سوريا الشرع ليست بخير: عن الشرع وعلاقاته مع إسرائيل وأميركا... والأقليّات
برّاك يقرّ بأن الدولة العميقة في واشنطن تتبنى رأي إسرائيل حول مستقبل سوريا وبأن تل أبيب تريد فرض شروطها والتقسيم فقط
جديد الموقع
برّاك يقرّ بأن الدولة العميقة في واشنطن تتبنى رأي إسرائيل حول مستقبل سوريا وبأن تل أبيب تريد فرض شروطها والتقسيم فقط
أبدت هذه الشخصيات استعدادها للمساعدة في هجرة اليهود إلى لبنان، وذلك انطلاقًا من نظرتهم إلى اليهود بوصفهم قوّة اقتصاديّة فعّالة من شأنها تحفيز الاقتصاد اللبنانيّ
لحظةِ التحوّل والانتقال، ينهضُ العلماءُ والمفكّرون بأعقدِ مهمّةٍ، وهي إعادةُ إنتاجِ المفاهيمِ والنُّظمِ الفكريّة وتثبيتُ الهُويّةِ الجماعية انسجاماً مع التحدّيات والمسؤوليّات المستجدّة لدى هذه الجماعة.
حزب الله غير قادر على خوض مُغامرة عسكريّة في الداخل اللبنانيّ، وضدّ أحزاب سياسيّة غير شيعيّة
لا شك في أن الاستحقاق اللبناني بشكله الفلسطيني بعدما شهده مخيم برج البراجنة أمس، لن يكون بمنأى عن التجاذبات بما يخص سلاح المخيمات عموما
هل اللغة مجرد وعاء محايد للفكر، أم أنها تشكّل الفكر نفسه؟
نتنياهو لا يعوّل على الولايات المتحدة وحدها إنما يعوّل على أطراف عربية يطمح في أن تساعده على أن يحقق بالوسائل الدبلوماسية ما عجز عن تحقيقه في الحرب
إلحاق لبنان "بسلطة سورية" مطبّعة مع "إسرائيل"، برعايةٍ من الإدارة الأميركية، وبدعمٍ منها صعب التحقق
كلّ أجواء اليرزة تجزم وتحسم المشهد: الجيش لن يصطدم مع الشعب أو مع أيّ طائفة
كعادتهم، يلجأ آل سعود إلى إغراق طبقة من السياسيين والإعلاميين بالرشوة المالية، وتجنيد أكبر حملة شيطنة إعلامية ضد المقاومة،
تفاهة خيال الصهيونية يظهر اليوم في التعامل مع المنطقة وكأن الثورة المحمدية لم تكن. طالما سبّب محض وجود شخصية النبي العربي أزمة للمستشرقين، إنما أزمة الصهيونية معها في أن خيالهم للمنطقة يقوم مسرحه على تصوّر ينسب إلى آلاف السنين من الحكايات
أعتقد إن السبعة عشر عامًا الماضية كافية، لأترك المجال لغيري. وربما أمنح الفرصة لمن ينزعج من كتابتي السياسية، بأن يتحرّر مني، بإرادتي، في تلفزيون، لم أعرف له يومًا هوية سياسية..
لم تتعرّض الغالبية العظمى من القطاع الصناعي اللبناني للتدمير المباشر نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في الحرب الأخيرة على لبنان
بعد سنوات على تعثّر تشغيل معمل معالجة نفايات صيدا والزهراني، لا تزال الأزمة تراوح مكانها بين وعود إدارة المعمل وخيبات أهالي صيدا
تحوّلت عملية إعادة الإعمار، أو إزالة آثار الحرب إلى وجه جديد للصراع. فالولايات المتحدة الأميركية، مع الدول التي تدور في فلكها في المنطقة والعالم، نزعت صفة «الحاجات الإنسانية» عن المساكن وأماكن العمل التي دمّرتها الحروب
أعلن العراق أنه تمكّن، بالتعاون مع لبنان، من الإطاحة بأكبر مصنع للكبتاغون في الشرق الأوسط، في منطقة البقاع.
في مواجهة هذا السياق، لا يبقى أمام الفلسطينيين سوى المقاومة المسلحة. إذ إنّ المفاوضات جُرّبت على مدى ثلاثة عقود منذ اتفاق أوسلو، والنتيجة كانت مزيدًا من الاستيطان والجدران والحصار.
يرى الكاتب ديفيد فايرستون أن الإدارة الحالية تسعى إلى "فرض صورة جديدة لأميركا خالية من العيوب والسجالات الداخلية"، ما يسمح بتفوق "التاريخ الترامبي" على دقة الدراسات الأكاديمية.
في مسيرة الأمم، هناك محطات تعبر كغيمة صيف، لا تخلّف سوى أثر عابر، وأخرى تتخطى حدود الزمن لتصبح جزءًا من صرح الذاكرة الوطنية
"تُسجَّل حالة معارضة كبيرة لتلك السياسات، وما تقوم به إدارة ترامب دليل واضح على أنّ قضية فلسطين أصبحت قضية رئيسية لدى الرأي العام الأميركي،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد