الانتخابات البلدية في جبل لبنان.. معارك أحجام سياسية ترسم خارطة الاستحقاق النيابي
بعد ثلاث سنوات من التأجيل والمماطلة والأسباب غير المنطقية التي حالت دون إجراء الاستحقاق الانتخابيَّ البلديَّ والاختياري
جديد الموقع
بعد ثلاث سنوات من التأجيل والمماطلة والأسباب غير المنطقية التي حالت دون إجراء الاستحقاق الانتخابيَّ البلديَّ والاختياري
تؤكد الانتصارات النوعية التي يحققها أنصار الله تنامي قوة اليمن ؛على مستوى الدفاع الجوي والقوة البحرية، وكذلك على مستوى جمع المعلومات ورصد العدو. ومن جهة ثانية؛ تؤكد كذب ادعاءات الولايات المتحدة بأن هجماتها أضعفت وتيرة وفعالية هجمات الحوثيين.
يأتي عيد العمال على اللبنانيين هذا العام كمثله من الأعوام التي أعقبت الأزمة الاقتصادية التي عصفت ببلدهم في العام 2019؛ حقوقهم مهدورة ومتروكون لأقدارهم.
إذا ما نظرنا إلى تطبيق هذه العناصر على بلد، مثل لبنان، نرى أن أيًا منها غير متحقّق، فالأرض غير مصانة وبعضها محتلّ من "إسرائيل" بالقهر والإكراه، والسلطة التي تمثّلها الحكومة منقوصة السيادة في مندرجات كثيرة. أما الشعب؛ فهو مصداق للجماعات المتشرذمة التي لا يجمعها سوى اللغة.
أطلق الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في خطابه الأخير عدد من المواقف حدّد فيها ملامح المرحلة المقبلة
هذا الهتاف عندما يصل إلى مسامع العدو فهو يخبره بفشله في كسر إرادة المقاومة وجمهورها. وهو إعلان عن إجهاض أهداف الجريمة الكبرى التي استخدمت القنابل الخارقة التي تزن أكثر من ألفي رطل لاختراق الحصون..
على وقع أغنية «عيشالك» للمغنية اليسا، أعلن التيكتوكر الإسباني "الإسرائيلي" مايكل عن زيارته لبيروت، متنقلًا بحريّة في ساحة الشهداء وبعض المناطق الأخرى.
لبنان، اليوم، ليس فقط تحت الهجوم المستمر والاعتداء المتواصل، إنه عالق في منطقة رمادية من الحرب، حيث السيادة ممزّقة، والمواطنة معلّقة، والحدود بين الذاكرة والتوقّع، أصبحت ضبابية. لكن قد يسأل سائل: هل ما يحدث على الأراضي اللبنانية أمر مفاجئ؟
بعد مرور 78 عاماً على التقسيم بين الهند وباكستان في عام 1947، لا تزال النزاعات حول منطقة كشمير دون حل
يعاني قطاع الزراعة في لبنان مشكلات متراكمة منذ سنوات طوال، تقاسمت فيه سياسات الدولة والعدوان الإسرائيلي
من يظن أن ما تكبدته المقاومتان الفلسطينية واللبنانية من خسائر في معركة "طوفان الأقصى"، سيؤدي إلى تغير استراتيجي لمصلحة العدو، عليه أن يدرك أن الظن لا يغني من الحق شيئا، وأن درس التاريخ يناقض ظنه.
وضعت تصرفات الحكومة وعدد من وزرائها، غالبية اللبنانيين أمام تساؤلات تثير الاستغراب والاستنكار لجهة تعاطيها مع عدة ملفات داخلية وخارجية
في الماضي كان مختار الضيعة يشكل رمزًا من رموز المنطقة ووجهائها، كان بمثابة الشخصية الأولى في بني قومه
منذ معاودة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على فلسطين المحتلة وقطاع غزة
دعونا لا نتظاهر بأنّ هذه أزمة هوية مستقرّة، وإنّما هي مع الأسف شرخ مستمر، وعنيف في آثاره. وفي ظل الدولة المختفية والطائفة المتوسّعة، تُصبح لكنتك، واسم عائلتك وموقعها ودورها وتاريخها، بيانات بيومترية في النظام الاجتماعي اللبناني، وهي بالتأكيد أكثر حسمًا بكثير من هويتك الوطنية.
كأنّ المواطن اللبناني لا ينقصه إلّا المزيد من الأعباء التي تثقل كاهله وتؤثر في مستوى معيشته
فورا حضرتني مقارنة؛ قرأت مرة قصة سمّى فيها الكاتبُ الكيان الغاصب "جارتنا". للمفارقة كان كاتبا فلسطينيا لم يمكث اسمه في الذاكرة. القصة حكت عن "صهيونية" استولت على منزل في حيّ مقدسي. كان مواطن أصلي جارا لذلك المنزل، ولكنه قرر أن يصبر كلما كسر أولاد جارته زجاجَ شقته بالطابة.
= "كنت أعرف أنني سأجدك هنا" فاحتضنه وربّت على كتفه، وسمعه يقول: "هيا بنا، حان موعد الإنطلاق، لقد أزفت الساعة".
يمر قطاع التربية والتعليم في لبنان هذا العام الدراسي بظروف استثنائية.
لقد كان لافتًا، قبل صدور هذه العريضة، أن نشرت صفحات ومواقع إسرائيلية قصائد لجنود إسرائيليين يقاتلون في غزة، حمل بعضها التحريض على الإبادة وثقافة الانتقام، وهنا لا يكون الشعر عاطفة ومتعة؛ بل جريمة وتشجيع على ارتكاب المزيد من المجازر والإرهاب.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد