لماذا حظرت إيران هذا التطبيق؟
تحقيق خاص لموقع "أوراق" يوضح
جديد الموقع
الجنرال الصهيوني "جاير غولان": "الجمهورية الإسلامية لديها كثير من العلماء المتخصصين، في مختلف المجالات الصناعية والعسكرية، وتمتلك أيضًا بنية تحتية علمية شاملة. .. "المجتمع الإيراني يشكّل، في وقتنا الحالي، حضارة ممتازة وقوية"؛
سياسيًا، قد يشكّل هذه الرد الإيراني نقطة تحوّل في معادلات القوة والتحالفات داخل المنطقة. إذ إنّ القوى الإقليمية، سواء الداعمة لطهران أم المعادية لها، ستعيد تقويم استراتيجياتها في ضوء قدرة إيران على الرد المباشر من أراضيها.
لقد كان الهجومُ الصهيونيُّ واسعًا، مباغتًا، لكنه فاضحٌ لعجزِ الكيانِ المهزوزِ أمامَ عقولِ الفيزياء، وأمامَ عزائمِ القادةِ الذين أسّسوا معادلةَ الردعِ الإقليميّ منذ أربعةِ عقود.
لقد أخطأ الصهاينة، ومن يساندهم من دول الاستعمار في حساباتهم، وظنوا أنهم باستهدافهم القيادات وبعض المنشآت، سيمنعون الرد الإيراني المزلزل، متجاهلين قدرات صاروخية هائلة تمتلكها إيران وستمطر الصهاينة بنيران من سجيل، وتجعلهم كعصف مأكول..
استشهد في هذا العدوان الصهيوني، فجر اليوم 13/ حزيران 2025، مجموعة من القادة الإيرانيين وكبار العلماء في الحقل النووي، وفي سيرة كلّ منهم ستجد تاريخًا حافلًا من الإنجازات التي أرفدت بلادهم بالمزيد من القوة والبنية المقتدرة على تحديًات العالم الغربي الإمبريالي.
في تصعيد خطير، استفاق العالم فجر يوم الجمعة على عدوان إسرائيلي واسع استهدف مواقع نووية ومقار عسكرية وأحياء سكنية في الجمهورية الاسلامية في إيران
عند كل استحقاق للتجديد لها، يتجدد الحديث حول دور قوات الامم المتحدة "اليونيفيل" في جنوب لبنان
درجت عادة إطلاق النار في الهواء، في لبنان؛ في مختلف المناسبات، في الأتراح والأفراح على حدّ سواء
منذ انطلاقتها، في العام 1982، استطاعت المقاومة في لبنان إرساء معادلات عسكرية وسياسية واجتماعية، نتيجة الخبرات التي راكمتها في مقارعتها للعدو الإسرائيلي، حتى فرضّت على الجميع تقديرها والتعامل معها على أنها قوة وازنة يحسب لها ألف حساب.
الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مباشر، استخدم في اجتياحه للبنان، في العام 1982، قوة عسكرية هائلة، تجاوزت المعايير كلها، فقد شارك في العملية نحو سبعين ألف جندي مدعومين بمئات الدبابات والطائرات
بات واضحًا لدى كثير من اللبنانيين والأوساط السياسية في لبنان أن البلاد مشرفة على الدخول في "كباش" سياسي بين حزب الله ورئيس الحكومة نواف سلام
تحوِّل التربية الأسريّة الواعية الإيمانَ إلى مشروع مجتمعيّ، وهنا تتداخل التربية الإيمانية مع التربية السياسية، فتُناقش قضايا الأمة، مثل تعبير عن الإيمان وتتغذّى معهما البصائر الدينيّة والسياسيّة.
بعد يوم واحد من صدور نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب التي أثبت تمسك بيئة "الثنائي الشيعي" بخيار المقاومة
الواقع الانتخابي لا يخضع دومًا لهذا التلاعب. إذ إنّ صناديق الاقتراع، وإن شابها تشكيك، تُفصح أحيانًا عن إرادة جمعية صامتة تُفاجئ الجميع. وفي ظل هذه البيئة المعقّدة، عبّر الشارع، والذي قيل إنّه غاضب، بطريقة مختلفة. فصوّت للتاريخ، للرمزية، للهوية..
أساس هذه الرؤية وُضع في "الاتفاقيات الإبراهيمية"
توهم لبعض اللبنانيين من أعداء المقاومة ولأسيادهم من الأميركيين والسعوديين أن إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية والتي مُدّدت لثلاث سنوات متتالية سيشكل فرصة لن تفوّت بالنسبة لهم
آلاء النجار ليست أولَ أمٍّ تُفجع بأبنائها في ساحة الجـ.ـهـ.ـاد
لذلك يقول إدوارد سعيد المفكر الفلسطيني- الأميركي الراحل إن الإمبريالية استقرت بالثقافة، واهتزت أركانها بالثقافة المقاومة. وهو صراع بين الأمم الغالبة والأمم المغلوبة بمفهوم العلاّمة عبد الرحمن بن خلدون..
لقد كان الأديب الفلسطيني "غسان كنفاني" أول من أطلق هذه التسمية في وصف الأدب الفلسطيني، في العام 1966ْ في دراسة بعنوان «الأدب والمقاومة في فلسطين المحتلة 1948-1966»، والتي كتبها قبل حرب يونيو/ تموز في العام 1967،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد