري لكان لبنان في إجازة طويلة
ما تطلبه واشنطن في حقيقة الأمر لا يقتصر على «البرنامج النووي»، بل يتجاوزه إلى البرنامج الصاروخي والسياسات الإقليمية الإيرانية
تعيش الطائفة السنّية في لبنان اليوم حالة من الانسداد السياسي التاريخي الذي يمكن وصفه بدقة بأنها في «عنق الزجاجة»
كلّ ذلك يشي باستمرار السعودية في وضع الحريري والمقربين منه على «لائحة الحظر»
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد