نخب السيسي باعت غزة ولبنان
كلام ساويرس الداعي إلى المساواة بين القاتل والمقتول بحجّة «الإنسانية»، عرّضه لموجة عارمة من الانتقادات، دفعته إلى محاولة حذف تصريحاته من عدد من المواقع الإخبارية المصرية.
جديد الموقع
كلام ساويرس الداعي إلى المساواة بين القاتل والمقتول بحجّة «الإنسانية»، عرّضه لموجة عارمة من الانتقادات، دفعته إلى محاولة حذف تصريحاته من عدد من المواقع الإخبارية المصرية.
الروائي إبراهيم عبد المجيد يرى أن تلك الزيادة سيكون لها تأثير سيئ، حيث ارتفعت الأسعار إلى حد جنوني ما سيؤدي إلى زيادة ارتفاع أسعار الكتب، متمنّيًا أن تنخفض إلى النصف، وأن تبذل وزارة الثقافة جهدًا في هذا الأمر.
جذب الفيلم، بحسب فرانس برس، اهتمامًا كبيرًا قبل عرضه الأول عالميًا بفضل مشاركة بارك تشان ووك، كاتب سيناريو ومنتج Uprising، والمعروف بأفلام الإثارة العنيفة للغاية مثل Old Boy لعام 2003، والذي أدى دورًا رئيسيًا في نقل السينما الكورية الجنوبية إلى الصدارة العالمية.
لم يكن الشريف الوحيد الذي تابع فرحة أهل غزة، بل كذلك خرج عبدالرحمن بطاح المعروف بإسم عبود، بفيديوهات لرقص أطفال غزة على وقع الزفة والتصفيق الحارّ. عبود الذي يعرف منذ إندلاع الابادة بفيديوهاته التي تسخر من العدو، كان أمس سعيدًا بالصواريخ، قائلًا «فرحتنا بزفت العروس تل أبيب». نقل عبود صوت الغزيين بأسلوبه العفوي الذي لمس قلب المتابعين.
في لبنان، لم يجد عمار شلق أفضل من البيت المنسوب للشاعر الجاهلي الغطمش الضبي (الغطمش بن عمرو بن عطية) ليستعير منه «لو غير الحِمام أصابكم، عتبتُ، ولكن ما على الموت معتبُ». بدوره، يوسف حداد، الذي شارك شلق، العام الماضي، بطولة مسلسل «لحن البحر» الذي يحكي بعض بطولات المقاومة قبل التحرير، وجّه كلامه إلى الجبناء والانهزاميين، مؤكدًا أنّ «المعركة بدأت اليوم وأن المقاومة صلبة وقوية وقادرة على الانتصار وأن الرد المزلزل آتٍ».
حتى في الهند، البلد الذي يسعى جاهدًا إلى أن يصبح «الصين الجديدة» وإنشاء ممر عبر إسرائيل إلى أوروبا كما أوضح رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في الصورة التي رفعها في قاعة الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، اندلعت الاحتجاجات ردًا على اغتيال السيد نصر الله. في كشمير،
لو عدنا قليلًا إلى الوراء، وراجعنا سجل اغتيالات قادة المقاومة في لبنان وفلسطين وما تلاها من وقائع وأحداث لوجدنا أن تلك الجرائم أدت إلى عكس المرجو منها. إذ إن جذوة المقاومة كانت تزداد اشتعالًا وضراوة مصحوبة برغبة عارمة في الثأر والانتقام من عدو لا يراعي حرمة ولا يأبه لحياة الأبرياء، وينفّذ عملياته مهما أوقعت من ضحايا مدنيين حتى لو كانوا من الأطفال الرضّع أو الخُدَّج كما حدث في غزة.
له فيلم بعنوان: محارب العالم الثالث، الذي ركز فيه على مواقف سياسية مناهضة لسياسة الإدارة الأميركية من خلال تدخلاتها في أميركا الوسطى.
ضمن هذا السياق، أطلقت "جمعية تيرو للفنون" و"مسرح إسطنبولي" ورشًا تدريبية للأطفال والشباب النازحين من الحرب من القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان في "المسرح الوطني اللبناني المجّاني" في مدينة صور
إثر أي حدث دموي يعيشه لبنان تراهم ينبرون للإعلان عن تضامنهم.. وكلن لماذا الصمت مطبق هذه المرة؟
رشاد أكبر من نعي ورثاء وصورة تجمعنا، إنه الأب الروحي، البوصلة التي لم تنحرف عن فلسطين».
من العادات الفلسطينية القديمة أنّ الشاب إذا توفّى قبل أن يتزوّج، فإنّ جنازته -إن شهيدًا وإن موتًا طبيعيًّا- تُسمّى «زفّة»، ويتمّ التعامل معها وفقًا لذلك وتنظيمها حسبما يمليه المسمّى الجديد. تدلّل هذه العادة على أنّ فكرة البقاء عبر النسل الواقعي والمجازي تأخذ حيّزًا في اللاوعي الجمعي الفلسطينيّ. فأن تُزفَّ حتّى ولو كنتَ ميتًا أعزبًا، فإنّ في ذلك تعويضًا للبقاء والتناسل بمفعول رجعي، أو بالحدّ الأدنى التشبّث بملامسة الحياة باستمرار.
أنْ يُفتتح مهرجان سينمائي لبناني بفيلمٍ يحكي شيئًا عن سيرة فلسطينيين وفلسطينيات، في لحظةٍ حرجة يعيشها هؤلاء في قطاع غزة أولًا، ثم في الضفة الغربية، فهذا يؤكّد أنّ الترابط قويّ بين الاحتفال بسينما عربية وأجنبية تُقدّم جديدًا في اشتغالاتها، والموقف الأخلاقي إزاء جُرمٍ إسرائيلي جديد، يبلغ مرتبة الإبادة الجماعية.
كشفت رسالة حكومية أُرسلت في البريد الإلكتروني لمسؤولة تنفيذية سابقة في "نتفليكس" أن الهند تحقق في الممارسات التجارية للعمليات المحلية لعملاق البث الأميركي، بما في ذلك مزاعم انتهاك إجراءات التأشيرات والتمييز العنصري.
لن يشارك مغني الراب الأميركي الحائز "غرامي" ماكليمور في مهرجان نيون سيتي في لاس فيغاس الأميركية الذي يقام في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إثر تضامنه المستمر مع الشعب الفلسطيني ضد عدوان الاحتلال الإسرائيلي. إذ أعلن المهرجان عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام"، الثلاثاء، أن ماكليمور لن يشارك "بسبب ظروف غير متوقعة"، من دون تحديد سبب واضح لاستبعاده.
قبل ثلاثة أيام على نهاية دورته الـ11 (19 ـ 25 سبتمبر/أيلول 2024)، يواجِه "مهرجان طرابلس للأفلام" (شماليّ لبنان) تحدّيًا إضافيًا. فتبادل القصف متنوّع الأشكال بين "إسرائيل" و"حزب الله" يؤثّر سلبًا في البلد برمّته، وضيوف عرب قلائل يستعجلون العودة إلى بلدانهم، ومدعوون عربٌ غير حاضرين أساسًا.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعلنا مُبدعين، غير أن كلفة الاعتماد عليه قد تكون مخيبة على المستوى الجماعي. هذا ما تُشير إليه أحدث دراسة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الإبداع، والتي قدمها كل من أنيل دوشي من جامعة لندن، وأوليفر هاوزر من جامعة إكستر.
مرّت الساعات الماضية وكأنها صخرة قابعة على قلوب الناس، رابضة على صدورهم تمنعهم من التنفّس! ولعلّ جملة «احترنا على أيّ وطني نبكي» التي نشرتها الممثلة الفلسطينية ــ السورية، شكران مرتجى، على إنستغرام وأرفقتها بصورة تعبّر فيها عن معاناة المهجّرين والهاربين من الحروب، تصلح لتكون عنوان هذه الأيام السوداء في ظلّ استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
على صفحته الخاصة على فايسبوك، ظهر الموسيقي اللبناني علي الصبّاح، نجل الممثل الراحل حسام الصبّاح، في فيديو مصوّر له من منزله في مدينة النبطيّة في جنوب لبنان. تحدّث الصبّاح باللغة الإنكليزية، ليخبر العالم بأنّ جميع أفراد عائلته قرروا النزوح من الجنوب، لكنّه بدوره اختار البقاء في منزله وعدم المغادرة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد