جريمة بليدا تُوحّد اللبنانيين.. لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية
قتل العدو لموظف ببلدية بليدا أدت الى حالة من الاستنكار طالت جميع لبنان بمواطنيه ومؤسساته واحزابه
جديد الموقع
قتل العدو لموظف ببلدية بليدا أدت الى حالة من الاستنكار طالت جميع لبنان بمواطنيه ومؤسساته واحزابه
وجود قوات متعددة الجنسيات في قطاع غزة، سواء أكانت عربية أم دولية، هي البرهان الأكبر على هزيمتها الاستراتيجية. لقد اضطرت إلى التفاوض مع خصم تعهدت بإزالته، ثم الانسحاب الجزئي من مناطق سيطرت عليها والقبول بقوة أجنبية لحماية حدودها وتأمين مصالحها، وهذا ما يمثل تجريدًا من "السيادة الكاملة" على قرارها الأمني في المنطقة المجاورة.
خصّص "الباحث الإسرائيلي" كتابه للإجابة عن "كيفيّة إضعاف حزب الله"، والذي شبّهه بـ"الهيدرا"؛ أي كلّما قَطَعْتَ له رأسًا، نبت له رأسان. لذلك؛ مثلما يستحيل التخلّص من رؤوس هذا الكائن، يستحيل اقتلاع المقاومة أو القضاء عليها؛
إنّ ما يجري في السودان ليس سوى جرس إنذار جديد للمنطقة بأكملها. إذ حين يُختزل النفوذ في المال والسلاح، تتحول الدول إلى ميادين اختبارٍ لمشاريع الآخرين، وتضيع سيادة الشعوب بين مصالح الكبار.
هل تجرؤ الدبلوماسي الخليجي، في مقاله الذي يقدم فيه رسالة استراتيجية موجهة للعواصم الغربية، على لوم السياسة الأميركية لسقوطها أخلاقيًا إلى نزع الشرعية الدولية عنها، هو ناتج عن كشف حقيقة زيف مشروع السلام الأمريكي في المنطقة أم عن تغيير في موازين القوة الردعية؟
نعتقده الانكشاف الأعمق، فقد كان "تشرين" لحظة انتقال من العاطفة الخام "خلص! كرامتنا قبل خبزنا"، إلى سؤال أصعب بكثير: ماذا بعد؟ من ينظّم؟ ومن يفاوض؟ ومن يمثّل؟ ومن يحكم؟ وتاليًا من يتحمّل المسؤولية أمام الناس؟
بعد حوالي سنة على تلك الحرب الشرسة، تقف المقاومة على سلاحها متأهبة لمواجهة العدو للدفاع عن الوطن
إنّ ما حدث مؤخرًا هو تزامن بين وثيقة استراتيجية عامة وخطة تكتيكية مفصلة، أي إننا أمام مكاشفة وإعلان صريح عن هدف العدو الاستراتيجي،
يحلّ موسم الزيتون هذا العام مثقلاً بذكريات الحرب، لكنه يحمل في الوقت نفسه نَفَس الصمود المتجذّر في أرض الجنوب
كان الغماري مدرسة استراتيجية متكاملة: عقل مفكر، بصيرة مؤمن، وجرأة قائد.
"الأسرة في المنظومة الدينية الفكرية للسيد علي الخامنئي في رأي السيد الهاشمي"، كان موضوع نقاش أقامه "مركز سكن للإرشاد الأسري"، في أجواء الذكرى السنوية الأولى للارتقاء السيد صفي الدين الهاشمي
الشعب اللبناني الذي أسقط اتفاق 17 أيار 1983 حاضر اليوم أن يسقط أي مفاوضات غايتها ارتماء لبنان بأحضان "إسرائيل"
المقاومة لا تغلق الأبواب أمام أي مسار سياسيّ؛ بشرط عدم الاعتراف بشرعية كيان الاحتلال ومبدأ خيار التسوية معه أو التنازل له عمّا اغتصبه من أراضٍ
"إسرائيل" العالقة في حروبها العبثية على دول المنطقة تُسَرّع تراجعها واستسلامها
لكن المشهد يتعرّى تمامًا في فلسطين..فهنا تتكشّف النوايا: ليست المشكلة في “الميليشيات” الفكرة، بل في اتجاه السلاح نفسه. حين يكون السلاح موجَّهًا إلى إسرائيل،
حمل تاريخ لبنان السياسي، في طياته منذ الاستقلال إلى اليوم، العديد من القرارات غير الميثاقية التي أقرّتها أو تبنّتها السلطة السياسية، والتي كان لها أثرها السلبي المباشر في الوحدة الوطنية والسلم الأهلي:
سلامتك وسلامة عائلتك تبدأ بالالتزام بهذه الإرشادات
بينما كان نتنياهو يقود العمليات العسكرية على الأرض، كان دونالد ترامب يوفر له الدعم الحاسم في الساحة الدولية. إن دور إدارة ترامب تجاوز الدعم الدبلوماسي التقليدي لـــ"إسرائيل"، وتحول إلى تمكين مباشر ومادي للحرب
لم يكن صباح 12 تشرين الأول 2025 كغيره من الأيّام في لبنان، لقد أشرقت شمسه على حقائق الصمود الإعجازي الكبير المستمر بالصبر والغموض الإستراتيجيّين، وسطعت على الأجيال تمتشق روح المقاومة ولا تهزم.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد