من يحمي طلاب وتلاميذ لبنان؟
يقف طلاب لبنان، اليوم، في عين عاصفتين
جديد الموقع
مما لا شك فيه أنّ "الإبراهيمية" لم تُستدعَ بوصفها جسرًا روحانيًا بين شعوب لها تاريخ طويل من الصراع، بل استُخدمت ـمظلّة لغوية لتسهيل انتقال المنطقة إلى هندسة سياسية جديدة، تتضمّن صفقات أمنية وممرّات تكنولوجية وتفاهمات استخباراتية.
كزت الكلمات على أهمية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي وخطورته في آن على مستقبل الإنسان ومعارفه، ويضع الجامعة اللبنانية أمام تحديات كبرى في التكيّف مع هذا التطور، حيث من المفترض العمل على تشبيك الاختصاصات العلمية، بشكل يوزاي هذا التحدي.
رحل "زاهر الخطيب" صابرًا صامدًا على ثبات عزيمته
عن هذه الرحلة؛ تقول معلومات فلسطينية بأنّ شركة تُسمى "مجد" مسجّلة في أستونيا، ويديرها أشخاص إسرائيليون، أبرزهم "تومر حانار ليند" بدوافع مالية وسياسية وارتباط وثيق بجهاز "الشاباك" الاستخباراتي الصهيوني.
المشهد نفسه يتكرر، اليوم، في سياتل مع فوز كاتي ويلسون. هي ليست ثورية بالمعنى الكلاسيكي، لكنها تجسيد لوعي تقدمي جديد يرى أن إدارة مدينة ليست وظيفة إدارية؛ هي معركة سياسية ضد الشركات الكبرى وضد عدم العدالة المتجذرة
قرر العارف بالسياسات والخبير بصياغة الموقف أن يجعل لسانه مرآة للمقاومة وصدره درعًا لحمايتها
لم يأتِ. مشروع قانون الإعدام من فراغ، هو نتاج تراكمات سياسية وصعود لتيار يميني يزداد إجراما في الكيان المؤقتـ يرى في العنف والقوة “الحل” الوحيد لإدارة الصراع
الانتخابات العراقية تعزز حضور فصائل الحشد الشعبي داخل البرلمان الجديد
في بادرةٍ طال انتظارها، زفّ المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي بشرى سارة إلى اللبنانيين
خلف هذه الشعارات كلها تختبئ وظيفة واحدة؛ وهي تثبيت النفوذ الأمريكي في محيطه الدولي، ومنع تشكّل أي توازن جديد خارج منظومة الهيمنة.
238 صحفيًا وعاملًا، في مجال الإعلام، استشهدوا على يد "إسرائيل"، منهم 198 في غزّة، 31 في اليمن، 6 في لبنان و3 في إيران، وفقًا لأرقام لجنة حماية الصحفيين.
ما يجري في نيجيريا أو في غرب إفريقيا ليس شأنًا إفريقيًا بحتًا، هو قضية تمسّ الأمن القومي العربي في جوهره،
هذا التحول يعكس نهاية زمن "السياسي المقنّع"، والذي يخاف من إظهار قناعاته خشية فقدان الأصوات. اليوم، يبدو أن الأمريكيين يبحثون عن الصدق أكثر من الكمال
في ظلّ التحديات الاقتصادية والأمنية التي يعيشها لبنان
لم يعد من خيار أمام أهل الجنوب الا أن يسعوا بأنفسهم لتحريك ملف إعادة إعمار في ظل صمت الحكومة
تُقرّ التقديرات الإسرائيلية الأخيرة بأن حزب الله نجح في إعادة بناء صفوفه وترميم قدراته التي تضررت، في المواجهات السابقة، . هذا التعافي يتعدى استعادة الوضع السابق ويشمل تطويرًا نوعيًا في القدرات،
أقرت لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى
“شُفْتْ؟ دول بيقاتلوا بكرامة.. مش بالكلام..".. كانت تلك لحظة توحّد رمزي نادر بين غزّة والجنوب في المخيال المصري...واحدة تدفع الدم، والأخرى تحميها بالنار..
أتذكر، وأنا أستعيد شريط الذكريات، حديثك بفخر وعنفوان عن شجاعة وبطولة المقاومة وفعلها، في الميدان والسياسة والثقافة والأدب بعمق وأصالة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد