اسمه الشّهيد
الشهيد حسن نصر الله، بالمقابل، سوف تبكيه أمّةٌ كاملة من النّاس، جلّها من الفقراء والمستضعفين. بعضهم سيبكي في صمتٍ وبعضهم الآخر في السّرّ. أمّا عن أعدائه وقتلته، فنحن والزّمن كفيلين بهم
جديد الموقع
الشهيد حسن نصر الله، بالمقابل، سوف تبكيه أمّةٌ كاملة من النّاس، جلّها من الفقراء والمستضعفين. بعضهم سيبكي في صمتٍ وبعضهم الآخر في السّرّ. أمّا عن أعدائه وقتلته، فنحن والزّمن كفيلين بهم
اليوم، ثمة مهمة مركزية تواجهنا، نحن أهل المقاومة وأولادها وبناتها وأجيالها المتعاقبة
ل سيّد شهداء المقاومة حسن نصر الله: «لا يجوز أن نيأس. اليأس هو خُلُق الضعفاء. هو خُلُق الفاشلين. هو خُلُق عديمي الإرادة وفاقدي العزم. أما أنتم، أما نحن الذين وقفنا في وجه العواصف العاتية، وصمدنا وبقينا وانتصرنا، لا يمكن أن نسمح لليأس أن يتسلل إلى قلوبنا».
نجح بنيامين نتنياهو في تحويل الجبهة اللبنانية إلى بؤرة مشتعلة تنصرف إليها أنظار عواصم القرار الدولي، وفي جعل "إسرائيل" نقطة الجاذبية التي ترسي دعائم استقرار النظام العالمي.
هل كانت غزة دائمًا مجرد قطعة أرض، أو "قطاع" كما يُطلق عليها اليوم؟ مجرد مخيم يُقصف بانتظام، ويعيش ويموت فيه بضعة ملايين من اللاجئين الفلسطينيين؟ دعونا نجرؤ على العودة إلى الماضي البعيد الذي يتذرع به الغزاة الجدد لنروي بعض حلقات العصور القديمة من تاريخ هذه المدينة الرائعة.
في وقت سابق من هذا العام، نشر الكاتب والإعلامي الكوري المقيم في الولايات المتحدة جو هيون بارك صورة له، خارج أبواب متحف الفن الحديث في نيويورك (MOMA) معلنًا أنه قد مُنع من دخول المتحف بسبب حمله للكوفية الفلسطينية في حقيبته.
يقول اللغويون إن كلمة الفتى تعني الشاب في أَوَّل عمره بين المُراهَقَة والرُّجولة، وهو ما ينطبق على أعمار جيل جديد من المقاومين يتصدرون العمل الفدائي في الضفة الغربية، ويكتبون بدمائهم برنامج تحرر وطني يتمتع بمشروعية تفوق بالتأكيد ما لدى السلطة من رصيد أو لنقل ما كان.
من يعمل على تقدير الموقف حيال الحرب القائمة، يلجأ في كثير من الأحيان إلى سوابق تخصّ سلوك أطراف المعركة، مثل محاولة إسقاط ما يجري في غزة على واقع لبنان، سواء لناحية العدوان من جهة أم ردّ المقاومة من جهة ثانية، وسط تجاهل لمفارقات كبيرة بين المشهدين، ولو أن عقل العدو واحد في سعيه لتحطيم كل شيء.
صحيح أنّ حزب الله حركة صغيرة بالقياس إلى أحزاب أخرى منتشرة في العالم العربي والإسلامي كالأحزاب القومية واليسارية والدينية، إلا أنّه الأكثر تأثيرًا فيها، والأقوى نفوذًا، والأوسع شهرة، وأفراده الأكثر دربة ووعيًا ومعرفة وخبرة ومهارة واتصالًا بشروط العلم ومتطلبات الواقع. مؤسساته المتنوعة تُشكّل متصلًا واحدًا، وحلقاته التنظيمية والعسكرية والدينية متشابكة متلاحمة ولا توجد فيها ثغرات أو فراغات فاضحة. يسير باتّزان وبحركة مطّردة إلى الأمام نحو أهدافه الكبيرة،
في ظل اتساع رقعة التصعيد العدواني الذي يشنه الكيان "الإسرائيلي"، داخل العمق والجغرافيا اللبنانية، والتي كان آخرها امتداد هذا العدوان إلى أطراف العاصمة اللبنانية وقضاء كسروان في جبل لبنان الشمالي في تعمد صهيوني لاستهداف ليس فقط البيئة الحاضنة للمقاومة؛ بل أيضًا البيئة الداعمة لها في أرجاء الخارطة اللبنانية وأطيافها المتنوعة، تزايدت التصريحات السياسية والدبلوماسية عن وجود مبادرة سياسية لوقف إطلاق النار في لبنان، بعد تدرج المقاومة اللبنانية في استخدام جزء من قدراتها وإمكاناتها العسكرية الصاروخية والجوية..
يتساءل كثيرون في العالم عن أي فائدة عسكرية أو إستراتيجية من إبادة استهدفت بغزة المدنيين بنحو 3000 مجزرة، تجاوز ضحاياها 150 ألف شهيد ومفقود وجريح، وتدمير المستشفيات وإحالتها لمقابر جماعية وإبادة طواقمها ونزلائها، واعتقال الآلاف وقتلهم تعذيبًا، وتدمير المنازل والمدارس والمرافق وآبار المياه، وقصف مراكز الإيواء، وإحراق خيام النزوح بقاطنيها.
إن نجاح العمليات الاستخباراتية الدقيقة التي قامت بها "إسرائيل" لاستهداف كبار قادة حزب الله وتحديد مخزونات الأسلحة لديهم، إضافة لعملية أجهزة النداء في لبنان، تجعل الفشل الاستخباراتي الذي أدى لهجمات أكتوبر/ تشرين الأول أكثر إثارة للغضب.
تقوم مخاطبة الرأي العام على أسس علمية، وتقوم الدعايات والاختراقات على منهج مدروس بعناية يقسم الجماهير الى شرائح عمرية وثقافية واقتصادية، ولا يوجد تخطيط عشوائي للتوجيه والدعايات.
يبدو أن مراكز البحوث والدراسات، سواء كانت تُعنى بالشأن السياسي أم بالشأن الديني، باتت تتفاعل مع التوقعات بخصوص ما يمكن أن تؤول إليه الأحداث في الحرب على غزة بكل متعلقاتها العسكرية في الإقليم.
بداية، ليس مطلوبًا من إيران أن تدافع عن حزب الله أو أن تقاتل نيابة عنه، وقد كرر السيد نصر الله هذا الأمر مرات ومرات: "إيران لا تتدخل في أي شيء يتعلق بحزب الله، سواء في قراراته الداخلية أم الإقليمية أم الدولية، لا في السياسة أو الحرب".
بالرغم من فظاعة الجريمة الإلكترونية الإرهابية «الإبادية» التي ارتكبها العدو الصهيوني الفاشي بحق الآلاف من المواطنين اللبنانيين عبر تفجيرات الـ «بيجر» وأجهزة اللاسلكي، وبالرغم من الأحزان التي عمّت لبنان كله، فإنّ ما يُعزي أهالي الشهداء والمصابين أمور عدة:
في الحين الذي يتخبّط فيه جيش الاحتلال «الإسرائيلي» في رمال غزة وتراكم المقاومة الفلسطينية خسائره فيها، تزداد وترتفع وتيرة جبهات الإسناد اشتعالًا بضربات نوعيّة ضده من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب، على يد مجاهدي المقاومة في لبنان، تعمل كل من «العربية» و»الحدث» والناطق العسكري باسم جيش الاحتلال على التهويل والتحريض ضدّ المقاومة في فلسطين ولبنان وتحميلها مسؤولية ما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد المدنيين.
هزت مجزرة "البيجر" العالم بأسره، فهي جريمة إرهابية موصوفة، وحتى اليوم لا تزال وسائل الإعلام تحذر من خطورة ما جرى، ومنها راديو BBC World News الذي سلط الضوء منذ يومين على تداعيات الجريمة على جميع الأصعدة وخاصة لناحية نشوء حرب إقليمية. في الوقت نفسه كانت جميع الرسائل المرسلة عبر هذه المحطات والمواقع، تفيد بأن كلًا من إيران وحزب الله لا يريد هذه الحرب، هذا من جهة.
برز جيل Z كأحد أكثر الأجيال وعيًا سياسيًا ودعمًا للمظلومين. أسهم بشكل كبير في الترويج للقضية الفلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى العدالة والمساواة.
من حنظلة إلى مفتاح العودة، وصولًا إلى نصف بطيخة.. لماذا، وكيف يناضل الفلسطينيون ضد محاولات "إسرائيل" طمس هويتهم؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد