المرأة الجنوبية اللبنانية حين تصبح أيقونة التضحية والإباء والجهاد
"أوت قادة في منزلها، كانت وهي محتاجة تقسم رغيف الخبز بينهم وبين أولادها. وحين قصف بيتها ودمر، استشهد زوجها مع القادة وجرح أولادها، ومع ذلك، بقيت رمز تواضع وعنفوان وهي تردد: الحمد لله، نال زوجي ما كان وكنا نرجوه".